أشعار عن الصدق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:١٨ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
أشعار عن الصدق

قصيدة كن على الصدق مقيما والأدب

  • يقول الشاعر عبد الغني النابلسي:

كن على الصدق مقيما والأدب

والزم العلم بفهم وطلب

واتق الله بقلب خاشع

واجتنب ظلمة أنواع السبب

وانظر النور الذي في طيه

حيث أدنى بالأقاصي واقترب

وتوكل في المهمات على

خالق الخلق تنل أعلى الرتب

وتوسل كل وقت في الذي

أنت راجيه به تلق الأرب

ثم لا تنس هنا عبد الغني

من دعاء الخير فالله يهب

وصلاة الله ربي لم تزل

مع سلام لنبي منتخب

وكذاك الآل مع أصحابه

عصبة الحق ومنجاة الكرب

أمد الأزمان ما غرد في

دوحه الطائر فاهتاج الطرب


قصيدة خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قَدْ يتفرَّجُ

  • يقول الشاعر أبو العتاهية:

خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قَدْ يتفرَّجُ

ومِنْ كانَ يَبغي الحَقّ، فالحقُّ أبلجُ

وذو الصّدقِ لا يرْتابُ، والعدلُ قائمٌ

عَلَى طرقاتِ الحقِّ والشرُّ أعوجُ

وأخلاقُ ذِي التَّقوى وذِي البرِّ في الدُّجى

لهُنّ سِراجٌ، بَينَ عَينَيْهِ، مُسرَجُ

ونِيّاتُ أهلِ الصّدقِ بِيضٌ نَقِيّة ٌ،

وألسُنُّ أهْلِ الصِدْقِ لاَ تتجلَجُ

ولَيسَ لمَخلوقٍ على الله حُجّة ٌ،

وليْسَ لَهُ منْ حُجَّة ٍ اللهِ مخرجُ

وقد دَرَجَتْ مِنّا قُرُونٌ كَثيرَة ٌ،

ونَحنُ سنَمضِي بَعدَهنّ ونَدرُجُ

رُوَيْدَكَ، يا ذا القَصرِ في شَرَفاتِه،

فإِنَّكَ عَنْهَا مستخفٌّ وتزعَجُ

وإنَّكَ عمَّا اخْترتَهُ لمبعَّدٌ

وإنّكَ مِمّا في يَدَيْكَ لمُخْرَجُ

ألا رُبّ ذي ضَيْمٍ غَدا في كَرامَة ٍ،

ومُلْكٍ، وتيجانِ الخُلُودِ مُتَوَّجُ

لَعَمرُكَ ما الدّنْيا لَدَيّ نَفِيسَة ٌ،

وإِنْ زخرَفَ الغادُونَ فِيهَا وزَبْرجُوا

وإنْ كانَتِ الدّنْيا إليّ حَبيبَة ً،

فإني إلى حَظِّي منَ الدِّين أحوجُ


قصيدة نصحت لبرجيس الابيل مجاملا

  • يقول الشاعر أحمد فارس الشدياق:

نصحت لبرجيس الأبيل مجاملا

تحر كلام الصدق ان كنت قائلا

ودع عنك اذ التلبيس اذ لست مدركا

به صالحا يرضى الانام وحاصلا

فهذا زمان البحث كل امرء درى

عيوبك فيه اذ ابانتك جاهلا

فما انت الا فسكل جئت آخرا

وان تك في البهتان فقت الاوائلا

رويدك ليس الافك يمرأ جائعا

ولن يكسو العريان عوض ذلاذلا

وم نيك معروفا بمين فليس من

يخال به للصدق يوما مخايلا

ولو انك اليوم افتريت على امرء

نظيرك لؤما لم نسمك الغوائلا

ولكنما قد جئت اذا وفرية

على دولة الاسلام قبحت خابلا

كانك تبغى في الاعاجم شهرة

لان عشت دهرا بين قومك خاملا

فجئت بهذا الهتر كي يذكر الورى

به اسمك اذ ابصرته عنك غافلا

فهلا يقول الصدق رمت نباهة

وايقنت ان الحق يزهق باطلا

وان جميع الخلق يدرون ما انطوى

عليه ضمير منك يفشى الرذائلا

فقدما راوا ما قلته متجنيا

على الدولة العليا وما منت داجلا

الا فاعلمن ان الكذوب معاقب

فإن لم يعذب عاجلا كان آجلا

ولو كنت من ذا الخلق لم يخف أمرهم

عليك ولم تكذب عليهم مخاتلا

ولكنك الطاغوت في الارض مفسدا

وفي كل أمر كنت تدخل داغلا

لانت الذي قد قيل فيه لسانه

يمد لإرهاق البريء حبائلا

لقد خاب ويل الخائبين من افترى

وكان بخلق القول للسحت آكلا

أضاقت عليك الأرض طرا فلم تجد

بها بسوى البهتان ويك منازلا

الا من يرى البرجيس قبح شناره

وان قد اتى ما لبس ابليس فاعلا

ايزعم ان الحق قد بار اهله

فما احد عنه يقوم مناضلا

ألم يأته سهم الفصيح مقرطسا

فقطع منه مقولا ومفاصلا

وأفحمه عن أن يخادع بعدها

أبيلا وأسقفا وقسا وعاهلا


من قصيدة الصدق قل وذر الكذب

  • يقول الشاعر نور الدين السالمي:

الصدق قل وذر الكذب

فالصدق ينجي في العقب

والحــق فانشـره ولا

تخشى الدوائر تنقلب

ما قد مضى سيكون إن

هبت الفنا أو لم تهب

قل للذي في زعمه

أبدى النصائح ويك هب

إن الذي خوفتني

إياه أمر لم يهـــب

خوفتني ما ليس عنـ

ـه مهرب ممن هرب

الموت أخشى وهو في

كل الورى حقا وجب

الموت أولى من حيا

ة في المذلة والتعب

الموت عند الحر أحلـ

ـى من دني يرتكب

فاركب من العلياء بالـ

ـعزمات أعلى مرتكب

فإذا استويت على الذي

تهوى فقد نلت الأرب

وإذا المنايا عاجلتـ

ـك فقد عذرت لذي الطلب

قد خاب ذو علم إذا

لم يبد لله الغضب

أخذ الإله عهودنا

ألا نزين مخشلب

ربح التجارة من وفى

بالعهد يوما واحتسب

فالله قد ضمن الوفا

ء لمن وفى ولمن ندب

فالنفس تفدي ديننا

لا نشري بالدين الذهب

والنفس أكرم عندنا

من أن تهان وأن تسب

فارجع لنفسك وانهها

عن ذا التعرض للعطب

واسمع أحاديث العلا

تملى عليك وتكتتب

إن الذي أوضحته

وذكرت من شيم العرب

عز يغادر كل قلب

في الأعادي مضطرب

عز يذكرهم بما

وجدوه عنا في الكتب

عز يريهم أننا

عن حالنا لم نقلب

عز يريهم أننا

والمجد أهل و الحسب

وبه يكون العذر للـ

ـسلطان من أقوى سبب

إذ لم يكن عن رأيه

ما كان منا وانتسب

لكننا قوم خشينا

الخدع منه حين دب

أتكون ذمتكم لمن

بالخدع أيانا حرب

والله يأمرنا بأن

ننبذ إليهم إن نهب

فانبذ إليهم عن سواء

إن تخف خدعا تصب

والخصم لا يخفى عليكم

حاله حيث انقلب

سلب الممالك باحتيا

ل قد علمتم ما سلب

وأتى يخادعكم فقلـ

ـتم إنه الخل المحب

بتم وبات ينوشكم

بمكائد لم تحتسب

شعواء دس إليكم

تحت الليالي والحجب

من هم أن يصطاد من

لم يخشه مكرا وقب

أيبركم ولديه أخـ

ـبار الأوائل تكتتب

كم وقعة تركت جما

جمهم هشيما مختطب