ما هي أعراض ضغط الحمل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠

ارتفاع ضغط الدم للحامل

يُعرّف ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood pressure) بقوة دفع الدم المُؤثرة على جدران الشرايين نتيجة نبض القلب ومرور الدم خلال هذه الشرايين، أما بالنسبة لارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) فهو ارتفاع قوة الدفع المذكورة لدرجة تفوق المعدل الطبيعي،[١][٢] ويُقسم ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى ثلاثة أنواع مختلفة، وهي ارتفاع ضغط الدم المزمن وهو معاناة المرأة الحامل من ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل أو اكتشاف الارتفاع في الضغط خلال الحمل ولكن قبل الأسبوع العشرين، وارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل أو الضغط الحمليّ (بالإنجليزية: Gestational hypertension) وهو ارتفاع ضغط الدم الذي يحدث خلال فترة الحمل بعد الأسبوع العشرين، ومقدمات الارتعاج التي تُسمى أيضًا ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia)، وحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) فإنّ ارتفاع ضغط الدم إلى 140/90 ميلليمتر زئبقي وأكثر بشكل مستمر قد يُشير إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وذلك بعد تقييم الوضع الصحي للحامل من قِبل الطبيب المختص.[١][٢]


أعراض ضغط الحمل

يمكن تقسيم الأعراض التي ترافق ضغط الحمل بحسب نوعه كما يأتي:


أعراض الضغط الحمليّ

يُعرف الضغط الحمليّ بأنه ارتفاع ضغط دم المرأة الحامل بعد الأسبوع العشرين من الحمل، ولا يكون مصحوبًا بأي أعراض واضحة في العادة، وغالبًا ما يُكشتف عند قياس ضغط الدم خلال الفحص الروتينيّ، ومن الجدير بالذكر أنّ ضغط الدم يعود إلى طبيعته في الغالب خلال 12 أسبوعًا من الولادة، كما أنّ ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل لا يسبب مضاعفات صحية خطيرة على الأم الحامل والجنين في أغلب الحالات، إلّا أنّه قد يدل على ارتفاع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم في المستقبل وبمقدمات الارتعاج خلال الحمل.[١]


أعراض ارتفاع ضغط الدم المزمن

يُعرف ارتفاع ضغط الدم المزمن للحامل بأنّه معاناة المرأة من ارتفاع ضغط الدم قبل حدوث الحمل أو ارتفاع ضغط الدم الذي يبدأ قبل الأسبوع العشرين من الحمل، وقد يصعب تحديد وقت الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن، وذلك بسبب عدم مصاحبته لأي أعراض واضحة في العادة.[٣]


أعراض مقدمات الارتعاج

تُعرف مقدمات الارتعاج بأنها الحالة التي تتمثل بارتفاع ضغط الدم إلى جانب حدوث تلف أو ضرر في أحد أعضاء الجسم الأخرى، وغالبًا ما يحدث هذا الضرر في الكليتين أو الكبد، وفي العادة تظهر هذه المشكلة لدى الحوامل اللاتي كان ضغط الدم لديهنّ طبيعيًا قبل الحمل، بحيث تُشخّص في الغالب بعد الأسبوع العشرين من الحمل،[٤] ومن المؤسف أنّ هذه الحالة قد لا يُرافقها ظهور أعراض، فالاترفاع في الضغط قد يحدث بشكل تدريجيّ أو بشكل مفاجئ دون أن يكون مصحوبًا بأي عرض يُذكر، ولذلك يجدر الحرص على مراقبة ضغط الدم خلال الحمل بشكل دوري، ومن الجدير بالذكر أنّه على الرغم من أنّ الإصابة بمقدمات الارتعاج غالبًا ما تحدث في الثلث الأخير من الحمل، إلّا أنّها قد تحدث بعد الولادة في حالات قليلة نادرة،[٢][٥] وفيما يأتي بيان لبعض الأعراض والعلامات التي قد تصاحب الإصابة بمقدمات الارتعاج مع العلم أنّها قد تُرافق الأحمال الطبيعية، وعليه يمكن القول إنّ هذه الأعراض والعلامات ليست دليلًا مؤكدّا للإصابة بمقدمات الارتعاج:[٥]

  • الصداع الشديد.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • قلة كمية البول.
  • ظهور بعض علامات اضطراب الكلى كارتفاع نسبة البروتينات في البول الذي يُعرف بالبيلة البروتينية (بالإنجليزية: Proteinuria)‏.
  • الشعور بألم في أعلى البطن، والذي عادة ما يتركز في الجانب الأيمن أسفل الأضلاع.
  • تغيرات في الرؤية مثل: زغللة العين (بالإنجليزية: Blurred vision)، والحساسية تجاه الضوء، وفقدان مؤقت للبصر.
  • اضطراب وظائف الكبد.
  • قلة الصفيحات (بالإنجليزية: Thrombocytopenia) والمتمثلة بانخفاض معدل الصفائح الدموية في الدم عن المعدل الطبيعي.
  • تراكم السوائل في الرئتين، والذي بدوره قد يسبب ضيقًا في التنفس.
  • ارتفاع مفاجئ في الوزن وظهور وذمة (بالإنجليزية: Edema)‏ وانتفاخ في بعض أجزاء الجسم خاصة في الوجه واليدين.


أعراض تستدعي مراجعة الحامل للطبيب

فيما يأتي ذكر لبعض الحالات التي تستدعي مراجعة المرأة الحامل للطبيب:[٦]

  • المعاناة من ضعف في الأطراف مثل: الساقين والذراعين.
  • الصداع الشديد وفقدان البصر.
  • انخفاض معدل التبول والتوقف عن التبول.
  • الشعور بتغير في حركة الجنين وانخفاض حركة الجنين إلى أقل من 6-10 حركات في الساعة الواحدة.
  • الشعور بألم شديد في البطن، والذي قد يكون مصحوبًا بالشعور بالغثيان والتقيؤ في بعض الحالات.
  • ملاحظة خروج دم أو سوائل من المهبل دون توقف.
  • الشعور بتدفق السوائل من المهبل.
  • زيادة مفاجئة في الوزن، وملاحظة زيادة انتفاخ الوجه واليدين عن السابق.
  • الحاجة إلى سؤال الطبيب حول الوضع الصحي وبعض المخاوف التي قد تدور في بال المرأة خلال الحمل.


نصائح للحد من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم للحامل

إنّ اهتمام المرأة الحامل بصحتها ينعكس بشكل مباشر على صحة الجنين ويُقلل من فرصة حدوث أي مضاعفات لا سيّما إذا كانت مصابة بارتفاع الضغط أثناء الحمل، فمثل هؤلاء النساء أكثر عُرضة للمعاناة من مضاعفات الحمل،[٧] وفيما يأتي بيان بعضًا من هذه النصائح:[٨]

  • الحرص على زيارة الطبيب بشكل دوري خلال الحمل.
  • اتباع نظام غذائي صحي، ويمكن سؤال أخصائي التغذية عن الأغذية التي تفيد المرأة الحامل إن دعت الضرورة.
  • المحافظة على نشاط وحركة الجسم حسب تعليمات الطبيب.
  • الحرص على استخدام الأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم بانتظام وحسب تعليمات الطبيب، حيث يحرص الطبيب على وصف الأدوية الآمنة خلال الحمل وبالجرعة المناسبة.
  • الحرص على تجنب كل ما قد يضر صحة المرأة الحامل والجنين مثل: التدخين والكحول والأدوية غير المشروعة.
  • الحرص على استشارة الطبيب قبل استخدام أحد الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.


فيديو ما هي أعراض ضغط الحمل؟

تتعرض الحامل إلى بعض التغيرات الجسدية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لديها، فما هي أعراض ضغط الحمل؟ :


المراجع

  1. ^ أ ب ت "High Blood Pressure in Pregnancy, medlineplus.gov, Retrieved 15-8-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت , "What to know about high blood pressure during pregnancy، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-8-2020. Edited.
  3. "High blood pressure and pregnancy, www.mayoclinic.org، Retrieved 15-8-2020. Edited.
  4. "Preeclampsia", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-8-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Preeclampsia, www.nchmd.org, Retrieved 15-8-2020. Edited.
  6. "Hypertension during Pregnancy, www.drugs.com، Retrieved 15-8-2020. Edited.
  7. "High blood pressure in pregnancy and pre-eclampsia, www2.hse.ie, Retrieved 15-8-2020. Edited.
  8. "High blood pressure and pregnancy: Know the facts, www.drugs.com، Retrieved 15-8-2020. Edited.