أعراض التهاب الحلق

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ١٧ يناير ٢٠١٩
أعراض التهاب الحلق

أعراض التهاب الحلق

تظهر أعراض التهاب الحلق خلال يومَين إلى خمسة أيّام بعد دخول مُسبِّب المرض إلى الجسم، وتعتمد الأعراض التي تظهر بناءً على مُسبِّب المرض، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • جفاف، وألم، وخشونة الحلق.
  • ظهور أعراض الزُّكام، مثل: العطس، وسيلان الأنف.
  • الشعور بألم في الرأس.
  • المُعاناة من السُّعال.
  • التعب، والشُّعور بألم في الجسم.
  • المُعاناة من القشعريرة، والحُمَّى.

وقد تظهر أعراض أخرى على المريض؛ نتيجةً لارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء، مثل:[١]

  • تضخُّم الغُدَد اللمفاويّة.
  • المُعاناة من آلام العضلات.
  • التوعُّك.
  • فُقدان الشهيّة.
  • ظهور طفح جلديّ.

وقد يُعاني الشخص المُصاب بالتهاب الحلق الناتج عن البكتيريا من بعض الأعراض، ومنها ما يأتي:[١]

  • صعوبة البلع.
  • احمرار الحلق، مع ظهور بُقع بيضاء أو رماديّة اللون.
  • الشعور بالغثيان.
  • الإحساس بشعور غير مرغوب في الفم.


عوامل الخطورة لالتهاب الحلق

هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد من احتماليّة الإصابة بالتهاب الحلق، ومنها:[٢]

  • مواسم الرشح، والإنفلونزا.
  • وجود مريض مُصاب بالتهاب الحلق في مكان تواجد الشخص.
  • التدخين، أو التعرُّض للتدخين السلبيّ.
  • المُعاناة من التهابات الجُيوب المُتكرِّرة.
  • المُعاناة من الحساسيّة.
  • التواجد في حضانات الأطفال.


علاج التهاب الحلق

تتسبَّب الفيروسات بمُعظم أنواع التهابات الحلق، ولا يكون المُضادُّ الحيويّ فعّالاً في هذه الحالة، وقد يُؤدِّي سوء استخدامه إلى مُقاومة البكتيريا، وعدم فعاليّتها عند الحاجة إليها، ويتمّ استخدام المُضادَّات الحيويّة لعلاج التهاب الحلق فقط في الحالات التالية:[٣]

  • ظهور نتائج إيجابيّة لوجود بكتيريا الستريبتوكوكس عند أَخْذ عيّنة من الحلق، وزراعتها.
  • وجود بكتيريا الكلاميديا، أو الغونوريا.

أمّا في حال الإصابة بالتهاب الحلق الفيروسيّ، فيتمّ علاج المريض باستخدام المُضادّات الفيروسيّة، وللتخفيف من الأعراض يُمكن اتِّباع ما يأتي:[٣]

  • شُرْب السوائل المُهدِّئة الساخنة، أو الباردة، مثل: شاي الليمون والعسل، أو الماء البارد، أو المُثلَّج.
  • الغرغرة بالماء المالح.
  • مصُّ الحلوى.
  • استخدام البخَّاخ المُرطِّب؛ لترطيب الهواء الداخل، ولتخفيف أعراض جفاف الحلق.
  • استخدام مُسكِّنات الألم، مثل: الأسيتامينوفين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Xixi luo (29-8-2017), "Pharyngitis"، www.healthline.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  2. "What Is Pharyngitis?", www.everydayhealth.com,6-2-2015، Retrieved 7-1-2019.
  3. ^ أ ب "Pharyngitis - sore throat", www.medlineplus.gov, Retrieved 7-1-2019.