أضرار صودا الخبز للبشرة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٠ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٨
أضرار صودا الخبز للبشرة

تغيير درجة الرقم الهيدروجيني للبشرة

يُشكل استخدام بيكربونات الصوديوم على البشرة حاجزاً واقياً، ويُجرد البشرة من الزيوت الطبيعية التي تُغلفها، إضافةً لقدرة بيكربونات الصوديوم على تغيير الرقم الهيدروجيني للبشرة، وإحداث تغيير في درجة الحموضة، إضافةً إلى قتل البكتيريا النافعة المتواجدة على سطح البشرة، والتي تحد من تكون حب الشباب، وتُثبط انتقال العدوى، حيث يسبب استخدامها المتكرر ضعفاً في البشرة وجعلها أكثر عرضةً للأمراض الجلدية والعدوى.[١]


حساسية الجلد

يُعد استخدام بيكربونات الصوديوم آمناً نسبياً، وقد لا تُسبب كثيرٍ من الأضرار العامة إلا أنّها قد تختلف أضرارها من شخصٍ لآخر، فقد تُسبب لدى البعض تهيجاً وحساسية، وظهور بعض الطفح الجلدي، والاحمرار، أو الإصابة ببعض الحروق الطفيفة.[١]


أضرار على حب الشباب

تُستخدم بيكربونات الصوديوم لتخفيف التهاب جلد البشرة المعرّض لظهور حب الشباب، ولتهدئة البشرة الملتهبة، إلا أنّه لا ينصح باستخدامها بشكلٍ يومي، وينصح أطباء الجلدية باستخدم العلاجات السريريّة لعلاج حب الشباب والأمراض الجلدية عامةً، بالرغم من فعاليتها لدى البعض، فقد يكون استخدامها مضراً لدى البعض، وقد تُسبب بعض الآثار الجانبية كجفاف الجلد، أو تزايد ظهور حب الشباب، وازدياد البشرة سوءاً، وظهور خطوط تجاعيد مبكرة، إضافةً إلى التهاب الجلد وتهيجه؛ لقدرتها على تغيير درجة حموضة البشرة.[٢]


أضرار على الشعر

يستخدم بعض الأشخاص مزيج الشامبو، وخل التفاح، وبيكربونات الصوديوم على الشعر، إلا أنّه مع الاستخدام المتكرر، قد يُسبب الضرر لفروة الرأس، وجفاف الشعر، والتقصف فيما بعد بالرغم من أنّه ببداية استخدامه يُحسن أطراف الشعر ونهاياته.[٣]


أضرار شرب بيكربونات الصوديوم

يلجأ بعد الرياضيين وخاصة العدائيين لشرب بيكربونات الصودا قبل بدء التمرين أو أداء السباق، وهو ما يطلق عليه بتحميل الصودا، إلا أنّه مع الاستمرارية في استخدامه قد يُسبب العديد من الأمراض.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Mandy Ferreira (10-10-2017), "Can I Use Baking Soda for Face Wash?"، www.healthline.com, Retrieved 16-12-2018. Edited.
  2. Kiara Anthony (7-11-2017), "Baking Soda for Acne Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 16-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Baking Soda Dos and Don’ts", www.webmd.com, Retrieved 16-12-2018. Edited.