أضرار سحب اللون من الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٤ يوليو ٢٠١٨
أضرار سحب اللون من الشعر

سحب لون الشعر

تعرف عملية سحب اللون أو تبييض الشعر بأنها عملية كيميائية تعمل على تجريد الشعر من لونه الطبيعي أو اللون المصبوغ، وهو إجراء ضروري لإعادة تلوين الشعر، ومنحه ألوان فاتحة وجريئة، كما أنها عملية ينتج عنها العديد من الأضرار، إذ يقول بعض الخبراء أنها قد تتسبب بالسرطان.[١]


أضرار سحب اللون

يتسبب سحب اللون من الشعر بالعديد من الأضرار ومنها:[٢]

  • يعمل سحب اللون على توسيع مسامات الشعر وسحب الألوان الطبيعية بما يصل إلى ثمانية ألوان، مما يتسبب بإزالة الميلانين الطبيعي من الشعر.
  • يترك الشعر جافاً وهائشاً وأكثر عرضة للتقصف والتكسير.
  • يصبح الشعر أقل مرونة وقابلية للتصفيف.
  • ينتج عنه ألوان انعكاسية مزعجة بعد مرور فترة على الصبغة.
  • يزيل علاجات الكيراتين والبروتين من الشعر، ويتركه جافاً ومتشابكاً.
  • يهيج البشرة ويتسبب بالحساسية فيما لو تمت ملامسته للعينين، أو الفم، أو الأنف.[١]
  • تتسبب الأبخرة الناتجة عنه بحساسية صدرية، ويمكن أن تؤدي إلى تلف في الشعب الهوائية.[١]
  • قد يتسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، كسرطان الدم، وسرطان الرئة، وسرطان المثانة، وورم الغدد اللمفاوية، والورم النخاعي المتعدد. [١]


العناية بالشعر بعد سحب اللون

فيما يلي بعض النقاط الهامة الواجب إتباعها للعناية بالشعر بعد عملية سحب اللون:[٣]

  • تجنب سحب اللون لنهايات الشعر، لأن ذلك سيؤدي إلى تقصفها وجفافها.
  • تجنب استخدام معاملات الحرارة على الشعر المسحوب، لأن ذلك يضعف بنية الشعر.
  • التقليل من عدد مرات غسل الشعر، حتى يستفيد الأخير من الزيت الطبيعي المفرز من فروة الرأس بقدر الإمكان.
  • استخدام علاجات الشعر التي تعوض العناصر الغذائية التي فقدها الشعر جراء عملية سحب اللون.
  • عمل حمامان الزيت لتغذية الشعر بعمق، وتجنب جفافه على المدى الطويل.
  • استخدام الشامبو البنفسجي لإعادة إحياء اللون.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Michele Martinez (September 28, 2017), "About Hair Bleaching"، oureverydaylife.com, Retrieved 22/6/2018. Edited.
  2. DAN KETCHUM (JULY 18, 2017), "Facts About Bleaching Hair"، www.livestrong.com, Retrieved 21/6/2018. Edited.
  3. Anna Hershey (May 3, 2017), "How to Take Care of Bleached Hair"، www.hercampus.com, Retrieved 21/6/2018. Edited.