أعراض الشقيقة

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ١٣ يناير ٢٠١٩
أعراض الشقيقة

أعراض البادرة

يمكن أن يُعاني المصابون بالشقيقة من المراحل التي ستُذكر في هذا المقال جميعها، ويمكن ألا يُعانون إلا من نوبات الصداع ذاتها، وبالنسبة للمرحلة الأولى التي تُعرف بالبادرة (بالإنجليزية: Prodrome) فعادة ما تحدث قبل يوم أو يومين من حدوث نوبة الصداع، ويمكن بيان أعراض هذه المرحلة فيما يأتي:[١]

  • الإمساك.
  • التقلبات المزاجية بين الاكتئاب والسعادة الغامرة التي تُعرف بالنشوة.
  • اشتهاء بعض أنواع الأطعمة.
  • تيبّس الرقبة.
  • زيادة الشعور بالعطش والحاجة للتبول.
  • كثرة التثاؤب.


أعراض الهالة أو الأورة

عادة ما تكون مدة أعراض ما يُعرف بالهالة أو الأورة (بالإنجليزية: Aura) ما يتراوح بين بضع دقائق إلى ساعة واحدة، ويجدر بالذكر أنّ هذه المرحلة تسبق نوبة الصداع وقد لا تتبعها نوبة الصداع أبداً، ومن أعراضها:[٢]

  • اضطرابات ومشاكل على مستوى النظر.
  • الشعور بالدوخة وفقدان القدرة على التوازن.
  • فقدان الوعي.
  • مواجهة صعوبة في التحدث والكلام.
  • الشعور بالتنميل أو الخدران.


أعراض نوبة الصداع

عادة ما تستمر مدة نوبة الصداع المصاحب للشقيقة فترة تتراوح ما بين أربع ساعات و72 ساعة، ويجدر بالذكر أنّ هذه النوبات قد تكون نادرة الحدوث لدى بعض المصابين، في حين قد تحدث مرات عديدة خلال الشهر الواحد لدى مصابين آخرين، وومن أعراض هذه النوبات:[١]

  • الشعور بألم في أحد جانبي الرأس أو الجانبين الاثنين.
  • الشعور بألم يشبه الخفقان.
  • الحساسية للضوء، أو بعض الروائح، أو ملمس بعض الأشياء.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • زغللة النظر.
  • الشعور بثقل الرأس أو أن يُوشك المصاب على الإغماء.


أعراض ما بعد نوبة الصداع

بعد انتهاء نوبة الصداع يمكن أن يشعر بعض المصابين بأعراض لما يُقارب 24 ساعة، ومن هذه الأعراض:[١]

  • الارتباك والتشويش.
  • الكآبة والتقلبات المزاجية.
  • الشعور بالدوخة والضعف العام.
  • حساسية الضوء والصوت.


أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

تجدر مراجعة الطبيب في حال المعاناة من صداع الشقيقة بشكل متكرر، أي ما يزيد عن خمس مرات في الشهر الواحد، وكذلك تجدر مراجعة الطبيب في حال كانت نوبات الشقيقة شديدة بحيث تصعب السيطرة عليها باستخدام مسكنات الألم المخصصة، ويجدر التنبيه إلى عدم الإفراط في استعمال مسكنات الألم، فهذا من شأنه أن يُصعّب السيطرة على النوبات في المستقبل.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved January 10, 2019. Edited.
  2. "Migraine", www.nhs.uk, Retrieved January 10, 2019. Edited.
  3. "Migraine", www.nhsinform.scot, Retrieved January 10, 2019. Edited.