أضرار وجود القطط في المنزل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
أضرار وجود القطط في المنزل

عدوى مرض خدش القطة

قد تنتقل بكتيريا البرتونيلة الهنسيلية (بالإنجليزية: Bartonella henselae) إلى الإنسان عن طريق التعرّض لعضّة من قطّة تحمل هذه البكتيريا؛ ممّا ينتج عنها الإصابة بمرض خدش القطة (بالإنجليزية: Cat scratch fever)، الذي يُسبّب انتفاخ وتورّم الذراعين والعقد اللمفاوية؛ ممّا يستدعي طلب الرعاية الطبية.[١]


عدوى داء المقوسات

قد يحمل براز القطط الملايين من بيوض الطفيليات، التي تُعرف باسم طفيل المُقوسة الغوندية (بالإنجليزية: Toxoplasma gondii)، والذي يُسبب الإصابة بعدوى داء المُقوّسات (بالإنجليزية: Toxoplasmosis)، التي تنتقل أيضاً عن طريق تناول اللحوم المُلوّثة بهذا الطُفيل، ويجدر بالذكر أنّ الأشخاص المُصابين بالعدوى لا تظهر عليهم أي أعراض نهائياً، لكنّه يُسبب خطراً شديداً على الجنين في حال انتقال العدوى له من أمّه الحامل.[١]


داء الكلب

يُعرّف داء الكلب (بالإنجليزية: Rabies) بأنّه عدوى فيروسية تُصيب الدماغ والنّخاع الشوكي وتُسبّب الالتهاب والتهيج، وينتقل هذا المرض عن طريق لعاب الحيوانات المُصابة بهذا الفيروس، ورغم أنّه مُنتشر في الكلاب أكثر، إلّا أنّه قد ينتقل عن طريق عض القطط للإنسان، كما يُعد هذا المرض من الأمراض الخطيرة التي تُسبب الوفاة للإنسان والحيوان.[٢]


عدوى السالمونيلا

تتواجد بكتيريا السالمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella bacteria) في أمعاء وبراز الإنسان والحيوان، وفي اللحوم النيّئة، وتُسبب هذه البكتيريا التسمّم الغذائي، الذي تظهر أعراضه على شكل إسهال وقيء، وتنتقل العدوى للإنسان عن طريق التعامل المُباشر مع القطط أو ملامسة براز القطط، ويمكن الوقاية من الإصابة عن طريق غسل الأيدي جيداً بعد ملامسة القطط.[٢]


داء السمهيات

تنتقل عدوى داء السمهيات (بالإنجليزية: Toxocariasis) نتيجة الإصابة بأحد أنواع الديدان الأسطوانية (بالإنجليزية: Parasitic roundworms) والتي تُسمّى السمهية (بالإنجليزية: Toxocara)، والتي تتواجد ببراز القطط والكلاب، وقد تنتقل العدوى إلى الإنسان في حال تناول طعام مُلوّث بهذا البراز، ويجدر بالذكر أنّ أغلب الحالات لا ترافقها ظهور أعراض، إلا أنّ بعض الأشخاص قد يُصابون بمُضاعفات خطيرة، مثل إصابتهم بداء هجرة اليرقات العينيّ (بالإنجليزيّة: Ocular toxocariasis).[٣]


أمراض أخرى

هناك العديد من الأمراض التي قد تنتج عن وجود القطط أو التعامل المُباشر معها، ومنها ما يأتي:[٢]

  • مرض خفيات الأبواغ (بالإنجليزية: Cryptosporidiosis) وداء الجيارديات (بالإنجليزية: Giardiasis).
  • داء العطائف (بالإنجليزية: Campylobacter infection)؛ وهي عدوى بكتيرية تنتقل غالباً عن طريق التعرّض لبراز القطط، وتُسبب أعراضاً هضمية؛ كالإسهال، والغثيان، والتقيؤ، وغيرها.
  • مرض القوباء الحلقية (بالإنجليزية: Dermatophytosis)؛ وهو أحد الأمراض الجلدية التي تنتقل عبر التلامس المُباشر مع القطط.


المراجع

  1. ^ أ ب Sandra Levy (19-2-2014), "Is Your Cat Endangering Your Health?"، www.healthline.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Diseases from cats", www.health24.com,20-5-2015، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  3. Honor Whiteman (22-4-2015), "Pets: are you aware of the risks to human health?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.