صغر حجم البطن في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٣ ، ١٤ مارس ٢٠١٦
صغر حجم البطن في الشهر التاسع

صغر حجم الجنين في الشهر التاسع

تلاحظ معظم السيدات الحوامل بأن حجم بطنهن صغير حتى في الأشهر الأخيرة من الحمل، وهذه العلامة قد تدل بطريقة غير مباشرة على أن حجم الجنين صغير أيضاً، ولكن لا بد من الأخذ بعين الاعتبار العديد من الأمور، منها: وزن الأم، ودقة حساب الأم، وعمر الجنين الحملي، لأن الأمهات اللواتي يكنّ حجمهن صغيراً غالباً ما ينجبن أطفالاً صغاراً في الوزن والعكس صحيح.


وربما يكون هناك خلل في حساب فترة الحمل مما يظهر به الرحم صغير، فتظنّ الحامل بأن جنينها صغير في الوزن، ولكن يجب التأكد من السبب وراء صغر حجم البطن والجنين من خلال الفحص السريري، للتأكد من عدم تعرض الجنين لنقص الغذاء، وذلك من خلال فحص الأشعة الفوق صوتية، من أجل قياس كمية السائل حول الجنين ومدى تدفق الدم في الحبل السري وتحديد وزنه، أما إذا تبين بأن حجم البطن صغيرٌ لصغر حجم الجنين فهذا يعني وجود سبب وراء هذه المشكلة.


أسباب صغر حجم البطن

يعود السبب في صغر حجم البطن خلال فترة الحمل إلى أسباب كثيرة، وغالباً ما يكون السبب الرئيسي هو التأخر في نمو الجنين داخل رحم الأم، وذلك بسبب تعرضه لعدد من المشاكل الصحية أثناء فترة الحمل والولادة وبعد الولادة، وقد يكون السبب له علاقة بالمشيمة، والتي هي عبارة عن الأنسجة التي تربط الأم بين الأم والجنين، فتنقل الأكسجين والعناصر الغذائي له، وتساعد أيضاً على التخلص من فضلاته، وقد يكون السبب في صغر حجم البطن بسبب سوء التغذية للأم، والذي يسبب عدم نمو الجنين داخل الرحم بالشكل الطبيعي والمطلوب، ويجب الإشارة إلى أن هذه المشكلة قد تؤثر على الجنين وصحته بشكلٍ سلبي، ومن أكثر المشاكل الصحي التي قد تعاني منها السيدة الحامل بسبب صغر حجم بطنها، وهي:

  • إصابتها بمرض السكري.
  • تعرضها لأمراض القلب.
  • إصابتها لأمراض في الكلى أو أمراض في الرئتين.
  • معانتها من فقر الدم.
  • تعرضها للنزيف.
  • ارتفاع حاد ومزمن في ضغط الدم.
  • إنجاب طفل به عيبٌ خلقي.
  • تغير لون بشرة الحامل، فتكون شاحبة وجافة بشكلٍ كبير.


دور الطبيب في هذه الحالة

يجب على الطبيب المختص والمعالج غالباً أن يشخص صغر حجم الجنين، وذلك من خلال تقدير حجمه في طول مراحل الحمل المختلفة، ومن الضروري أن تخضع المرأة الحامل لفحص الموجات الفوق صوتية أو فحص الدوبلر وغيرها من الفحوصات الشبيهة، من أجل تشخيص المشكلة وتحديد أبعادها.