أعراض الجيوب الأنفية

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض الجيوب الأنفية

الجيوب الأنفية

يوجد في وجه الإنسان ثمانية تجاويف من الجيوب الأنفية، تتوزّع على شكل أزواج في منطقة الجبهة، وخلف عظام الوجنتين، وخلف العينين وفي العظام الفاصلة بينهما، وتكمن أهميّة الجيوب الأنفية في أنّها الجزء المسؤول عن إفراز المُخاط، وهي المادّة التي تُحافظ على ترطيب الأنف، وترشيح الهواء الذي يدخله من الغبار، والملوِّثات، وعوامل التحسّس، بالإضافة إلى أنّ الجيوب الأنفية مسؤولة عن ظهور عمق ونغمة الصوت، وذلك يفسِّر سبب تغير الصوت في حالة انسداد الجيوب، وانتفاخها، وهي من أكثر المشاكل التي تصيب الجيوب الأنفيّة.[١]


أعراض التهاب الجيوب الأنفية

في البداية، يجب التمييز بين أعراض التحسّس وأعراض التهاب الجيوب الأنفيّة، ففي حالة التعرّض لعوامل التحسّس والمهيّجات، فإنّ ذلك من شأنه أن يؤدّي إلى تورّم الجيوب الأنفية، والممرّات الأنفيّة، فيُعاني الشخص في هذه الحالة من ظهور أعراض التحسّس والتي تتمثّل باحتقان الأنف، وسيلانه، وكثرة العُطاس، والحكّة والتدميع في العينين، كما قد يُعاني المُصاب أيضاً من صدور صوت الأزيز أثناء التنفس،[٢] ومن جانبٍ آخر، يحدث في حال بدأت الإفرازات المخاطية بالتراكم والتجمّع في الجيوب حول الأنف، أنْ تُصبح هذه الجيوب عُرضة للالتهاب والعدوى، حيث تظهر مجموعة من الأعراض على الشخص المصاب بالتهاب الجيوب الأنفية، تختلف من شخص لآخر باختلاف مدّة الإصابة وشدّتها، ويمكن ذِكر عدد من هذه الأعراض على النحو الآتي:[٣]

  • الأعراض العامة:
    • الشعور بألم وضغط في الوجه.
    • انسداد الأنف واحتقانه.
    • كثرة الإفرازات الأنفية.
    • حدوث ضعف في حاسّة الشم.
    • الإصابة بالسعال.
  • أعراض تظهر في الحالات الشديدة: فهناك عدّة أعراض أخرى قد تظهر على المصاب بالتهاب الجيوب الأنفية، نذكر منها ما يلي:
    • الإصابة بالحمّى.
    • صدور رائحة كريهة للنَّفَس.
    • الشعور بالتعب.
    • الإصابة بألم الأسنان.
    • الصداع.


أنواع التهاب الجيوب الأنفيّة

هناك عدّة أنواع لالتهاب الجيوب الأنفيّة، يمكن ذكر بعضٍ منها كما يلي:[٤]

  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد: (بالإنجليزية: Acute sinusitis)؛ وهي عبارة عن عدوى بكتيرية تستمر لفترة قد تصل لثلاثة أسابيع، وغالباً ما تكون هذه العدوى من مضاعفات إصابة الجهاز التنفسي بعدوى فيروسية أو الإصابة بالحساسية.
  • التهاب الجيوب الأنفيّة المزمن: (بالإنجليزية: Chronic sinusitis)؛ وهو أحد أنواع العدوى التي تستمر لفترة تتجاوز الثلاثة أسابيع، ومن الممكن أن يصاب الشخص بهذا النوع من التهاب الجيوب الأنفيّة نتيجة التعرّض لعدوى بكتيرية أيضاً، إلّا أنّها غالباً ما تحدث نتيجة تعرّض الجيوب لاضطرابات التهابية مزمنة. وتجدر الإشارة إلى أنّ التهاب الجيوب الأنفية يستمر لفترات طويلة، تصل إلى عدّة شهور أو سنوات في حال عدم علاجها .


أسباب التهاب الجيوب الأنفية

فكما ذكرنا سابقاً، يصاب الشخص بالعدوى والالتهاب نتيجة انسداد الجيوب الأنفية، وتجمّع المُخاط فيها، الأمر الذي يوفر بيئة مناسبة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى، ومن الأمثلة على الأسباب التي قد تكمن وراء الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفيّة نذكر ما يلي:[٣]

  • الفيروسات: إذْ إنّ 90% من حالات التهاب الجيوب الأنفية بين البالغين، ناتجة عن الإصابة بعدوى فيروسيّة.
  • البكتيريا: حيث إنّ هناك حالة بين كل عشر حالات بين البالغين، تعاني من التهاب الجيوب الأنفية الناتجة عن التعرّض لعدوى بكتيريّة.
  • الملوّثات: التعرّض للمواد الكيميائية والمهيّجات في الهواء، يعمل على إثارة تراكم المخاط في الأنف.
  • الفُطْريات: قد تتعرض الجيوب الأنفيّة للعدوى نتيجة التأثر بالفطريات في الهواء الجوي، فتتسبب بالتهاب الجيوب الأنفية الفطري التحسّسي، أو أنْ تتعرّض للهجوم من قِبل الفطريات، فتتسّب بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن.


عوامل الخطورة

هناك عدّة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، ومن هذه العوامل نذكر ما يلي:[٤]

  • الإصابة بعدوى فيروسية، مثل الزكام.
  • الإصابة بالحساسيّة غير المُعالجة.
  • التدخين.
  • الاستخدام المُفرط لبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان.
  • نمو سلائل أنفية (بالإنجليزية: Nasal polyp)؛ وهي عبارة عن زوائد أنفيّة، تقع في الممرات الأنفية.[٣]
  • ضعف الجهاز المناعي، والذي قد يترافق مع وجود بعض المشاكل الصحيّة، أو نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية.[٣]
  • تفاعلات الحساسية التي تحدث نتيجة التعرّض لبعض المواد كالغبار، وحبوب اللّقاح، وشعر الحيوانات.[٣]
  • وجود مشكلة في بنية الأنف، مثل؛ انحراف الحاجز الأنفي، فقد يتسبّب ذلك بتكرار حدوث العدوى.[٣]


نصائح لحماية الجيوب الأنفية

هناك عدّة نصائح يكن اتّباعها لتخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفيّة، ومنع تعرّض هذه الجيوب للمشاكل الصحيّة، ومن هذه النصائح نذكر ما يلي:[١]

  • وضع منشفة رطبة ودافئة على الوجه عدّة مرات خلال اليوم.
  • تناول كميات كافية من السوائل خلال اليوم، إذْ يساعد ذلك على التخفيف من سُمك المخاط.
  • استخدام بخاخ الماء والملح، وتكرار ذلك عدّة مرات خلال اليوم.
  • استخدام الإرواء الأنفي، بهدف غسل الأنف بمحلول الماء والملح.
  • استخدام جهاز الترطيب، حيث يعمل ذلك على ضمان ترطيب الهواء الذي يدخل الأنف.
  • الحرص على نظافة اليدين.[٣]
  • الامتناع عن التدخين، أو التعرّض للتدخين السلبي.[٣]
  • تجنّب الاحتكاك بالأشخاص المصابين بالرشح، أو بغيره من المشاكل التنفسية.[٣]
  • استنشاق بخار الماء من إناء من الماء المغلي، ويتم ذلك بوضع منشفة على الرأس بحيث تُغطيه مع الإناء، مع ضرورة تجنّب الاقتراب بشكل كبير من مصدر البخار، والحرص على إغلاق العينين، كما يمكن أيضاً إضافة قطرة أو اثنتين من إحدى أنواع الزيوت العطريّة، مثل؛ زيت الأوكالبتوس.[٥]
  • مُمارسة تمارين اليوغا، فمن الممكن أن تساعد على تصريف المخاط من ممرات الجيوب الأنفيّة، ومنع تراكمه.[٥]
  • استخدام بعض المكمّلات التي تحتوي على إنزيم بروميلين (بالإنجليزية: Bromelain)؛ حيث يمكن استخدام هذا المكمّل الغذائي في حالات التهاب الجيوب الأنفية، نظراً لفاعليّته في تخفيف الالتهاب.[٥]
  • تناول النباتات التي تحتوي على مادّة كيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، فهذه المادّة تُسهم في التقليل من إفراز الهستامين في الجسم، فهي بذلك تقلل من كميّة الافرازات المخاطية التي يتم افرازها في الأنف، في حالة المعاناة من مشاكل الجيوب الأنفية.[٥]
  • نصائح لتجنّب مشاكل الجيوب الأنفية المرتبطة بالحساسيّة، حيث يُمكن أن ذكر بعض منها على النحو الآتي:[١]
    • تجنّب التعرّض لمثيرات الحساسية.
    • استخدام مضادّات الهستامين، ومضادات الاحتقان عند اللّزوم.
    • استشارة الطبيب حول إمكانيّة اللّجوء للعلاج المناعي (بالإنجليزية: Immunotherapy)، أو حقن الحساسية.
    • استشارة الطبيب حول إمكانية اللّجوء إلى الجراحة، بهدف تنظيف وتصريف الجيوب الأنفية.


فيديو عن التهاب الجيوب الأنفية

للتعرف على المزيد من المعلومات حول التهاب الجيوب الأنفية و أعراضه شاهد الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jennifer Nelson (16-1-2014), "What Causes Sinus Problems?"، www.webmd.com, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  2. "Is It Sinusitis or Allergies?", www.webmd.com,21-3-2018، Retrieved 29-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Christian Nordqvist (24-7-2017), "Everything you need to know about sinusitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Sinusitis and allergy", www.allergy.org.au, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "6 Natural Remedies for Pain and Pressure From Sinus Infections", www.everydayhealth.com,25-10-2018، Retrieved 29-12-2018. Edited.