أضرار التلفاز في غرفة النوم

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
أضرار التلفاز في غرفة النوم

أضرار التلفاز في غرفة النوم

أضرار التلفاز والأجهزة الذكية في غرفة النوم كثيرةٌ ومتنوعةٌ وتؤثر على البالغين والأطفال على حدٍ سواء، ومن هذه الأضرار:[١]


منع إفراز هرمون الميلاتونين

أظهرت أبحاثٌ حديثةٌ أجريت في جامعتي تورينتو وهارفارد أنَّ الضوء الأزرق المنبعث من التلفاز، والأجهزة الذكية الأخرى تمنع إفراز الميلاتونين وهو الهرمون المحفّز للنعاس في الجسم مما يسبب اليقظة والتأخر في النوم.


الضرر على الأطفال

أظهرت إحصائية أسترالية أنَّ المراهقين الذي يستخدمون الأجهزة ومن ضمنها التلفاز معرضون إلى عدم الانتظام في الإستيقاظ والنوم، كما أظهرت دراسةٌ أخرى أنَّ الأطفال الذي يتابعون التلفاز في غرف نومهم يعانون من صعوبةٍ في النوم الأمر الذي يسبب مشاكل صحية على المدى الطويل مثل الضعف في الإدراك والتعلم، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات، وضعفاً في الذاكرة،[١] وأظهرت الدراسات الحديثة أنَّ تأثير التلفاز يمتد إلى مرحلة المراهقة مسبباً تأثير في سلوكياتهم وفي عاداتهم الغذائية.[٢]


الأرق

يحفّز التلفاز الدماغ ويشتته بحيث يُبقيه يقظاً مما يسبب الإصابة بالأرق، فقد أظهرت دراسةٌ نرويجيةٌ أنَّ متابعة الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يزيد من هذه الحالة،[١] وعوضاً عن مشاهدة التلفاز قبل النوم في الغرفة ينصح بقراءةِ كتابٍ إذ يمكن للقراءة أن تُهيئ الجسم للنوم بطريقةٍ أفضل.[٣]


التقليل من وقت المحادثة

قد يسبب وجود التلفاز في غرفة النوم نوعاً من البعد والتقليل من الحوار والمحادثات التي تجري بين الأزواج، خصوصاً إذا كانَ كلاهما يعمل خارج المنزل؛ لذا ينصح بوضع التلفاز في غرفةٍ أخرى، أو تركه مغلقاً للاستفادة من الوقت الذي يسبق النوم للتحدث ومشاركة الأخبار اليومية.[٣]


جمع الغبار

يُضيف التلفاز غرضاً آخراً لتنظيفه على لائحة التنظيف؛ لأنّ الغبار يتجمّع فوقه ويجمع نفضه عنه عدة مراتٍ في الأسبوع.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Rosie Osmun، "This Is Why Electronics Don’t Belong in Your Bedroom"، www.lifehack.org، اطّلع عليه بتاريخ 12-1-2019. بتصرّف.
  2. Tim Newman (27-2-2018), "Too much TV in childhood takes its toll as a teen"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Pros and Cons of Watching TV in Bed", www.forbes.com, Retrieved 13-1-2019. Edited.