أشعار رومانسية قصيرة جداً

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ١٥ مايو ٢٠١٩
أشعار رومانسية قصيرة جداً

قصيدة دعتنيَ عَيناكِ نَحوَ الصِّبا

يقول أبو الفضل الدرامي:

دعتنيَ عَيناكِ نَحوَ الصِّبا

دُعاءً تكررَ في كُل ساعهُ

ولولا وَحقكِ عُذرُ المشيبِ

لَقلتُ لِعينَيكِ سمعاً وَطاعهْ.


قصيدة حبيبي أنت لي ظاهر

يقول عبد الغني النابلسي: حبيبي أنت لي ظاهر

سباني وجهك الباهر

وطرفي في الدجى ساهر

وسلطان الهوى قاهر.


قصيدة نَم يا حَبيبي نَومَ الهَنا

يقول الياس أبو شبكة:

عُد يا حَبيبي عادَ القَطيع

وَغامَتِ الدورُ وَالمَغاني

وَاِنقُل لِقَلبي مِن الرَبيعِ

ما حَدَّثَ العِطرُ وَالأَغاني

وَالزَهرُ في بَهجَةِ الشَجر

يَلوحُ تَكوينُهُ عَلَيك.


قصيدة حبيبي حبيب يكتم الناس أنه

يقول البحتري:

حبيبي حبيب يكتم الناس أنه

لنا حين تلقانا العيون حبيب

يباعدني في الملتقى، وفؤاده

وإن هو أبدى لي البعاد قريب

ويعرض عني والهوى منه مقبل

إذا خاف عيناً أو أشار رقيب

فتنطق منا أعين حين نلتقي

ونحرس منا ألسن وقلوب.


قصيدة حبيبتي أرن

يقول فواغي صقر القاسمي:

عيناكِ ! ما عيناكِ يا زهر الندى

إطلالة الأمواج في الشطآنِ ِ

أرنو إليها والرؤى تجتاحني

فتتيه من سحر ٍ بها أوزاني

تتوثْبين الخطو في غنج المها

فتغار من ميدٍ غصون البان ِ

وتحدثين النفس عن لغة الهوى

فتحاورين القلب بالأشجان ِ

وأبية بنت الأكارم إن رمت

عزاّ لفاقت عزة الأقران ِ

ورثت خصال جدودها وشموخهم

وتقلدت بالحزم والإيمان ِ

أرن وفيك من الرعونة وصفها

ومن النفور وجرأة الفرسان ِ

عجز القريض عن امتداح شمائل

حلّتْكِ بل حليتها برزان ِ

بوركت يا عبق الرياض ونفحه

نغما ً يردده صدى الأزمان ِ.


أشعار رومانسية قصيرة لأحمد شوقي

قصيدة تاتي الدلالَ سجية ً وتصنعاً

تاتي الدلالَ سجية ً وتصنعا

وأَراك في حالَيْ دَلالِكَ مُبْدِعا

تهْ كيف شئت ؛ فما الجمالُ بحاكم

حتى يُطاع على الدلال ويُسْمَعا

لك أن يروعك الوشاة ُ من الهوى

وعليّ أَن أَهوى الغزالَ مُروَّعا

قالوا: لقد سَمع الغزالُ لمن وشَى

وأقول : ما سمع الغزالُ ، ولا وعي

أنا من يحبك في نفارك مؤنساً

ويحبُّ تيهكَ في نفاركَ مطمعا

قدّمتُ بين يديَّ أَيامَ الهوى

وجعلتُها أَملاً عليكَ مُضيَّعا

وصدقتُ في حبِّي، فلست مُبالياً

أن أمنحَ الدنيا به أو أمنعا

يا من جرى من مقتيه إلى الهوى

صِرفاً، ودار بوَجنتيْه مُشَعْشَعا

الله في كبدٍ سقيتَ بأربع

لو صبَّحوا رضْوى بها لتصدّعا.


رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ

رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ

أحسن الأيام يوم أرجعك

مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني

أَتُرى يا حُلْوُ بُعدي روّعك؟

كم شكوتُ البيْن بالليل إلى

مطلع الفجر عسى أن يطلعك

وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا

فشكا الحرقة مما استودعك

يا نعيمي وعذابي في الهوى

بعذولي في الهوى ما جَمعَك؟

أَنت روحي ظَلَم الواشي الذي

زَعَم القلبَ سَلا، أَو ضيَّعك

مَوْقِعي عندَك لا أَعلمُه

آهِ لو تعلمُ عندي موقِعَك!!

أَرْجَفوا أَنك شاكٍ مُوجَعٌ

ليت لي فوق الضَّنا ما أوجعك

نامت الاعين ، إلا مقلة

تسكُب الدمعَ، وترعى مضجَعك.


شعر يا حسنه بين الحسانْ

يا حسنه بين الحسانْ

في شكله إن قيل: بانْ

كالبدرِ تأْخذه العيو

نُ وما لهنّ به يَدان

مَلك الجوانحَ والفؤا

د ففي يديه الخافقان

ومنايَ منه نظرة ٌ

فعسى يُشير الحاجبان

فعَسى يُزَكِّي حُسْنَه

من لا له في الحسن ثان

فدعوه يعدلُ أو يجو

رُ، فإنه مَلكَ العِنان

حَقَّ الدلالُ لمن له

في كل جارحة مكان.


أشعار رومانسية قصيرة لنزار قباني

ذاتَ العينينِ السوداوين

ذاتَ العينينِ السوداوين

ذاتَ العينين الصاحيتينْ الممطرتينْ

لا أطلبُ أبداً من ربي إلا شيئينْ

أن يحفظ هاتين العينين

ويزيدَ بأيامي يومين

كي أكتبَ شعراً

في هاتين اللؤلؤتينْ.


شعر أحبك جداً

أحبك جداً

وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل

وأعرف أنك ست النساء

وليس لدي بديـل

وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى

ومات الكلام الجميل

لست النساء ماذا نقول

أحبك جدا.


شعر حبيبتي هي القانون

أيتها الأنثى التي في صوتها

تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار

ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار

ويستعد العمر للإبحار

أيتها الأنثى التي

يختلط البحر بعينيها مع الزيتون

يا وردتي

ونجمتي

وتاج رأسي.


رسالة حب صغيرة

حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ..

أقولُهُ ، لديَّ شيءٌ كثيرْ ..

من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي

و كلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ

يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي

ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ

هذي أغانيَّ و هذا أنا

يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ.


شعر صباحك سكر

إذا مرّ يومٌ. ولم أتذكّرْ

به أن أقولَ: صباحُكِ سُكّرْ...

ورحتُ أخطّ كطفلٍ صغير

كلاماً غريباً على وجه دفترْ

فلا تَضْجري من ذهولي وصمتي

ولا تحسبي أنّ شيئاً تغيّرْ

فحين أنا . لا أقولُ: أحبّ..

فمعناهُ أني أحبّكِ أكثرْ.


أشعار رومانسية قصيرة لعبد السلام بركات زريق

لغة الحب

سوف أستجدي اللغاتْ

صار هذا الحبُّ..

فوق الحرف ..

فوق الجرحِ

فوق الكلماتْ

علِّميني لغةً في حجم حبكْ

فأنا مثلُ جميعِ الكائناتْ

مثلما كوَّنني اللـهُ وصوَّرْ

مستعدٌّ – فتنتي - أنْ أتطوَّرْ.


حبّات المطر

أنتِ الحياة ومنك الشهد ينهمرُ

أنت العطاء وفيك الحقل والثمرُ

أنت الرغائب في لمس الندى طربا

أنت النقاء وهذي الديمة المطِر

أنت الصبابة في أسمى معانيها

أنت الحفيف وأنت الغصن والزهَر

تلك الجداول تهفو للحصى شغفاً

منكِ الغدير وهذا السهل والشجر

هذي الرتوش وتلك العين أعشقها

تذكي شعاعَكِ ، شلالُ الهوى عطِر

أصداء سهمِكِ في قلبي مبعثرة

أنت الرموش وأنت القوس والوتر

السيف يبرق فوق الناظريْن سناً

والنحر يومض هذا الصامت النضِر

مغناجةٌ عبرتْ رقراقة وثـبـتْ

مفتاحها غسق مرسالها سحر

محبوبتي ودِنان العشق تغبطها

ألفيتها قمراً يسـعى له القمر

ترنو المسارح فالآمال تزرعها

في ساحتي أملٌ يربو ويزدهر

محبوبتي طربٌ ممحبوبتي نغمٌ

قيثارتي عزفتْ محبوبتي دُرَرُ.


عِتْـقُ الحب

الحبُّ فردوس القلوبْ

وعذابُهُ ما تعلمينْ

وسطورُه مطموسةٌ بين السطورِ .....

فهل بعينكِ من يقينْ ؟

والحبُّ عِتْقُ الغارمينَ من الذنوبْ

هل غير ذلك تعرفينْ ؟.