أعراض الحمل بالأسبوع الحادي عشر

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٢٣ ، ٢٨ فبراير ٢٠٢١
أعراض الحمل بالأسبوع الحادي عشر

أعراض الحمل في الأسبوع الحادي عشر

تحدث خلال الحمل تغيرات هرمونية تؤثر في جميع أجهزة الجسم تقريبًا، مما يؤدي إلى ظهور أعراض حتى في الأسابيع الأولى من الحمل، وببلوغ المرأة الأسبوع الحادي عشر من الحمل تكون حينها في شهرها الثالث،[١][٢] فتبدأ الحامل حينها بالشعور بأنّها أكثر طاقةً، كما قد يقل شعورها بالغثيان وذلك عند العديد من النساء، وعلى الرغم من أنّه قد لا يتحسن عند بعضهنّ حتى الأسبوع الرابع عشر؛ وذلك عندما تقل مستويات هرمونات الحمل ويبدأ الجنين بالاعتماد على المشيمة، لكن بشكلٍ عامّ فإنّ بعض الأعراض المزعجة المرتبطة بالثلث الأول من الحمل قد تبدأ في هذه المرحلة بالاختفاء تقريبًا،[٣][٤] ومن الأعراض التي قد تعاني منها الحامل في الأسبوع الحادي عشر ما يأتي:


حرقة المعدة

تصاب العديد من النساء بحرقة المعدة لأول مرة أثناء الحمل، أو قد يجدن أنّ الأمر يزداد سوءًا مع الحمل، وتُعرّف حرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn) على أنّها شعور بالحرقة يمتد من أسفل عظمة القص (بالإنجليزية: Breast bone) حتى الزء السفلي من الحلق، ومن المحتمل أن تبدأ الحامل بالمعاناة من حرقة المعدة بالأسبوع الحادي عشر من الحمل، وبالرغم من أنّ حرقة المعدة تكون أسوأ خلال الثلث الثالث من الحمل بسبب كبر حجم الرحم، إلّا أنّ بعض النساء يعانين منها طوال فترة حملهنّ، لذلك تُنصح الحامل بما يأتي لربمَا يساعدها في تخفيف حرقة المعدة لديها:[٥][٦]

  • استشارة الطبيب حول الاستخدام الآمن لمضادات الحموضة (بالإنجليزية: Antacids)، وذلك في حال كانت حرقة المعدة تمنع الحامل من تناول الطعام.
  • تجنّب الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة.
  • تناول وجبات صغيرة متعددة بدلًا من الوجبات الكبيرة، ويُشار إلى أنّ ذلك قد يكون أفضل علاجًا لها؛ فقد يمنع حدوثها.


ألم وكبر حجم الثديين

تؤثّر التغيرات الهرمونية التي تحدث للحامل في الثديين أيضًا؛ فقد ينتفخ الثديان ويصبحان مؤلمين عند اللمس الخفيف، وقد تصبح الحلمتان بارزتين، ومن المرجح أن يستمر الثدي في النمو، وفي الحقيقة قد ترحب بعض الحوامل بهذا التغيّر، إلّا أنّ بعضهنّ قد يعتبرنه أمرًا مزعجًا وغير مريح، وفي هذه الحالة يُنصح بارتداء حمالات رياضية مطاطية ومريحة.[١][٦]


الشعور بالحرّ أكثر من المعتاد

قد تشعر الحامل بالحرارة أكثر من المعتاد، ويعود السبب في ذلك إلى الهرمونات، وزيادة ضخ الدم، وكذلك عمليات الأيض التي يزيد الجسم معدلها خلال فترة الحمل لدعم حياة الجنين، لذلك تُنصح الحامل بزيادة شرب الماء، وارتداء طبقات من الملابس يسهل نزعها عند الشعور بارتفاع الحرارة.[٧]


بدء ظهور البطن

إذا كان هذا الحمل الأول للمرأة، فيُحتمل تأخر ظهور أو بروز البطن عن هذه المرحلة قليلًا، أمّا في حال حملها بتوائم، أو في حال لم يكن هذا الحمل الأول لها، فقد يبدأ بطنها في هذه المرحلة بالظهور.[٨]


أعراض أخرى

قد تظهر أعراض أخرى في الأسبوع الحادي عشر من الحمل، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:

  • الإفرازات المهبلية: إذ يُلاحظ أحيانًا خلال الأسبوع الحادي عشر من الحمل كميات صغيرة من إفرازات مهبلية بيضاء، أو بيضاء مائلة للصفرة.[٩]
  • كثرة التبول: يزداد الضغط الذي يؤثر به الرحم لدى الحامل على مثانتها، وذلك بسبب نموّه وزيادة حجمه، مما يزيد عدد مرات التبول لديها.[٩]
  • الإمساك والانتفاخ: تصبح عملية الهضم أثناء هذه المرحلة أبطأ، مما يسبّب الإمساك والانتفاخ، ويرجع السبب في ذلك إلى هرمون البروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone) الذي يرخي القناة الهضمية.[٩]
  • تشنج الساق: قد تؤدي زيادة الضغط على الأوعية الدموية بسبب زيادة نمو الرحم، وكذلك نقص مستوى المغنيسيوم (بالإنجليزية: Magnesium) إلى تشنج ساق الحامل، وغالبًا ما يحدث هذا التشنج خلال الليل، وللمساعدة على منع مثل هذه التشنجات تُنصح الحامل بممارسة تمارين تمدد الساقين أكثر من مرة، وشرب كميات كبيرة من الماء.[٩]
  • حب الشباب: ويرجع السبب في ظهوره خلال الحمل إلى ارتفاع مستويات هرمون البروجستيرون الذي يزيد من إنتاج دهون البشرة.[٣]
  • الرغبة الشديدة أو النفور من بعض الطعام: ويرجع السبب في ذلك إلى التقلبات الهرمونية التي تحدث عند الحامل والتي تجعلها ترغب بشكل شديد ببعض أصناف الطعام وتنفر من أصناف أخرى.[٩]
  • تغيرات في الشعر: قد تعاني بعض الحوامل من نمو شعر جديد على الوجه، أو البطن، أو الصدر، أو الذراعين، ولا تقتصر هذه التغيرات الهرمونية على شعر الجسم فحسب، فقد ينمو الشعر في الرأس أيضًا بشكل أسرع ويتساقط بشكل أقل، مما يجعل الشعر أكثر طولًا وكثافة من المعتاد، وفي بعض الأحيان قد تتغير طبيعة الشعر أيضًا ليصبح جافًّا أو دهنيًّا أكثر ممّا كان عليه قبل الحمل.[٨]
  • تغيرات في الأظافر: قد تؤثّر التغيّرات الهرمونية التي ترافق الحمل في الأظافر؛ فتزيد من قوّتها وسرعة نموها، وقد يحدث عكس ذلك عند بعض النساء الحوامل، إذ قد يشكو بعضهنّ من أنّ أظافرهن أصبحت تتكسر بشكل أسهل خلال فترة الحمل.[٨]
  • أعراض أخرى: مثل:[١]


أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

يُوصى بمراجعة الطبيب حال القلق من عرضٍ ما، أو ظهور أيٍّ من الأعراض الآتية خلال الحمل:[٩][١٠]

  • نزف الدم المهبلي.
  • فقدان الوعي.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • حكة منتشرة في الجلد.
  • تنفس سريع أو مواجهة صعوبة في التنفس.
  • تقيؤ مستمرّ.
  • صداع مستمرّ.
  • قلة التبول، أو خروج بول داكن اللون.
  • ألم عند التبول.
  • تراجع حركة الجنين عن المعتاد.
  • ألم مستمرّ أو شديد في البطن.
  • ألم في الحوض، أو ألم أسفل البطن أو في كليهما مع ألم أسفل الظهر.
  • تسرب السائل الأمينوسي (بالإنجليزية: Amniotic fluid)، وذلك بنزول ماء الولادة.
  • انتفاخ مفاجئ في الأصابع والوجه واليدين والساقين والقدمين.
  • عدم وضوح الرؤية أو فقدان البصر.
  • الشعور بالإعياء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Stages of pregnancy", www.womenshealth.gov,April 18, 2019، Retrieved February 7, 2021. Edited.
  2. Catherine Donaldson-Evans (August 13, 2020), "11 Weeks Pregnant"، www.whattoexpect.com, Retrieved February 7, 2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Your pregnancy: 11 weeks", www.todaysparent.com,July 2, 2019، Retrieved February 7, 2021. Edited.
  4. "Pregnancy at week 11", www.pregnancybirthbaby.org.au,August 2019، Retrieved February 7, 2021. Edited.
  5. Kate Marple (July 22, 2020), "11 weeks pregnant"، www.babycenter.com, Retrieved February 7, 2021. Edited.
  6. ^ أ ب Juliann Schaeffer (October 19, 2017), "11 Weeks Pregnant: Symptoms, Tips, and More"، www.healthline.com, Retrieved February 7, 2021. Edited.
  7. "11 weeks pregnant - all you need to know", www.tommys.org,25 June, 2018، Retrieved February 7, 2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت Holly Pevzner (August 27, 2020), "Week 11 of Your Pregnancy"، www.verywellfamily.com, Retrieved February 7, 2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج ح Shreeja Pillai (April 16, 2020), "11th Week Pregnancy: Symptoms, Baby Development, Tips And Body Changes"، www.momjunction.com, Retrieved February 7, 2021. Edited.
  10. "Pregnancy - signs and symptoms", www.betterhealth.vic.gov.au,February 2018، Retrieved February 7, 2021. Edited.