أعراض ارتفاع الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض ارتفاع الضغط

ارتفاع ضغط الدم

يمكن التعبير عن مقدار ضغط الدم بقيمة تتضمّن رقمين، أحدهما يُشير إلى مقدار قوّة ضخّ القلب للدم إلى جميع أنحاء الجسم، وهو ما يُعرف بالضغط الانقباضي، أمّا الرقم الآخر الأصغر فهو يُمثِّل مقدار مقاومة تدفّق الدم خلال الأوعية الدموية، ويتم التعبير عن كِلا الرقمين بوحدة ملمتر زئبقي، وعليه يُمكن القول بأنّ مقدار ضغط الدم المثالي يقع بين 60/90 -80/120 ملم زئبقي.[١]


وفي الحقيقة، غالباً ما يحدث ارتفاع ضغط الدم نتيجة تضيُّق نوع من الأوعية الدموية الصغيرة المُنتشرة في الجسم، والتي يُطلق عليها اسم الشُّرَينات، فيترافق ذلك مع حدوث زيادة في الجهد المبذول من قِبَل القلب لضخّ الدم خلال الأوعية الدموية المُتضيّقة، فيُسفر عنه حدوث ارتفاع في ضغط الدم داخل الأوعية الدموية، ويُعدّ ارتفاع ضغط الدم من الاضطرابات التي نادراً ما تترافق مع ظهور أعراض على المُصاب، فمُعظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعلمون بذلك، لذا يُطلق على هذا المرض اسم القاتل الصامت، فمع استمرار هذا الارتفاع في ضغط الدم وعدم السيطرة عليه، فذلك من شـأنه أنْ يؤدّي إلى الإصابة بعدد من المشاكل الصحيّة الخطيرة.[١][٢]


أعراض ارتفاع ضغط الدم

فكما بيّنّا سابقاً، معظم الأشخاص لا يُعانون من ظهور أيّة أعراض تُشير إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أمّا في حال تجاوزت قيمة ضغط الدم 110/180 ملم زئبقي، ففي هذه الحالة يمكن القول بأنّ المريض يُعاني من نوبة فرط ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertensive crisis)، التي تُعتبر مشكلة صحيّة خطيرة جداً وتتطلب التدخل الطبي الطارئ، وتترافق نوبة فرط ضغط الدم مع ظهور عدد من الأعراض المُختلفة على المريض، إذْ يمكن ذِكر بعض منها على النحو الآتي:[٣]

  • أعراض تظهر على البالغين: ومن الأمثلة عليها ما يلي:
    • الصداع.
    • الغثيان، والتقيؤ.
    • الشعور بالدوخة.
    • المعاناة من زغللة العين، أو ازدواجية الرؤية.
    • نزول الدم من الأنف.
    • الإصابة بالخفقان (بالإنجليزية: Palpitations)، أو عدم انتظام نبض القلب، أو قوّة نبضات القلب.
    • الإصابة بضيق النفس (بالإنجليزية: Breathlessness).
  • أعراض تظهر على الأطفال: ومن الأمثلة عليها ما يلي:
    • الإصابة بالصداع.
    • التعب والإعياء (بالإنجليزية: Fatigue).
    • زغللة العين.
    • حدوث نزيف من الأنف.
    • الإصابة بشلل الوجه النصفي (بالإنجليزية: Bell's palsy)، أو عدم القدرة على التحكّم بالعضلات في أحد جانبي الوجه.
  • أعراض تظهر على الرُّضَّع والأطفال الصغار: ومن الأمثلة عليها ما يلي:
    • فشل النمو (بالإنجليزية: Failure to thrive)، أو اختصاراً FTT.
    • الإصابة بالصرع، أو التهيجية (بالإنجليزية: Irritability).
    • الخمول (بالإنجليزية: Lethargy).
    • الإصابة بالضائقة التنفسية (بالإنجليزية: Respiratory distress)


أسباب ارتفاع ضغط الدم

فرط ضغط الدم الأولي

وهو أحد أكثر أنواع ارتفاع ضغط الدم شيوعاً بين الأفراد، ويتمثّل بحدوث ارتفاع في ضغط الدم، دون معرفة الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء حدوث ذلك، ولكن هناك عدّة عوامل قد تلعب دوراً مهماً في زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الأولي، ومن هذه العوامل نذكر ما يلي:[٤]

  • العامل الجيني: بعض الأشخاص يعانون من ارتفاع ضغط الدم نتيجة حدوث طفرة جينيّة معيّنة، أو وراثة الاضطراب الجيني من الأبوين.
  • التغيّرات الفيزيائية: ففي حال حدوث أي تغيرات في الجسم، فإنّ ذلك من شأنه أنّ يتسبّب بحدوث عدد من المشاكل الصحية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، فعلى سبيل المثال؛ يحدث مع تقدّم العمر أن تتعرّض الكلى في بعض الحالات لبعض الاضطرابات، فينجم عنها حدوث خلل في توازن الأملاح والسوائل في الجسم، والذي قد يؤدّي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • العامل البيئي: ما يحدث في حالة اتّباع نمط حياه غير صحّي، يفتقر إلى وجود النشاط الجسدي، والغذاء الصحي، أنّ الشخص يصبح أكثر عُرضة لأنْ يُعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فيزداد بذلك خطر إصابته بارتفاع ضغط الدم.


فرط ضغط الدم الثانوي

تتطوّر حالة ارتفاع ضغط الدم الثانوي بشكل متسارع، ومن الممكن أن تكون أكثر حِدّة من النوع السابق، وفي الحقيقة، يُصاب الشخص بفرط ضغط الدم الثانوي نتيجة وجود مشكلة صحيّة معيّنة، من شأنها أن تتسبّب بحدوث ارتفاع في ضغط الدم، ومن هذه المشاكل الصحيّة نذكر ما يلي:[٤]

  • أمراض الكلى.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea).
  • مرض قلبي خِلقي (بالإنجليزية: Congenital heart defects).
  • حدوث مشاكل واضطرابات في الغدّة الدرقية.
  • أعراض جانبيّة لتناول بعض أنواع الأدوية.
  • إدمان الكحوليات أو استخدامها بشكل مفرط، أو تناول المخدرات غير القانونيّة.
  • اضطرابات الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal gland).
  • بعض أنواع أورام الغدد الصمّاء.


علاج ارتفاع ضغط الدم

قد يقوم الطبيب بوصف نوع أو أكثر من الأدوية للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، وذلك بعد تشخيص الإصابة به، ومن الأدوية المُستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم نذكر ما يلي:[١]

  • مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: (بالإنجليزية: ACE inhibitors)، ومن الأمثلة على هذه المجموعة الدوائية؛ إنالابريل (بالإنجليزية: Enalapril)، وليزينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril)، وراميبريل (بالإنجليزية: Ramipril).
  • مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II: (بالإنجليزية: Angiotensin-2 receptor blockers)، ومن الأمثلة عليها؛ دواء كانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan)، وفالسارتان (بالإنجليزية: Valsartan)، وإربيسارتان (بالإنجليزية: Irbesartan).
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: (بالإنجليزية: Calcium channel blockers)، ومن الأمثلة على هذه المجموعة دواء أميلوديبين (بالإنجليزية: Amlodipine)، وفيلوديبين (بالإنجليزية: Felodipine)، والنيفيديبين (بالإنجليزية: Nifedipine)، وديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem).
  • مدرات البول: (بالإنجليزية: Diuretics)، مثال ذلك؛ التركيبة الدوائيّة إينداباميد (بالإنجليزية: Indapamide).
  • حاصرات مستقبلات بيتا: (بالإنجليزية: Beta-blockers)، ومن الأمثلة عليها؛ الأتينولول (بالإنجليزية: Atenolol)، وبيسوبرولول (بالإنجليزية: Bisoprolol).
  • حاصرات ألفا أو محصرات مستقبلات الألفا: (بالإنجليزية: Alpha-blockers)، مثل؛ دوكسازوسين (بالإنجليزية: Doxazosin).
  • مثبطات الرينين: (بالإنجليزية: Renin inhibitors)، ومن الأمثلة على هذه المجموعة الدوائيّة؛ دواء أليسكيرين (بالإنجليزية: Aliskiren).
  • أنواع أخرى من مدرّات البول: مثل؛ أميلوريد (بالإنجليزية: Amiloride)، والسبيرونولاكتون (بالإنجليزية: Spironolactone).


المراجع

  1. ^ أ ب ت "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk,15-6-2016، Retrieved 28-12-2018. Edited.
  2. "High Blood Pressure (Hypertension)", www.texasheart.org, Retrieved 28-12-2018. Edited.
  3. Christian Nordqvist (28-11-2017), "What's to know about high blood pressure?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Kimberly Holland (1-2-2018), "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، www.healthline.com, Retrieved 28-12-2018. Edited.