أضرار نزول الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ١٨ أبريل ٢٠١٩
أضرار نزول الرحم

أعراض نزول الرحم

يُعرف نزول الرحم طبياً بمصطلح هبوط أو تدلي الرحم (بالإنجليزية: Uterine prolapse)، وفيما يتعلّق بأعراض هذه الحالة فهي تتفاوت بناءً على شدّتها، ففي الحالات الخفيفة قد لا تظهر أيّ أعراض، أمّا الحالات التي تتراوح شّدتها بين المتوسطة إلى الخطيرة فتتمثل أعراضُها على النّحو التالي:[١]

  • شعور المرأة وكأنّها تجلس على كُرة.
  • النّزيف المهبلي.
  • زيادة الإفرازات الظاهرة.
  • مشاكل في ممارسة العلاقة الجنسيّة.
  • بروز الرحم أو عنق الرحم من المهبل.
  • الشعور بشدّ أو ثِقل في الحوض.
  • الإمساك أو صعوبة تمرير البراز.
  • عدوى المثانة المُتكررة.
  • صعوبة إفراغ المثانة.
  • ألم أسفل الظهر.[٢]
  • ضعف أنسجة المهبل.[٢]


تجدر الإشارة إلى أنّ ظهور الأعراض سابقة الذكر يستلزم زيارة الطبيب والحصول على العلاج بشكلٍ فوري، إذ قد يؤدي تركها دون علاج إلى اعتلال الأمعاء، أو المثانة، أو الوظيفة الجنسية.[١]


مضاعفات نزول الرحم

تترتب على الإصابة بتدلي الرحم زيادة خطر احتمالية المُعاناة من مُضاعفاتٍ عدّة، وفيما يأتي تفصيل ذلك:[٣]


الهبوط الأمامي

يُعرف الهبوط الأماميّ (بالإنجليزية: Anterior Prolapse) أيضاً بمصطلح فتق المثانة (بالإنجليزية: Cystocele)، وتُعزى هذه الحالة إلى ضعف النّسيج الضام الذي يفصل المثانة والمهبل، ويترتب على ذلك بروز المثانة داخل المهبل.[٣]


هبوط المهبل الخلفي

يُعرف هبوط المهبل الخلفيّ (بالإنجليزية: Posterior Vaginal Prolapse) أيضاً بمصطلح فتق المستقيم (بالإنجليزية: Rectocele)، وتتمثل هذه الحالة بضعف النّسيج الضام الذي يفصل المستقيم والمهبل، ممّا يتسبّب ببروز المستقيم داخل المهبل، وتترتب على هذه الحالة مواجهة صعوبة في حركات الأمعاء.[٣]


التقرحات

قد تنفصل بطانة الرحم وتُصبح مكشوفة في الحالات الشديدة من هبوط الرحم، وقد يؤدي ذلك إلى المُعاناة من القرحة المهبلية وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.[٤]


انحصار أو انحباس الأنسجة

في الحالات التي تُعاني فيها المرأة الحامل الصغيرة بالسنّ من هبوط الرحم فمن المهم أن تتمّ إعادته إلى موقعه قبل أن يتضخّم ويُصبح محاصراً في أسفل الحوض أو المهبل، وقد يترتب على الوذمة (بالإنجليزية: Edema) الظاهرة في هذه الحالة حدوث انحصار أو انحباس الأنسجة (بالإنجليزية: Incarceration) وفقدان إمدادات الدم إلى الرحم.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Uterine Prolapse", www.healthline.com, Retrieved 29-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What you need to know about uterine prolapse", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Uterine prolapse", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Uterine Prolapse in Emergency Medicine", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 29-3-2019. Edited.