أضرار سوء استعمال وسائل الاتصال الحديثة

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ١١ أبريل ٢٠١٨
أضرار سوء استعمال وسائل الاتصال الحديثة

فقدان السرية

إنّ التقدم التكنولوجي وتطور وسائل الاتصال من أساسيات زيادة معدلات الأمن في العالم، إلا أنَّ ذلك التقدم جاء مصاحبًا لطفرة في شكل التهديدات التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان في العصر الحديث، حيث أصبح من العادي اتصال أغلب الأجهزة بالإنترنت، وانتقال البيانات الشخصية والسرية بين الأفراد والمؤسسات حول العالم، الأمر الذي يمكن أن يجعل من تلك البيانات عرضة للقرصنة والاستخدام في أغراض متعددة منها السرقة والابتزاز.[١]


الوحدة والانعزالية

صممت منصات الإعلام الاجتماعي والمدوّنات لتحل محل المجلات وتصبح شكلًا محدثًا وبديلًا للتعبير عن الذات، ومنذ عام 1997م حيث ظهرت أولى المدوّنات وحتى اليوم، نجد أن تلك المنصات أثرت بشكل كبير في المجتمع، حتى أصبحت من العناصر الحيوية في النشاط اليومي لأغلب الأفراد،[٢] مع ذلك فإنَّ مؤشرات الانعزال الاجتماعي والوحدة في ازدياد مستمر، حيث يقضي المستخدمون وقتًا أطول على الشبكات الاجتماعية المختلفة وينغمسون أكثر فأكثر في التعرف على التقنيات الجديدة وكيفية استخدامها، مما أدَّى ببساطة إلى تسهيل عملية التواصل مع أكبر عدد من الأشخاص ببذل أقل مجهود، وهو ما يعني عدم الحاجة إلى الخروج للشارع وتكوين صداقات حقيقية، ما يؤدي لاحقًا إلى الشعور بالوحدة وربما الاكتئاب.[١]


التأثيرات السلبية في الأطفال

يقضي الأطفال والمراهقون اليوم المزيد من الوقت في استخدام التكنولوجيا بصورة عامة، ومنها وسائل الاتصال كالهواتف النقالة والإنترنت والتلفاز، ومع أنَّ تلك الاستخدامات تتيح للأطفال المزيد من الطرق للقيام بالمهام المتعددة، إلا أنَّها يمكن أن تؤدي إلى تغير أسلوب عمل الدماغ نفسه، فالأطفال أو المراهقون الذين اعتادوا على استخدام محركات البحث يمكن أن يتطور دماغهم في العمل على إيجاد المعلومات بمهارة كبيرة، إلا أنَّ وظائف الخيال والذاكرة والتفكير المتعمق قد تعمل بشكل أقل مع الوقت، كما أجريت أبحاث نفسية لقياس مدى تغير الطريقة التي يشعر بها الأطفال مع استخدام وسائل الاتصال، ولوحظ أنَّ الأطفال الذين تمَّ عزلهم عن الأجهزة الإلكترونية لفترة من الوقت زادت لديهم الحساسية تجاه مشاعر الآخرين من حيث التعرف عليها، كما لوحظ أنَّ الإفراط في استخدام التكولوجيا يمكن أن يمنع الأطفال من تطوير مهارات اجتماعية صحية.[٣]


نصائح للاستخدام السليم لوسائل الاتصال

  • مراقبة الاستخدام: الإضافات البرمجية المخصصة للأطفال تحت السن القانونية أصبحت منتشرة ومجانية الاستخدام، ومهمتها هي تقييد وصول المستخدمين صغار السن إلى المواقع الإلكترونية غير المناسبة لأعمارهم.
  • الاستخدام المسؤول: المعلومات التي يتم نشرها على الإنترنت من الصعب حذفها بالكامل، حيث يمكن أن تظل محفوظة في الأرشيفات الإلكترونية لمقدمي الخدمات، لذا يجب النظر في المعلومات قبل إعطائها لجهات غير معلومة، والعواقب المحتملة لاستخدام تلك المعلومات.
  • التحديث والمواكبة: الدراية بالوسائل الأحدث والتطورات التكنولوجية يعد ضروريًا للآباء والمسؤولين عن الأجيال الأصغر سنًا، وذلك للتعرف على المشكلات في وقت مبكر وإدارك كيفية التعامل معها وحلها حال وقوعها.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Karehka Ramey (6-11-2012), "MODERN TECHNOLOGY ADVANTAGES AND DISADVANTAGES"، www.useoftechnology.com, Retrieved 29-3-2018. Edited.
  2. "History of Communication from Cave Drawings to the Web", www.creativedisplaysnow.com, Retrieved 29-3-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Pamela DeLoatch (2-5-2015), "The Four Negative Sides of Technology"، www.edudemic.com, Retrieved 29-3-2018. Edited.