أعراض التهاب العملية القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
أعراض التهاب العملية القيصرية

أعراض التهاب العملية القيصرية

قد تتعرّض بعض النّساء للعدوى في موضع العملية بعد خضوعها للجراحة القيصرية، وفيما يأتي بيان لأبرز الأعراض المُصاحبة لهذه الحالة:[١][٢]

  • الحمّى.
  • الشعور بالألم عن لمس موضع الجرح.
  • احمرار منطقة الجرح.
  • انتفاخ في منطقة الجرح أو بالقرب منها.
  • ظهور القيح أو الإفرازات.
  • صلابة الجلد.
  • ألم البطن الشديد.
  • تكرار التبوّل أكثر من المُعتاد.
  • ظهور إفرازات مهبليّة ذات رائحة كريهة.
  • النّزيف الشديد، أو الذي يحتوي على تجلّطات دمويّة كبيرة.
  • ألم الساق أو انتفاخها.


مضاعفات التهاب العملية القيصرية

قد يؤدي حدوث العدوى بعد الخضوع للعملية القيصريّة إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من المُضاعفات، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[١][٢]

  • التهاب الشغاف (بالإنجليزية: Endocarditis).
  • التهاب العظم والنقي (بالإنجليزية: Osteomyelitis).
  • تجرثم الدم (بالإنجليزية: Bacteremia).
  • تقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي (بالإنجليزية: Toxic epidermal necrolysis).
  • التهاب اللفافة الناخر (بالإنجليزية: Necrotizing Fasciitis).
  • تمزّق اللفافة أو فتق الجرح.
  • نزع الاحشاء (بالإنجليزية: Evisceration).


الوقاية من التهاب العملية القيصرية

هُناك العديد من الإجراءات التي يُمكن اتخاذها بهدف الوقاية من التهاب العملية القيصرية، وفيما يأتي بيان ذلك:[٣]

  • إجراءات ما قبل القيصرية: وتتضمن ما يأتي:
    • السيطرة على الأمراض المُزمنة.
    • إزالة الشعر.
    • تعقيم الجلد جيّداً.
    • تحضير المهبل؛ كالإجراءات التي تتضمن استخدام محلول الأيودوبوفيدون (بالإنجليزية: Povidone-iodine).
    • وصف المُضادات الحيوية الوقائيّة (بالإنجليزية: Antibiotic prophylaxis).
  • إجراءات أثناء القيصرية: ومنها ما يأتي:
    • استخدام الجراحين لتقنيات التعقيم المُناسبة.
    • مكمّلات الأكسجين.
    • اتباع التقنيات الجراحية وفق الموصى به، بما في ذلك نوع الجرح المُجرى، وآلية إزالة المشيمة، وكيفيّة إغلاق الجلد وتضميد الجرح.
  • إجراءات ما بعد القيصرية: وتتضمن إخضاع المرأة للفحص والتقييم المُستمر، والكشف عن مدى ظهور أعراض العدوى، وتجدر الإشارة إلى ضرورة توعية المرأة بذلك وإعلامها بأهمّ الدلائل والأعراض التي قد تدلّ على إصابتها بالعدوى وتستلزم منها التوجّه للطبيب فوراً.


المراجع

  1. ^ أ ب "What causes post-cesarean wound infections?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Post-Cesarean Wound Infection: How Did This Happen?", www.healthline.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  3. "Postcesarean wound infection: prevalence, impact, prevention, and management challenges", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 3-3-2019. Edited.