أشعار وكلمات حب وعشق

كتابة - آخر تحديث: ٠٢:٠٩ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
أشعار وكلمات حب وعشق

كلام رومانسي للحبيب

  • أشتاق إليك، وأنتظر رؤيتك على أحر من الجمر، فالحياة عذاب من دونك، وآلامھا شديدة، ولا تحتمل.
  • أحاول دائماً أن أتغلب على تلك المشاعر، ولكنه يصعب علي ألا أفكر فيك.
  • أنت الحياة، أنت العشق، أنت الأمل كله.
  • أبحث دائماً عنك في كل مكان، وأريد أن أبقى معك للنھاية.
  • إلى جوارك أنظر إليك، وأستمع لكلامك المعسول، فقط دون أن أفعل شيء، فھذا يكفيني لأشعر بالسعادة الأبدية.
  • بين يديك لا أجد أمراً مستحيل، ولا أريد المزيد، فتكفيني أنت بحبك، وحنانك، تحتويني، وتحتضني، وكأني طفلة صغيرة، وأنا أتدلل لتعطيني المزيد من الحب.
  • حبيبي، سأنتظرك مھما طال الوقت، وستبقى كلماتك عالقة في فكري، ورقّتك تلامس مشاعري، وقلبك المليء بالحنية يدفئني، وصورتك دائماً أمامي، وكلامك في أذني، ولمساتك تمنحني شعوراً بالضعف، مع أني إمرأة قوية، ولكني ضعيفة في حبك وعشقك، وأحب ھذا الضعف، وأتمنى أن أبقى ھكذا، لك أنت وحدك، وليس لغيرك، ولن أقبل أي إمرأة أخرى تشاركني فيك، فأنت ملكي، وأنا ملكك.
  • حبيبي لقد إشتريتني بحبك، وإشتريتك بكل ما أملك.
  • من يقول أن ھذا الحب يمكن أن ينتھي، بل سيستمر أبدياً لنبقى سوياً


كلمات عن الحب

  • أجمل ّحب ھو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن ٍ شيء آخر، بمحاذاة ما نتوقعه حبّاً.
  • الحب يجلس دائماً على غير الكرسي الذي نتوقعه تماماً.
  • إن ّ الحب لا يتقن التّفكير، والأخطر أنّه لا يمتلك ذاكرة، إنّه لا يستفيد من حماقاته السابقة، ولا من تلك الخيبات الصغيرة التي صنعت يوماً جرحه الكبير.
  • كان الحب أفضل حالاً يوم كان الحَمام ساعي بريد، يحمل رسائل العشّاق، كم من الأشواق اغتالھا الجوال، وھو يقرّب المسافات، نسي النّاس تلك اللھفة التي كان العشّاق ينتظرون بھا ساعي البريد، وأي حدث جلل أن يخطّ المرء أحبّك بيده، أيّة سعادة، وأيّة مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر.
  • الحب ھو اثنان يضحكان للأشياء نفسھا، يحزنان في اللحظة نفسھا، يشتعلان، وينطفئان بعود كبريت واحد دون تنسيق، أو اتفاق.
  • الحب ھو ذكاء المسافة، ألا تقترب كثيراً فتُلغي اللھفة، ولا تبتعد طويلاً فتُنسى، ألا تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلاً بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحركة لمشاعره، ومسار قدره.
  • أجمل لحظة في الحب، ھي ما قبل الإعتراف به، كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول، تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيھا نبضك، وعمرك أكثر من مرة في لحظة واحدة، وأنت على مشارف كلمة واحدة.
  • في الحب لا تفرط في شيء، بل كن مفرط في كل شيء، اذھب في كل حالة إلى أقصاھا، في التّطرف تكمن قوتك، ويخلد أثرك، إن اعتدلت أصبحت شخصاً عادياً يمكن نسيانه، واستبداله.


كلمات في العشق والحب

  • ما العشق إلا جنون.
  • العشق جحيم يطاق، والحياة بدون عشق نعيم لا تطاق.
  • الأنثى لم تخلق للحب، بل الحب خلق لها.
  • الرجل يحب ليسعد بالحياة، والمرأة تحيا لتسعد بالحب.
  • كل إنسان يصبح شاعرًا إذا لامس قلبه الحب.
  • يحب المرء لأنه يحب، فلا يوجد سبب للحب.
  • الحب لا يمكن تفسيره، فهو يفسر كل شيء.
  • وتسألني ما الحب؟ الحب أن أكتفي بك، ولا أكتفي منك أبداً.
  • حين لا يصبح الحب سراً، لا يكون لذيذاً.
  • المرأة لغز، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب.
  • أن يحب المرء يعني أنه يتمتع، في حين أنه يتمتع إذا كان محبوبًا.
  • لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل العشق، ولا حقيقة نتعامل معها، وكأنها الوهم مثل الموت.
  • الحب هو أجمل سوء تقدير بين الرجل، والمرأة.
  • من علامات الحب، الإبتسام دون أن نشعر عند رؤية من نحب.
  • الحب الحقيقي التقاء روحين، والأرواح لا تتنافس في الجمال، ولا في الذكاء، لأن كل الأرواح جميلة، وذكية.
  • نحن نحب الحياة، لا لأننا تعودنا على الحياة، بل لأننا تعودنا على الحب.
  • السعادة أحياناً، وربما دائماً، لا تتطلب الكثير، سوى بعض الحب، والعشق، والسخاء، وقليل من الحرية.
  • لا قانون للحب، لأن الحب هو القانون.
  • الحب الذي ينتهي، ليس بحبًا حقيقيًا.
  • العشق مرض ليس فيه أجر ،ولا عوض.
  • ما أقوى الحب، فهو يجعل من الوحش إنساناً، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً.
  • تحب المرأة أولاً بعينيها، ثم بقلبها، ثم أخيراً بعقلها.


قصيدة كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى للشاعر أبو الفيض الكتاني

كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى

مضمنه سر لديه خفا خفا

إذا ظفرت يمناك بالدهر

زمانك بالإسراف واستتعب الطرفا

تضرم جسمي بالغرام وإنه

مسبوق لظلم الحب فيه جفا جفا

تمنيت من دهري وصار غزالة

بروض رياض القدس فيه شفا شفا

فلي من جيوش الصبر جيشا مؤيدا

وعند فؤاد الحب فيه جفا جفا

فوا كبدي لولا الهوى ما درى الهوى

فؤادي ولولا البين قيل وفا وفا

تقدمت للمحراب كي ما أرى جمال

جمال الوجه قيل قفا قفا

فصرت وسري معرب بهيامه

وعند تلاشي الصبا قيل صفا صفا


قصيدة نسخت بحبي آية العشق من قبلي للشاعر ابن الفارض

نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي

فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ

وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُ

وإني بَريءٌ من فَتىً سامعِ العَذْلِ

ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صفاتُهُ

ومن لم يُفَقّهه الهوى فهْو في جهل

ومن لم يكنْ في عِزّةِ الحبِّ تائهاً

بِحُبّ الذي يَهوى فَبَشّرْهُ بالذّل

إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْ

يَجودونَ بالأرواحِ مِنْهُمْ بِلا بُخل

وإن أودِعوا سِراً رأيتَ صُدورهم

قُبوراً لأسرارٍ تُنَزّهُ عن نَقلِ

وإن هُدّدوا بالهَجْرِ ماتوا مَخافَةً

وإن أوعِدوا بالقَتْلِ حنّوا إلى القتل

لَعَمري هُمُ العُشّاقُ عندي حقيقةً

على الجِدّ والباقون منهم على الهَزْل