أصعب لغة بالعالم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٦ ، ١٨ مايو ٢٠١٦
أصعب لغة بالعالم

اللغة

الّلغة هي الطريقة التي تتواصل بها الكائنات الحيّة مع بعضها البعض، كما تعتبر اللغة الأمّ كنزاً ثقافيّاً بالنسبة للشعب المتكلّم بها، وهوية ثابتة له، ولا شكّ أنّ تعلّم لغات أخرى من الأمور الهامّة، وذلك لتستطيع التعامل مع أشخاص من مختلف المناطق، والتعرّف عليهم وعلى عاداتهم وثقافاتهم في حال سنحت لك الفرصة لتسافر، كما أنّك قد تحتاج للغات أخرى نظراً لطبيعة عملك الذي يستلزم عليك التعامل مع الأجانب من دول مختلفة، ومن الجدير بالذكر أنّ اللغات تختلف في درجة صعوبتها، فمنها السهل، ومنها الصعب والأصعب، وسنعرض في هذا المقال أصعب لغات في العالم، ونصائحَ لتعلّم اللغات.


أصعب لغات في العالم

تصنّفُ أصعب لغات العالم على الترتيب على النّحو التالي:

اللغة المدّة اللازمة من الدراسة لإتقانها
العربيّة 95 أسبوع
الصينيّة 88 أسبوع
اليابانيّة 80 أسبوع
الكوريّة 75 أسبوع
اليونانيّة 44 أسبوع


سبب تصنيف اللغة العربية كأصعب لغة في العالم

هناك العديدُ من مواضعِ الصّعوبة في اللغة العربيّة، والتي كانت سبباً في تصنيفها كأصعب لغة في العالم:

  • كثرة المفردات والكلمات فيها، فمثلاً، يوجد للعسل ثمانين اسماً في اللغة العربيّة.
  • كثرة المتضادّات.
  • وجود نظام التثنية، وهو غير موجود في الإنجليزيّة، وكذلك نظام الجمع، للمذكّر والمؤنّث وجمع التكسير غير الموجود إلاّ في العربيّة.
  • الحروف، على الرّغم من أنّ حروف العربية ثمانية وعشرون حرفاً فقط، إلا أنّها صعبة في تشكليها، فإذا أضفنا نقطة أو حذفناها تحوّل الحرف لحرف آخر، وكذلك في كتابتها في أوّلِ الكلمة، ووسط الكلمة، وآخر الكلمة.
  • تعتمدُ قراءتها على التّشكيل والحركات، التي لا يتقنها إلا من درَس النّحو والإعراب.
  • وجود ظاهرة الثنائيّة اللغويّة، أي وجود لهجة فصحى ولهجة أخرى عاميّة، والعاميّة تُقسَمُ إلى لهجات كثيرة يصعبُ على العربيّ نفسه أن يلمّ بها قاطبةً.


نصائح لتعلّم اللغات

  • نحدّد الهدف من تعلّمها: إنّ تحديدَ الأهدافِ للأمورِ التي نقوم بعملها هو أحد الأسباب الرئيسيّة لاستكمالها، فإذا افتقدْنا القصدَ سنفقدُ تلقائيّاً دوافعنا التي تحرّكنا باتّجاه الأفعال، وبالتالي لم نبدأ بالتعلّم، وإن بدأنا فلن نستمرّ طويلاً، إذاً يجبُ بدايةً أن نحدّدَ هدفَنا، وليكن التعرّف على ثقافات جديدة مثلاً أو غيرها.
  • لتكن اللغة جزءاً من حياتنا العاديّة: إنّ التعلّم بشكل عامّ، وتعلّم اللغات تحديداً يحتاج إلى ممارسة يوميّة في الحياة الاعتياديّة، فلا نتلّقى الدروس ثمّ ننساها بمجرّد انتهاء الدرس، بل نستمع إليها عبر الموسيقا، والأفلام، والراديو، ونبعثُ من خلالها الرسائل الإلكترونيّة، ونتحدّث بها ولو مع نفسنا، إذن نُدخلها إلى حياتنا بشكلٍ جادّ.
  • نبحث عن صديق يشاركنا التعلّم: من المعروفِ أنّ التعلّم في مجموعة ولو كانت من اثنين فقط هو أفضلُ من التعلّم بشكل فرديّ، ذلك لأنّ التعلم الجماعيّ يُضيف روحاً من التعاون، والمنافسة والحماس، كما يمكّننا من التعامل، والتحدّث مع هذا الصديق الشّريك باللغة التي تعلّمناها معاً، كما أنّ تعلّمك وحدَك قد يشعرك بالملل والكسل ثمّ عدم الاستمراريّة، بعكس وجود شريك الذي يشجّعك دائماً على الاستمرار والتقدّم في التعلّم، وبسرعة أكبر ممّا لو كنت وحيداً.
  • نُضيف المرح إلى التعلّم: لا يجبُ أن يكونَ تعلّم اللغات بشكل جامد، بل يجب أن نضيف لها المتعة والمرح كي نستطيع تقبّلها أكثر، ثمّ تعلّمها بشكل أسرع وتثبيتها في العقل، فلا ننساها بمجرّد العبور عنها، فنحاول مثلاُ أن نلعب الألعاب باللغة ذاتها التي نتعلّمها، أو نشاهد أفلاماً جميلة باللغة ذاتها.
  • لا نخشَ الوقوع في الخطأ: إنّ الخشية الكبيرة من الخطأ هي أولى خطوات الفشل، في حالِ أدّت إ:لى تراجع خطواتنا نحو الهدف، بل يجب أن نكون أكثرَ جرأة في التعلّم، ولنأخذ مثالاً قريباً على هذا، أنّ الأجانب يتحدّثون لغتنا العربية بشكل ركيك ومع هذا يواصلون الحديث ولا يصابون بالإحراج أو الارتباك إثْرَ ذلك، كما أنّ مَن لا يُخطئ لا يمكن أن يتعلّم.
  • لا نحفظ الكلمات: يجب الابتعاد عن حفظ المفردات، واللجوء إلى حفظ جملٍ وعبارات كاملة، فهذه الطريقة تسرّع من عملية فهم واستيعاب اللغة، كما تجعلنا نُجيد القواعد بشكل أفضل، وتثبّتها في العقل دون أن ننساها لاحقاً بمجرّد الابتعاد قليلاً عنها.
  • نستمع بشكل كبير: إنّ الأطفال يتعلّمون اللغة الأم قبلَ تعلّم طريقة الكتابة أو معنى الكلمات بطريق التلقين، وذلك بمجرّد استماعهم إلى المحيط الذين يعيشون فيه، لذلك كانت طريقة الاستماع هي الطريقة الأفضل في تعلّم اللغات بشكل أسهل وأسرع.