أضرار ارتفاع الضغط

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
أضرار ارتفاع الضغط

ارتفاع ضغط الدم

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) مشكلة عالمية تؤثر في الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم، وقد أشارت منظمة الصحة العالمية أنّ الاعتماد المتزايد على الأطعمة الجاهزة والمعالجة، والتي تحتوي على كميات كبيرة من ملح الطعام لها دور كبير في الإصابة بضغط الدم، ويُعدّ ضغط الدم طبيعياً إذا كانت قيمته أقل من 120/80 مليمتر زئبقي، في حين يُعتبر ضغط الدم مرتفعاً إذا كانت قيمة ضغط الدم أعلى من 130/80 مليمتر زئبقي، ومما ينبغي التنبيه إليه أنّ ارتفاع ضغط الدم لا يسبب في معظم الأحيان أعراضاً واضحة، ولذلك يُطلق عليه اسم القاتل الصامت نظراً للأضرار التي يمكن أن يسببها في مختلف أجزاء الجسم دون سابق إنذار، ويُعدّ قياس ضغط الدم بشكلٍ دوري ومنتظم الطريقة المثلى لمتابعة ضغط الدم والتأكد من عدم ارتفاعه.[١]


أضرار ارتفاع ضغط الدم

ينبغي القول إنّ الضغط المفرط على جدران الشرايين بسبب ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية وأعضاء الجسم المختلفة، خاصة إذا تُرك ارتفاع ضغط الدم دون علاج لفترة طويلة، ومن الأضرار التي تحدث نتيجة ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:[٢]

  • النوبة القلبية والسكتة الدماغية: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تصلب الشرايين وزيادة سمكها، مما يزيد من فرصة الإصابة بالنوبات القلبية (بالإنجليزية: Heart attack) والسكتات الدماغية (بالإنجليزية: Strokes).
  • تمدد الأوعية الدموية: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى ضعف جدران الأوعية الدموية وانتفاخها، مما يؤدي إلى الإصابة بحالة طبية تُعرف بتمدد الأوعية الدموية (بالإنجليزية: Aneurysm)، ومن المضاعفات الخطيرة للإصابة بهذه الحالة تمزق الأوعية الدموية نتيجة ضعفها، والذي يؤدي إلى النزيف المهدد للحياة.
  • فشل القلب: (بالإنجليزية: Heart failure) عند ارتفاع ضغط الدم يتضخم القلب نتيجة الحاجة إلى ضخ الدم تحت تأثير مقاومة عالية داخل جدران الأوعية الدموية، مما يزيد من فرصة الإصابة بفشل القلب وضعف إمداد الجسم بما يكفي من الدم.
  • ضعف الأوعية الدموية في الكليتين وتضيقها: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى عدم قدرة الكلية على العمل بشكلٍ طبيعي بسبب ضعف الأوعية الدموية وتضيقها.
  • تضيق الأوعية الدموية في العينين وتمزقها: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى فقدان الرؤية نتيجة تضيق الأوعية الدموية في العين وتمزقها.
  • متلازمة الأيض: (بالإنجليزية: Metabolic syndrome) تعدّ متلازمة الأيض أحد عوامل الخطر للإصابة بالسكري، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، وهي مجموعة من الاضطرابات التي تتضمن زيادة محيط الخصر، وارتفاع مستوى دهون ثلاثي الغليسريد (بالإنجليزية: Triglyceride) والمعروفة بالدهون الثلاثية، وانخفاض مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High-density lipoprotein cholesterol) واختصاراً HDL، الذي يُعرف بالكولسترول الجيد، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الإنسولين في الجسم.
  • الخرف: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة دون علاج إلى مشاكل في التذكر والتعلم.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعين أساسيين لارتفاع ضغط الدم وهما؛ فرط ضغط الدم الأولي (بالإنجليزية: Primary hypertension)، الذي يُعدّ أكثر شيوعاً بين المصابين بارتفاع ضغط الدم، ولا يعرف له سبب واضح، كما أنّه يتطور عادةً بشكلٍ تدريجي، وفرط ضغط الدم الثانوي (بالإنجليزية: Secondary hypertension) الذي يتطور بشكلٍ سريع وله أسباب واضحة ومعروفة، وفيما يأتي بيان أسباب كلا النوعين من ارتفاع ضغط الدم:[٣]

  • أسباب ارتفاع ضغط الدم الأولي: إنّ السبب الدقيق لارتفاع ضغط الدم الأولي غير معروف، إلا أنّ العوامل الآتية يمكن أن تزيد من فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم الأولي:
    • تؤدي بعض الطفرات والتشوهات الجينية الموروثة من أحد الأبوين أو كلاهما إلى زيادة فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويُعرف هؤلاء الأشخاص بأنّهم مهيئون وراثياً لإصابة بارتفاع ضغط الدم.
    • تؤدي بعض التغييرات الجسدية نتيجة التقدم في السن، مثل ضعف وظائف الكلى إلى ارتفاع ضغط الدم.
    • يؤثر نمط الحياة غير الصحي مثل: عدم ممارسة الرياضة، والعادات الغذائية غير الصحية، وزيادة الوزن إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الأولي.
  • أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي: من أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي ما يأتي:
    • أمراض الكليتين.
    • انقطاع النفس الانسدادي النومي (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea).
    • عيوب خلقية في القلب.
    • بعض مشاكل الغدة الدرقية.
    • بعض الآثار الجانبية للأدوية.
    • استخدام الأدوية المخدرة غير المشروعة.
    • تناول الكحول.
    • مشاكل الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal gland).
    • بعض أورام الغدد الصماء.


نصائح لخفض ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يؤدي تعديل نمط الحياة واتباع العادات الصحية إلى خفض ضغط الدم والحيلولة دون ارتفاعه، وتتضمن هذه النصائح ما يأتي:[٣]

  • اتباع نظام غذائي صحي: يؤدي اتباع النظام الغذائي الغني بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون مثل السمك إلى خفض ضغط الدم المرتفع، إضافة إلى أهمية خفض كمية الصوديوم إلى أقل من 2300 ملليغرام في اليوم الواحد، وذلك من خلال تجنّب الأطعمة الجاهزة والمعلبة لأنّها تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، بالإضافة لأى ضرورة تقليل تناول الأطعمة والمشروبات السكرية كالمشروبات الغازية.
  • ممارسة التمارين الرياضية: تُعدّ ممارسة الرياضة من العوامل المهمة لخفض ضغط الدم، ولذلك يُنصح بممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل لمدة خمسة أيام في الأسبوع.
  • المحافظة على وزن صحي: لتجنّب السمنة والمحافظة على الوزن الصحي دور مهم في خفض ضغط الدم، ويكون ذلك عن طريق اتباع نظام غذائي معين، وممارسة الأنشطة البدنية والرياضية.
  • التعامل مع التوتر بطريقة صحيحة: يمكن أن يؤدي التوتر إلى ارتفاع ضغط الدم، ولذلك ينبغي معرفة كيفية التعامل مع ضغوطات الحياة وإدارتها بطريقة صحيحة، وهناك العديد من الطرق للتعامل مع التوتر مثل: ممارسة التمارين الرياضية، والتأمل، والتنفس العميق، والتدليك، واسترخاء العضلات، واليوغا، والتاي تشي (بالإنجليزية: Tai chi).
  • الإقلاع عن التدخين: يؤدي التدخين إلى الإصابة بالعديد من الأضرار ومنها تصلب الأوعية الدموية.


المراجع

  1. "Everything you need to know about hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-8-2018. Edited.
  2. "(High blood pressure (hypertension", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "(Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension", www.healthline.com, Retrieved 16-8-2018. Edited.