أصغر كلاب العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ٨ أغسطس ٢٠١٦
أصغر كلاب العالم

أصغر كلاب العالم

تُعرف الكلاب صغيرة الحجم باسم كلاب الزينة، وذلك بسبب حجمها الصغير وشكلها الجميل واللطيف، والذي يَدفع العديد من الناس إلى اقتنائها وتربيتها في البيوت، بالإضافة إلى سهولة رعايتها والعناية بها وتدريبها، وطبعها الودود مع الأطفال في حال تدريبها بشكلٍ جيّد، كما أنّها لا تحتاج إلى حيّز كبير في المنزل. تنتمي الكلاب صغيرة الحجم في أغلب الأحيان إلى سلالات نقيّة لم تتعرض للتّهجين أو التعديل.


كلب تشيواوا

هو أصغر كلاب العالم من حيث الحجم؛ حيث يبلغ حجم الكلاب البالغة من هذا النوع كف اليد، وسمّيت كلاب التشيواوا بهذا الاسم نسبةً إلى موطنها الأصلي ولاية تشيواوا المكسيكية، وتمتلك كلاب التشيواوا أوجهاً لطيفة وبريئة إلا أنّ صوت نباحها عالٍ كالكلاب الشرسة، وقد تهاجم أي شخص غريب عنها غير صاحبها، ويُمكن لصاحب كلب التشيواوا ترويضه أو جعله شرساً حسب طبيعة تعامله معه، أمّا فراؤه فهو خفيف جداً وذلك ليتأقلم مع الأجواء الحارّة في المكسيك.


الكلب المالطي

يعود أصل الكلب المالطي إلى سلالات الكلاب القادمة من حوض البحر المتوسط، وخاصةً من جزيرة مالطا، ويبلغ وزن الكلب المالطي البالغ ما بين ثلاثة كيلوغرامات إلى خمسة كيلوغرامات ونصف، ويتميّز بشكله الودود والأليف ممّا يدفع الكثير من الأشخاص إلى تربيته في المنازل، أمّا فراؤه فهو غزير جداً وطويل، ممّا يجعله غير مناسب للأشخاص الذين يعانون من حساسية فراء الحيوانات.


كلب الأسد

يُعرف أيضاً باسم الكلب البكيني نسبةً إلى موطنه الأم وهي مدينة بكين الصينية، ويعرف بكونه من الكلاب المحبّة للمشي والحركة، وهو كلب حراسة ذكي وشجاع ويمتاز بالهدوء والعناد معاً، وغالباً ما يبدأ بالنباح عند رؤية شخص غريب، أمّا فراؤه فهو كثيف ويحتاج للتمشيط اليومي.


كلب تشيهتزو

هو من الكلاب اللطيفة والودودة والهادئة، ويمتاز بقلّة نباحه وقلّة الإزعاج الصادر عنه، ويُعرف بوجهه الدائري مع عينيه السوداء وسيقانه القصيرة، أمّا فراؤه فهو طويل ويتطلّب عنايةً واهتماماً من صاحبه، ويعرف كلب تشيهتزو بكونه من الكلاب الذكيّة التي يعتمد عليها في تنبيه أصحابها، إلا أنّه متغطرس بعض الشيء ودائم الاهتمام بنفسه.


كلاب البودل

هي من الكلاب الخجولة جدّاً مع بعض الحساسية الزائدة، ويُمكن أن تبقى كذلك حتى تعتاد على ما يدور من حولها، وتُعرف كلاب البودل بطاعتها العمياء لأصحابها وسرعتها العالية في الجري، مما دفع الكثيرين للاستعانة بها بسباقات جري الكلاب، كما أنّها رفيق جيّد وذكي ويمكن الاعتماد عليه، أمّا فراؤها فهو كثيف جداً ومجعّد.