أسهل طريقة للمذاكرة

كتابة - آخر تحديث: ١٥:١٢ ، ٣ فبراير ٢٠١٦
أسهل طريقة للمذاكرة

المذاكرة

المذاكرة كغيرها من العمليات التي تحتاج لقوانين وأسس، وغالباً ما يفشل الطلاب في الدراسة أو يحققون نتائج سيئة؛ بسبب استخدام طرق خاطئة. فيجب بناء خطّة متكاملة، ومكّونة من خطوات دقيقة؛ لتحصيل أكاديمي ممتاز، وبذل جهد ووقت مناسبين للدراسة المطلوبة.


العناية بالصحة الجسدية

يجب ألاّ يُفصل بين القدرات الجسدية والقدرات العقلية؛ فلتنمية قدرات العقل يجب تزويد الجسم بالغذاء السليم؛ فالدماغ يستمد القوة والغذاء من أوردة الجسم. وللحفاظ على صحة الجسم يرجى اتباع النصائح التالية:

  • تزويد الجسم بغذاء صحّي موزون: فيجب تناول الأغذية المزوّدة بفوائد وقيم غذائية، كالخضروات والفواكه واللحوم، واتّباع نظام غذائي موزون ويزوّد الجسم بالعناصر التي يحتاجها بشكل يومي. وتجنّب تناول الطعام المضر والذي يسبب أمراضاً خطيرةً، كالوجبات السريعة التي تؤدي للإصابة بالسرطان، وتعرّض الجسم للسّمنة.
يجب تناول المشروبات المفيدة كالحليب والأعشاب التي تحتوي على فوائد عدة كالزنجبيل والقهوة، وتجنّب المشروبات الغازية والعصائر ذات الأصباغ؛ لتجنّب أخطار السرطان والسّمنة وخلل في أعمال الدماغ.
  • العناية بالصّحة النفسية: فالعامل النفسي يلعب دوراً كبيراً في تهيئة الجسد لاستقبال المعلومات والفهم، فإذا كان الشخص يعاني من توتر نفسي واضطراب في الأعصاب؛ سيفقد المعلومات.
  • الرياضة: ممارسة بعض التمارين الرياضية سيساعد بشكل فعّال في تنشيط الدورة الدموية في الجسم؛ وبذلك يزود الدماغ بمقدار الدم الذي يحتاجه للعمل بكفاءة.


طرق سهلة للمذاكرة

بعد تقديم عناية خاصة للجسم، يمكن البدء في المذاكرة، وما يلي خطوات للدراسة الفعّالة:

  • تحديد حجم المنهج المطلوب.
  • تحديد المدة الزمنية التي تحتاجها لدراسة عدد معين من الصفحات؛ كي لا تعاني من ضغط وتراكم المنهاج.
  • إنشاء جدول يقسّم كمية الدراسة المطلوبة على عدد مناسب من الأيام.
  • تجهيز الأوضاع في حجرة الدراسة لتناسب الغاية المرجوّه: كتعديل الإضاءة؛ لتجنب الإصابة بأمراض العيون، وتعديل التهوية؛ للحصول على الأكسجين الكافي وتجنّب الشعور بالإرهاق، وارتداء ملابس تريح الجسم.
  • يفّضل أخذ حمام ساخن قبل البدء في الدراسة؛ لتنشيط الدورة الدموية في الجسم.
  • تجهيز كوب ساخن من الشاي أو القهوة؛ لتنشيط الجسد.
  • قراءة الصفحة المراد دراستها قراءةً دقيقةً أولاً، ثم البدء في فهمها.
  • ربط المنهاج المقرر بالحياة العملية؛ لتسهيل استيعابه وحفظه.
  • حل جميع المسائل المقررة في الدرس لتعميق الفهم.
  • الاستعانة بمصادر خارجية؛ للحصول على معلومات إضافية، كموقع اليوتيوب والكتب المتنوعة.
  • الاستعانة بالأشخاص الآخرين لتوضيح النقاط الصعبة وغير المفهومة، كالأصدقاء والمدرّسين والمراكز التعليمية الخاصّة، واللّجوء للدراسة الجماعيّة.