أضرار مزيل رائحة العرق

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٧ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
أضرار مزيل رائحة العرق

مزيل رائحة العرق

مزيل رائحة العرق هو من المواد المستخدمة لإخفاء رائحة الجسم الناتجة عن تراكم البكتيريا ونموها نتيجة تعرق الإبطين، أو القدمين، أو أي منطقة في الجسم، ويعد استخدام هذه المادة من أكثر العادات الشائعة في فصل الصيف على وجه الخصوص للتخلص من الرائحة الكريهة التي تسبب الإحراج للشخص في كثير من الأحيان، إلا أنّ الاستخدام المفرط لها يلحق بجسم الإنسان العديد من الأضرار؛ كونه يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الضارة مثل مادة الفثالات وفي هذا المقال سنعرفكم على أضراره.


أضرار مزيل رائحة العرق

  • يسبب حساسية للجلد، مما يؤدي إلى ظهور الطفح الجلدي، نتيجة احتوائه على العديد من المواد الكيمائية التي تسبب تهيجاً للجلد، وتؤثر في سلامته.
  • يؤدي إلى ضعف الجلد، وجفافه، مما يزيد الحكة التي تسبب احمرار الجلد وتورمه.
  • يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات الفطرية المزعجة، والتي تسبب ظهور كتل تحت جلد الإبط مما يؤدي إلى تهيجه وتغير لونه إلى اللون الأسود.
  • يسبب الإصابة بمرض سرطان الثدي، فمنطقة التعرق قريبة من أنسجة الثديين، حيث يعد هرمون الأستروجين من المكوّنات الرئيسة التي تدخل في صناعة مزيل العرق، وزيادة هذا الهرمون في الجسم يؤدي إلى تحفيز أنسجة الثدي، وزيادة نموها عن المعدل الطبيعي، مما يزيد احتمالية الإصابة بهذا السرطان.
  • يؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر، فهو يحتوي على مادة الألمونيوم التي تؤثر في خلايا المخ وتؤدي إلى تلفها وبالتالي عدم قدرة الجسم على تجديدها.
  • يمكن أن يسبب فشلاً كلوياً، فمكوّناته تثبط عمل الكلى وقدرتها على التخلص من سموم الجسم.
  • يزيد فرص الإصابة بمرض سرطان الكبد.
  • يثبط عمل الغدد الصماء ويؤثر في فاعليتها، فهو يحتوي على مادة الفثالات التي تضعف هذه الغدد.
  • يُحدث تشوهات في نمو الأجنة لدى الحوامل، فهو يحتوي على مادة البروبلين جليكول التي يؤدي تراكمها في خلايا الجسم إلى الإصابة بالتشوهات.
  • يؤثر في إمكانية الإنجاب، وقد يؤدي إلى الإصابة بالعقم فهو يحتوي على مادة الفثالات التي تضعف القدرة الجنسية حيث إنّها تؤثر في نشاط الحيوانات المنوية لدى الذكور، مما يقلل فرص الإنجاب لديهم.
  • يؤدي إلى الإصابة بمرض سرطان البروستاتا عند الذكور، ومرض سرطان المبيض عند الإناث.
  • يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتسمم والاختناق، إذا تم استنشاق كميات كبيرة منه، فهو يحتوي على مواد كيميائية تؤثر في كفاءة الجهاز التنفسي.
  • يسبب الإصابة بمرض الربو، والسعال، والتهاب الحلق.
  • يسبب تهيجاً للعين، ويؤثر في سلامتها.