أضرار حمض الأرجنين

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٦
أضرار حمض الأرجنين

حمض الأرجنين

هو عبارة عن حمض أميني نصف أساسي، يحتوي على كميّات كبيرة من النيتروجين، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول أطعمة معيّنة، كالألبان ومنتجاتها، إضافةً لمجموعة من المكمّلات الغذائية، ويهتم بالحصول عليه معظم لاعبي بناء الأجسام؛ لأنّه يدخل ضمن عدد كبير من التفاعلات الفسيولوجيّة الّتي تحصل بداخل الجسم.


أضرار حمض الأرجنين

حتى الآن لا توجد أيّة آثار جانبية سلبية لحمض الأرجينين، ولا توجد أية دلائل علميّة على سمّيته، لكن يعتقد البعض بأنّ تناول جرعات منخفضة جداً قد يترتب عليه كثيراً من النتائج السلبيّة أبرزها الاحمرار، والغثيان، والصداع، والتهيّج الوريدي، والتقيؤ، إضافةً إلى فقدان الحس، ولا يُنصح به للأشخاص الّذين يعانون من أعراض الحساسيّة، وكذلك الحوامل اللواتي يتناولن هرمونات معيّنة عن طريق الفم؛ لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر.


فوائد حمض الأرجنين

يعود على الجسم بكثيرٍ من الفوائد أهمها ما يلي:

  • إفراز إنزيم Citruline اللازم لإنتاج أكسيد النتريك.
  • زيادة إفراز معدل هرموني النمو والإنسولين في الجسم.
  • التقليل من معدل الكوليسترول في الجسم عند ارتفاعه.
  • تنظيم نسبة الأملاح في الجسم؛ بحيث تبقى ثابتة.
  • تحفيز جهاز المناعة في الجسم؛ نتيجة إفراز أكسيد النيتريك الموجود بداخل خلايا الجهاز المناعي.
  • زيادة نسبة الدهون والشحوم المحروقة في الجسم.
  • علاج الكثير من الأمراض الّتي تُصيب الجسم، كارتفاع معدل الضغط في الدم، إضافةً للمشاكل القلبية الناتجة عن توسعة الأوعية الدموية.


أضرار نقص حمض الأرجنين

يتمّ إنتاج الأرجنين بشكل طبيعي في الجسم، فبالتالي لا يحتاج أي شخص إلى تناول مكمّلات غذائيّة إضافيّة تحتوي عليه، ولكن عندما يكون الجسم مرهقاً ويبذل جهداً معيّناً فإنّ الجسم لا يستطيع إنتاج الأرجنين بالكميّات المطلوبة؛ فيؤدّي نقصه في الجسم إلى ظهور أعراض وعلامات مشابهة لتلك الّتي تصيب الجسم عند الإصابة بضمور أو ضعف في العضلات.


كما يُصاحب نقصه وجود كميّات كبيرة من الأمونيا في الدم، والتعرّض لصدمات نفسيّة، وسوء في التئام الجروح، وإمساك، إضافةً لغيبوية كبدية وتليّف في الكبد.


جرعات الأرجنين وأوقات تناوله

إذا تمّ اللجوء لتناوله من خلال كبسولا ت أو جرعات؛ فيجب تناوله بالشكل المحدد كالتالي:

  • إذا تراوح الوزن ما بين ستين وسبعين كيلوجرام؛ فيؤخذ منه ثلاثة الآف مليجرام.
  • إذا تراوح الوزن ما بين سبعين وتسعين كيلوجراماً؛ فيؤخذ منه ستة الآف مليجرام.
  • أمّا إذا زاد الوزن عن تسعين كيلوجراماً؛ فيؤخذ منه تسعة الآف مليجرام.


ملاحظة: يُفضل تناوله قبل ممارسة التمارين الرياضية، وبعد تناول الوجبات الغذائيّة.