أعراض صداع الشقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض صداع الشقيقة

صداع الشقيقة

يُمثل صداع الشقيقة المعروف أيضاً بالصّداع النّصفي (بالإنجليزية: Migraine) الشعور بالصّداع الشديد، والمُتكرر، والمؤلم، وقد يسبق هذا النّوع من الصّداع أو يُرافقه علامات تحذيريّة حسيّة وأعراض أخرى، وقد يستمر الشعور بالألم الشديد لفترةٍ تتراوح بين أسابيع إلى أيام، وقد يتبع الصّداع النّصفي حالة من الاضطرابات الحسيّة تُعرف بالهالة أو الأورة (بالإنجليزية: Aura) يعقُبها الشعور بُصداع حادّ يؤثر غالباً في جانب واحد من الرأس، وبحسب إحصائيّات جمعية الصّداع النّصفي الأمريكية (بالإنجليزية: American Migraine Association) فإنّ الصّداع النّصفي يؤثر على 36 مليون أميركي تقريباً، أيّ بما نسبته 12% من السكان.[١]


أعراض صداع الشقيقة

ترتبط أعراض الشقيقة بالمرحلة من الصّداع التي يمرّ بها الشخص؛ نظراً لاحتماليّة تطوّر الصّداع النّصفي على عدّة مراحل، ويُذكر بأنّه ليس من الضروري أن يمر الشخص بجميع هذه المراحل، وفيما يلي بيان للأعراض المُرتبطة بكلٍ مرحلةٍ منها:[٢]


مرحلة البادرة

تتمثل مرحلة البادرة (بالإنجليزية: Prodrome stage) بشعور الشخص بتغيّرات طفيفة تسبق بدء الشقيقة بيوم واحد أو يومين تُنذر باحتمالية قدوم نوبة الشقيقة، نذكر من الأعراض التي تُصاحب هذه المرحلة ما يلي:[٢]

  • الإمساك.
  • التقلّبات المزاجيّة.
  • زيادة الرغبة تجاه تناول الأطعمة.
  • تيبّس الرقبة.
  • زيادة الشعور بالعطش أو الحاجة للتّبول.
  • كثرة التثاؤب.


مرحلة الأورة

قد يُعاني العديد من الأشخاص من ظهور أعراض الأورة سواء كان ذلك مع بدء نوبة الشقيقة أو في أثنائها، وتتمثل الأورة بالمُعاناة من أعراضٍ تؤثر في الجهاز العصبي تتمثل بالإصابة باضطرابات بصريّة؛ والتي تتّخذ هيئة ومضات ضوئية أو تموّج الرؤية وتعرّجها، وممّا ينبغي التنويه إليه أنّ نوبات الأورة قد تظهر في بعض الأحيان على هيئة اضطرابات حسيّة، أو حركيّة، أو كلاميّة، أو ضعف في العضلات، ويُذكر بأنّ حدوث كلّ عرضٍ من هذه الأعراض يتمّ بصورة تدريجيّة، بحيث تستمر مدّة النوبة الكليّة للأورة بين ثلث ساعة إلى ساعةٍ كاملة، وفيما يلي بيان لأبرز أمثلة أورة الشقيقة:[٢]

  • الظواهر البصريّة، والتي تتمثل برؤية الأشكال المُختلفة، أو البُقع المُشعّة، أو ومضات الضوء.
  • فقدان القدرة على الرؤية.
  • الشعور بوخز الدبابيس والإبر في الذراع أو الساق.
  • الشعور بضعف أو خدران في الوجه أو جانب واحد من الجسم.
  • مواجهة صعوبة في النّطق.
  • سماع ضجيج أو موسيقى.
  • القيام بحركات لاإرادية؛ كالارتعاش.
  • ضعف الأطراف؛ ويُطلق على الإصابة بالشقيقة المصحوبة بالأورة إضافة إلى ضعف العضلات مصطلح الشقيقة الفالجية أو الشلليّة (بالإنجليزية: Hemiplegic Migraine).


نوبة الشقيقة

في الحقيقة تتفاوت مدّة نوبة الصّداع وعدد مرات تكرار حدوثها من شخصٍ إلى آخر، ويُذكر بأنّ نوبة الصّداع النّصفي قد يستمر لفترة تتراوح بين 4-72 ساعةٍ في حال عدم علاجها، ويُصاحب نوبة الشقيقة عدّة أعراض، نذكر منها ما يلي:[٢]

  • الشعور بالألم في أحد جانبيّ الرأس أو كلاهما.
  • الشعور بالألم الخافق أو النّبضي.
  • زيادة التحسّس تجاه الضوء أو الأصوات، وفي بعض الأحيان الروائح وملمس الأشياء.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • زغللة النظر (بالإنجليزية: Blurred Vision).
  • خفة الرأس أو مرحلة ما قبل الإغماء (بالإنجليزية: Lightheadedness)، وقد تتبع هذه الحالة حدوث الإغماء.


ما بعد البادرة

قد يلي حدوث نوبة الشقيقة ما يُعرف بمرحلة ما بعد البادرة (بالإنجليزية: Post-drome stage)، وقد يُصاحب هذه المرحلة عدّة أعراض، نذكر منها ما يلي:[٢]

  • الشعور بالإرهاق والتّعب، في حين يشعر آخرون بالابتهاج.
  • الارتباك.
  • التقلّبات المزاجيّة.
  • الدوخة.
  • الضعف.
  • زيادة الحساسيّة تجاه الضوء والأصوات.


علاج صداع الشقيقة

في الحقيقة لا يُمكن التّعافي بشكلٍ تامّ من الصّداع النّصفي، وتهدف العلاجات الموصوفة إلى السيطرة على أعراض هذا النّوع من الصداع وعلاجه، إضافةً إلى الحدّ من تكرار حدوثه، وتتضمن الخطّة العلاجيّة تجنّب العوامل والمُثيرات التي من شأنها بدء نوبات الصّداع النّصفي، وفيما يلي بيان لأبرز العلاجات المُستخدمة بهدف السيطرة على الصّداع النّصفي:[٣]

  • مسكّنات الألم: هُناك العديد من هذه الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبيّة وتُجدي مفعولاً في السيطرة على الشقيقة، وهُناك مجموعة من الإرشادات التي يُنصح باتّباعها عند استخدام هذه الأدوية، وفيما يلي بيان لأهمّها:
    • تجّنب استخدام الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) بشكلٍ مُطلق من قِبل الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن التاسعة عشر، نظراً لزيادة خطر الإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye’s syndrome) إذا ما تمّ استخدامه خلال هذه المرحلة.
    • اتّخاذ الحيطة والحذر عن استخدام هذه الأدوية، نظراً لكونها قد تتسبّب بزيادة شدّة الشقيقة في بعض الحالات، وقد تؤدي المُبالغة في استخدامها إلى اعتماد الجسم على هذه الأدوية والمُعاناة من الصّداع الارتدادي (بالإنجليزية: Rebound headache).
    • التّوجه لزيارة الطبيب في حال تمّ استخدام هذه الأدوية بمعدّل يزيد عن يومين في الأسبوع الواحد، فقد يتطلب الأمر في هذه الحالات استخدام الأدوية التي تستلزم وصفة طبيّة.
  • أدوية الغثيان: وتُوصف هذه الأدوية في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من الغثيان إلى جانب الصّداع.
  • الأدوية الوقائية: مثل أدوية النّوبات، أو أدوية ضغط الدم المُرتفع، أو بعض مضادات الاكتئاب، أو مُثبّطات الببتيد المُرتبط بجين الكالسيتونين (بالإنجليزية: Calcitonin gene related peptide inhibitors)، ويُلجأ للأدوية الوقائيّة بهدف الحدّ من شدّة الشقيقة أو تكرارها إذا لم تستجِب حالة الشخص للعلاجات الأخرى وفي ذات الوقت استمرّت المُعاناة من نوبات الشقيقة بما معدّله 4 نوبات أو أكثر في الشهر الواحد، ويُذكر بأنّ تناول هذه الأدوية يكون بشكلٍ منتظم.
  • الارتجاع البيولوجي: (بالإنجليزية: Biofeedback)، إذ تُساهم هذه التقنية في تحديد المواقف العصيبة التي من شأنها أن تتسبّب بافتعال نوبة الشقيقة ومن ثم السيطرة عليها، كما تُمكّن هذه التقينة من الحدّ من زيادة شدّة النّوبة في حال بدأت ببطء.
  • التحفيز المغناطيسيّ للدماغ: (بالإنجليزية: Transcranial magnetic stimulation)، وتتمثل هذه التقنية بوضع جهاز على الجزء الخلفي من الرأس عند بدء نوبة الصّداع التي ترافقها أعراض الأورة، إذ يعمل هذا الجهاز على إرسال ذبذبات من الطاقة المغناطيسية إلى جزء من الدماغ، وبالتالي تخفيف الشعور بالألم أو إيقافه.


فيديو أعراض مرض الشقيقة

شاهد هذا الفيديو لتعرف ما هي أعراض مرض الشقيقة:


المراجع

  1. "Everything you need to know about migraines", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  3. "Migraine Headaches", www.webmd.com, Retrieved 24-12-2018. Edited.