أضرار زيت الحشيش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٢١ فبراير ٢٠١٨
أضرار زيت الحشيش

نبات الحشيش

يُعدّ الحشيش (بالإنجليزية: Hashish) أحد مكوّنات نبات القنّب الهندي (بالإنجليزية: Cannabis)، والقنّب من النباتات التي تنمو في المناطق الاستوائية والمناطق ذات درجات الحرارة المعتدلة، ويُعدّ المركب الكيميائي المعروف بدلتا-9 رباعي هيدروكانابينول (بالإنجليزية: Delta-9 tetrahydro-cannabinol) واختصاراً (بالإنجليزية: THC) المكوّن الأساسيّ لنبات القنّب، وهو المركب المسؤول عن شعور الشخص بالابتهاج والنشوة، ويمكن القول إنّ لنبات القنب ثلاثة أشكال رئيسة؛ هي الماريجوانا (بالإنجليزية: Marijuana)، والحشيش (بالإنجليزية: Hashish)، وزيت الحشيش (بالإنجليزية: Hash oil)؛ فالمارجوانا تُصنَع من زهور نبات القنّب وأوراقه المجففة، أما الحشيش فهو يستخرج من المادة الصمغية التي يفرزها هذا النبات، بالإضافة إلى زيت الحشيش الذي يُستخرج من نبتة الحشيش، ويكون على هيئة زيت كثيف، وفي الحقيقة يتفاوت تركيز مادة دلتا-9 رباعي هيدروكانابينول في هذه الأشكال الثلاثة؛ حيث يحتوي زيت الحشيش على أقل تركيز، بينما تحتوي الماريجوانا على أعلى تركيز لها.[١]


زيت الحشيش

يُستخرَج زيت الحشيش من تركّز المادة الكيميائيّة التي تسمى الكانابينويد (بالإنجليزية: Cannabinoids)، وتوجد بشكل مرتفع في نبات القنب (بالإنجليزية: Hemp)، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المادة الكيميائية لا تمتلك تأثيراً نفسيّاً، ولا تغيّر الحالة العقلية للشخص الذي يستخدمها، بالإضافة إلى ذلك، فقد وجد الباحثون أنّ لها دوراً فعّالاً في تعزيز الصحة، على عكس نبتة الماريجوانا (بالإنجليزية: Marijuana) التي تُزرع ويتمَّ الاعتناء بها بشكل انتقائي، ليكون محتواها مرتفعاً من المركّب الكيميائي رباعي هيدرو كانابينول (بالإنجليزية: Tetrahydrocannabinol)، ومركبات أخرى تؤدي إلى التأثير المخدّر في جسم الإنسان.[٢]


أضرار زيت الحشيش

لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) واختصاراً (بالإنجليزية: FDA) حتى اللحظة على استخدام زيت الحشيش لأي دواعٍ طبيّة؛ وذلك لقلّة المعلومات حول سلامة استخدام زيت الحشيش وتأثيره لمدة طويلة من الزمن، كما أنّه لم يتم إجراء أيّ اختبارات حول سلامة استخدام زيت الحشيش للأطفال، لذلك فإنَّ المزيد من البحوث والدراسات يمكن أن تعطي إجابات حول سلامة استخدام زيت الحشيش، وعلى الرغم من ذلك لم تُسجّل هذه الدراسات أيّة آثار جانبية شديدة لاستخدام زيت الحشيش على الجهاز العصبي والمزاج، إلا أنّ استخدامه قد يتسبب ببعض الآثار الجانبية الأخرى في بعض الأحيان، ومن هذه الآثار:[٢][٣][٤]

  • الشعور بالتعب والإعياء، ويعد التأثير الجانبي الأكثر شيوعاً لزيت الحشيش.
  • الدوار (بالإنجليزية: Dizziness).
  • الهلوسة (بالإنجليزية: Hallucinations).
  • الإسهال.
  • الاكتئاب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • تغيرات في الشهية أو الوزن.
  • أعراض الانسحاب، مثل: التهيج، والأرق.


طُرق استخدام زيت الحشيش

يُستخدَم زيت الحشيش بطرق مختلفة للحصول على فوائده المتعددة، حيث يمكن خلطه مع مختلف الأطعمة والمشروبات، ويمكن أخذه عن طريق القطارة، أو وضعه في كبسولات تُؤخَذ عن طريق الفم، ويمكن أن يوجد كذلك على شكل بخاخ يوضع تحت اللسان، كما أنَّه متوفر كعجينة سميكة لتدليك الجلد، وتختلف كمية الجرعات من زيت الحشيش اعتماداً على عدة عوامل، ومنها: تركيز المنتج، والوزن، والحالة المرضية للشخص، وتؤخَذ هذه الجرعات عن طريق الفم فقط عند استخدامها لعلاج بعض هذه الحالات.[٢]


فوائد زيت الحشيش

هناك بعض الفوائد الصحية المحتملة لزيت الحشيش، التي ما زالت بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثباتها، والنقاط الآتية تبيّن بعض هذه الفوائد:[٣]

  • تخفيف القلق: يمكن أن يساعد زيت الحشيش على التخفيف من القلق؛ حيث إنَّه يمكن أن يغير الطريقة التي تستجيب بها مستقبلات الدماغ لمركب السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، وهي مادة كيميائية مرتبطة بالصحة العقلية، وبهذا يساعد زيت الحشيش على الحدّ من التوتر، وتخفيف الآثار الفسيولوجية للقلق، مثل: زيادة معدل ضربات القلب، وتحسين أعراض الاضطراب بعد التعرض لصدمة، وتحفيز النوم في حالات الأرق.
  • مضاد لحالات الصرع: يعتقد الباحثون أنّ زيت الحشيش يساعد على تقليل النوبات التي يتعرض لها المصابون بالصرع، وما تزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد فعاليّته في الحدّ منها بشكل دقيق.
  • حماية الأعصاب: يمكن أن يساعد زيت الحشيش على تخفيف الالتهابات التي تزيد من الأعراض المصاحبة للاضطرابات العصبية، وهي الأمراض التي تسبب تدهوراً في صحة الدماغ والأعصاب مع مرور الوقت، مثل: مرض الزهايمر، والتصلب اللويحي المتعدد (بالإنجليزية: Multiple sclerosis)، ومرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson's disease)، والسكتات الدماغية (بالإنجليزية: Stroke).
  • تخفيف الألم: يؤثر زيت الحشيش على مستقبلات الدماغ المسؤولة عن التحكم بالألم، وتخفيف الأعراض الناجمة عن بعض الحالات المرضية، مثل: التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis)، والألم المُزمن، والألم المصاحب لمرض التصلب اللويحي، والألم العضلي، وإصابات النخاع الشوكي (بالإنجليزية: Spinal cord injuries)، كما أنّ بعض الدراسات وجدت أنّ زيت الحشيش قد يكون مفيداً عند استعماله بعد جلسات العلاج الكيميائي (بالإنجليزية: Chemotherapy).
  • مكافحة حبّ الشباب (بالإنجليزية: Acne): يؤثر زيت الحشيش على مستقبلات الجهاز المناعي، وبهذا يساعد على تقليل الالتهابات في الجسم بشكل عام، كما يمنع النشاط الزائد في الغدد الدهنية (بالإنجليزية: Sebaceous gland) المسؤولة عن إنتاج الزيت الذي يرطّب البشرة، ويُعرَف هذا الزيت علميّاً بـاسم (بالإنجليزية: Sebum)، وهذا النشاط الزائد يسبب تكوّن حبّ الشباب، وتجدر الإشارة إلى أهميّة استشارة طبيب الجلدية قبل استعمال زيت الحشيش؛ لمكافحة حب الشباب.
  • مكافحة السرطان: وجدت إحدى الدراسات أنّ زيت الحشيش يمكن أن يُخفف أعراض السرطان والأعراض المُصاحبة لعلاجه، كما يقلّل قدرة أنواع معينة من الأورام على النمو، ولكن لم تُعرَف بعد آليّة عمله بشكل كامل، وما تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث والدراسات للتحقق من تأثيره.


المراجع

  1. "Learn About Marijuana", www.learnaboutmarijuanawa.org, Retrieved 2018-1-19. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Everything you need to know about CBD oil", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-1-19. Edited.
  3. ^ أ ب "6 Benefits of CBD Oil", www.healthline.com, Retrieved 2018-1-19. Edited.
  4. David McNamee (2014-2-1), "New health benefits associated with hempseed oil"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-1-16. Edited.