أشعار للحبيب

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
أشعار للحبيب

أحلى أشعار للحبيب

كل عامٍ وأنت حبيبتي..

أقولها لك،

عندما تدق الساعة منتصف الليل

وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني

كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق..

أقولها لك على طريقتي..

متجاوزاً كل الطقوس الاحتفالية

التي يمارسها العالم منذ 1975 سنة..

وكاسراً كل تقاليد الفرح الكاذب

التي يتمسك بها الناس منذ 1975 سنة..

ورافضاً..

كل العبارات الكلاسيكية..

التي يرددها الرجال على مسامع النساء

منذ 1975 سنة..

كل عامٍ وأنت حبيبتي..

أقولها لك بكل بساطه..

كما يقرأ طفلٌ صلاته قبل النوم

وكما يقف عصفورٌ على سنبلة قمح..

فتزداد الأزاهير المشغولة على ثوبك الأبيض..

زهرةً..

وتزداد المراكب المنتظرة في مياه عينيك..

مركباً..

أقولها لك بحرارةٍ ونزق

كما يضرب الراقص الاسباني قدمه بالأرض

فتتشكل ألوف الدوائر

حول محيط الكرة الأرضية


أروع أبيات رومانسية

  • يقول الشاعر ابن نباتة المصري:

وعدت بطيف خيالها هيفاءُ

إن كان يمكن مقلتي إغفاء

يا من يوفر طيفها سهري لقد

أمنَ ازديارَكِ في الدجى الرَّقباء

يا من يطيل أخو الهوى لقوامها

شكواه وهي الصعدة السمراءُ

أفديك شمسَ ضحًى دموعي نثرةٌ

لمَّا تغيبُ وعاذلي عوَّاء

وعزيزةٍ هي للنواظرِ جنَّةٌ

تجلى ولكن للقلوب شقاء

خضبت بأحمرَ كالنضار معاصماً

كالماءِ فيها رونقٌ وصفاء

واهاً لهنَّ معاصماً مخضوبةً

سال النضارُ بها وقام الماء

أصبو إلى البَرحاء أعلمُ أنَّه

يرضيكِ أن يعتادَني البرَحاء

ويبثُّ ما يلقاه من ألم الجوى

قلبي وأنتِ الصعدةُ الصمَّاء

كم من جمالٍ عندَهُ ضرَّ الفتى

ولكم جمالٍ عنده السراء

كجمالِ دين الله وابنِ شهابهِ

لا الظلمُ حيث يرى ولا الظلماء

الماجد الرَّاقي مراتبَ سؤددٍ

قد رصعت بجواره الجوزاء

ذاك الذي أمسى السها جاراً لهُ

لكنَّ حاسدَ مجدهِ العوَّاء

عمت مكارمهُ وسارَ حديثهُ

فبكلِّ أرض نعمةٌ وثناء

وسعت يراعتهُ بأرزاق الورى

فكأنها قُلُبٌ وتلك رِشاء

وحمى العواصمَ رأيهُ ولطالما

قعدَ الحسامُ وقامت الآراء

عجباً لنارِ ذكائهِ مشبوبةً

وبظلهِ تتفيأ الأفياء

وللفظه يزداد رأي مديره

وحجاه وهو القهوة الصهباء


  • يقول الشاعر القاضي الفاضل:

لِعَينَيهِ عَلى العُشّاقِ إِمرَهْ

وَلَيسَ لَهُم إِذا ما جارَ نُصرَهْ

فَأَمّا الهَجرُ مِنهُ فَهوَ إِلفٌ

وأَمّا الوَصلُ مِنهُ فَهوَ نَدرَهْ

إِذا ما سَرَّهُ قَتلي فَأَهلاً

بِما قَد ساءَني إِن كانَ سَرَّهْ

تَلِفتُ بِشَعرِهِ وَسَمِعتُ غَيري

يَقولُ سَلِمتُ مِن تَلَفي بِشَعرَه

لَقَد خَدَعَتكَ أَلحاظٌ مِراضٌ

وَتَمَّمَ بِالفُتورِ عَلَيكَ سِحرَه

فَيا حَذِرَ البَصيرَةِ كَيفَ حَتّى

وَقَعتَ كَما رَأَيتُ وُقوعَ غِرَّه

فَإِنَّ الحَربَ تَزرَعُها بِلَفظٍ

وَإِنَّ الحُبَّ تَجنيهِ بِنَظرَه


أشعار حزينة عن الحبيب

الليل تاريخ الحنين وأنت ليلي

قلتَ لي وتركتني

وتركت لي ليلي وليلك باردين ...

وسوف يوجعني الشتاء وذكرياتك

سوف يوجعك الهواء معطراً بزنابقي

لا بأس

سوف أحب أول عابر

يبكي على امرأة رمته إلى الهباء كما فعلت

سنعتني أنا والغريب بليلنا ونضيئه

سنؤثث الأبد الصغير... سننتقي

أنا والغريب سريرنا وشعورنا بعناية

ولربما نتلو معاً أنا والغريب

قصيدة الحب التي أهديتني:

(والليل تاريخ الحنين

وأنا ليلي)


شعر عن الحبيب في الصباح

  • يقول الشاعر أيمن اللبدي:

نهضَ الصباحُ على فمكْ

واشتقَّ جملتهُ الوحيدةَ

وانتشى

لا ليلَ يفترسُ الجوارْ

لا شوكَ ينتزعُ الجدارْ

لا وحشَ يخترعُ الحصارْ

لا شكَّ يفترشُ السوارْ

فسبا الخيولْ

ونما بهياً في يدكْ

نهضَ الصباحُ على فمك ْ....

نهضَ الصباحُ على فمك ْ

فدعيهِ منتحراً هناكََ إذا ترجَّلَ في الختام ْ

ودعي التماهيَ في الإطارْ

وخذي من العمرِ الفنارْ

مسكونتان بوهجه ِ منذُ القيام ْ

شفة ُ الذبيح على السؤال ِ

وحارة ُ العشق معك ْ

نهضَ الصباحُ على فمك ْ.....

هل يُتعبُ الشوقُ اللقاءَ إذا ترنَّحَ في الفلكْ؟

وإذا استقرَّ من الغيابِ على الحجاب ْ؟

وإذا تمادى في التوحُّد ِ

مثلَ جرح ٍ مشتبكْ ؟!

من رحلة ٍ بينَ النوارس ِكانَ رمشاً في المكاحل ِ

واحتمالاً في المراحلِ

إنما كانَ الحكاية ْ

وافتتاحاً في دمكْ

نهضَ الصباحُ على فمك ْ.....

نهضَ الصباحُ على فمكْ

لا تصمتي حذرَ السفوح ِ

ولا تشقّي في المرايا ما استراحت من ظنون ْ

ليسَ الولوجُ سوى لجرح ٍ محترق ْ

فإذا كفرتِ بما تنفَّس َ في الحجاب ِ

تذكّري أنَّ الجوابَ إذا تمادى

كانَ جزءاً من سؤالٍ مرتبك ْ

نهضَ الصباحُ على فمكْ.....


  • يقول الشاعر ابن شيخان السالمي:

لي سكرة بالحب عند الصَّباحْ

لا غَروَ إن أفصح دمعي وباحْ

كَتْمُ الهوى مُرٌّ لأربابه

ولذة العاشق في الافتضاحْ

وما لقلبي من نسيم الصَبا

إذ هبَّ من نجدٍ سوى الارتياحْ

توقدت نار الجوى في الحشى

وزادها وَقْداً هبوب الصَّباحْ

بالله يا نسمةَ نجدٍ متى

عهدكم بالساكنات البطاحْ

نشيدة وهي فؤادي بهَا

قد ضاع في تلك النواحي وطاحْ

يا حلو دهرٍ مرَّ بي عندها

قضيته ما بين كأس وراح

من لي بردّ الروح وهناً إلى

روحي من الجرداء للإِنشراحْ

وكيف أبغي ردَّة وهو إن

عاد أطار القلب نحو الملاحْ

يا هل درى أحبابنا أنني

بعدهم صرت كسير الجناح

لو جبُروا ما هاض من خاطري

بنظرة منهم فهل من جناحْ

ولاحٍ اسْترشد في عذله

وقد أضا بارقُ دمعي ولاحْ

فمادرى إلا وقد أغرقت

سيُول دمعي عضلَه ثم ساحْ

يعذلني في حبِّ مَنْ وجهها

غار على الليل بضوء الصباحْ

كأنه يعذل في جوده

مبارك الطلعة بن الصباحْ