أضرار إهمال القولون العصبي

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٥٢ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
أضرار إهمال القولون العصبي

أضرار إهمال القولون العصبي

يؤدي إهمال القولون العصبي إلى عدد من المضاعفات تشمل ما يأتي:[١]

  • تقلّبات المزاج: إنّ استمرار ظهور أعراض تهيّج القولون العصبي قد يؤدي إلى شعور المصاب بالقلق أو الاكتئاب، واللذين بدورهما يزيدان حالة التهيّج سوءاً.
  • نوعية الحياة الرديئة: أظهرت الدراسات أنّ المصابين بتهيّج القولون العصبي يتغيّبون كثيراً عن أعمالهم مقارنة بغير المُصابين.
  • سوء التغذية: يُمنع المصاب بتهيج القولون العصبي من تناول بعض الأطعمة بهدف تخفيف أعراض التهيّج وبالتالي لا يحصل الجسم على كافّة المغذيات الضرورية ممّا يؤدي إلى سوء التغذية.
  • انحشار الأمعاء: يؤدي الإمساك المُصاحب للتهيج والذي يستمر لفترة زمنية طويلة إلى تجمّع الفضلات وتصلبها فيصعب طرحها خارج الجسم ممّا يُسبب العديد من المشاكل؛ كالغثيان، والاستفراغ، والصداع.
  • الجفاف: يحدث الجفاف نتيجة فقد السوائل والأملاح بسبب الإسهال الشديد، ويمكن تجنّب حدوث ذلك بالإكثار من شرب الماء والعصائر.
  • مضاعفات الحمل: تُفضّل الحامل إيقاف الأدوية المُعالجة لتهيّج القولون حفاظاً على سلامة الجنين، فيُسبّب ذلك عسر الهضم والحرقة للأم.
  • مشاكل المثانة: يُقصد بذلك الشعور المتكرر بالحاجة للتبوّل خلال الليل والنّهار، وكذلك الشعور بعدم القدرة على طرح كافّة محتويات المثانة، وبالرغم من أنّ كثرة السوائل تزيد من معدّل التبوّل، إلا أنّه لا يُنصح بتقليلها.


عوامل خطر الإصابة بالقولون العصبي

توجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتهيّج القولون العصبي، نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • العمر: تظهر أعراض تهيّج القولون عادةً لدى الأشخاص دون سن الخمسين.
  • النوع: تعتبر النساء أكثر عرضة لتهيّج القولون، ويُعتبر العلاج بالإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen Therapy) عامل خطر يزيد فرصة حدوث تهيج القولون، سواء تم استخدامه قبل أو بعد سن اليأس.
  • الاضطرابات النفسية: وتشمل هذه الاضطرابات التعرض لأيّ إساءة جسدية ونفسية، أو انتهاك جنسي، وكذلك الاكتئاب، والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية.
  • التاريخ العائلي: ويُقصد بذلك تشارك العائلة العوامل البيئية والجينات المسبّبة لتهيّج القولون العصبي.


الأطعمة المحفّزة لأعراض القولون العصبي

فيما يأتي طرح لأكثر الأطعمة المُحفّزة لأعراض القولون العصبي:[٣]

  • مشتقات الألبان: يُعاني العديد من الأشخاص من عدم تحمّل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose Intolerance) والذي ينتج عنه انتفاخ الأمعاء والإسهال، ويمكن الاستعاضة عن ذلك بتناول منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز.
  • البقوليات: يُحفز تناول البقوليات أعراض القولون العصبي نظراً لاحتوائها على الكربوهيدرات التي تتخمّر بفعل بكتيريا الأمعاء نتيجة صعوبة هضمها؛ كفول الصويا، والفاصولياء البيضاء، والحمص وغيرها.
  • الأطعمة الدهنية: ويُقصد بها الأطعمة المحتوية على الزيوت الضّارة كالبطاطا المقلية والوجبات الدسمة لأنّها تزيد من انقباض الأمعاء، ولا تشمل الأطعمة المحتوية على الدهون الصحيّة كالسمك والمكسّرات.
  • السكريات الصناعية: ويقصد بالسكريات الصناعية تلك السكريات الموجودة في الأغذية الخالية من السكر والحميات الغذائية، والتي يصعب تحليلها في الجسم مسبّبة أعراض تهيّج القولون.
  • الكافيين: يُعتبر الكافيين من المحفّزات المعروفة لتهيّج القولون، فقد يستدعي الأمر إيقاف تناول مصادر الكافيين كالقهوة لمُتابعة تحسّن الأعراض من عدمه.
  • التوابل الحارة: أظهرت الدراسات أنّ المُصابين بتهيّج القولون يمتلكون عدداً أكبر من ألياف عصبية خاصّة تحفّز الألم عند تفاعلها مع التوابل الحارّة.


المراجع

  1. "Complications From IBS: What Can Happen?", www.webmd.com,May 23, 2017، Retrieved Mar 02, 2019. Edited.
  2. "Irritable bowel syndrome", www.mayoclinic.org,Mar 17, 2018، Retrieved Mar 02, 2019. Edited.
  3. "The Worst Trigger Foods for IBS", www.verywellhealth.com,Dec 16, 2018، Retrieved Mar 02, 2019. Edited.