أعراض مرض كرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٩ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
أعراض مرض كرون

مرض كرون

يُعدّ مرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease) أحد أمراض الأمعاء الالتهابيّة (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)، إذ يُسبّب مرض كرون الالتهاب في أيّ من أجزاء الجهاز الهضميّ الممتدّ من الفم إلى الشرج، ولكن يُصيب المرض الأمعاء الدقيقة وبداية الأمعاء الغليظة بنسبة أكبر من باقي أجزاء الجهاز الهضميّ، كما يُعدّ من الأمراض الانتكاسيّة؛ أيّ أنّه يزداد سوءاً مع الزمن، إلّا أنّ الالتهاب قد يختفي لعدّة أسابيع، أو حتى سنوات في بعض الحالات.[١][٢]


أعراض مرض كرون

تعتمد الأعراض المصاحبة لمرض كرون على المنطقة المتأثّرة من الجهاز الهضميّ، وعلى شدّة المرض، وتختلف الأعراض من شخص لآخر، كما قد تختلف مع الزمن، وغالباً ما تظهر الأعراض بشكلٍ تدريجيّ، إلّا أنّها قد تظهر بشكلٍ مفاجئ وشديد في بعض الحالات، وتتشابه أعراض مرض كرون مع عدد من أعراض اضطرابات الجهاز الهضميّ الأخرى، مثل الحساسيّة، والتسمّم الغذائيّ، لذلك تجدر مراجعة الطبيب في حال ظهور بعض الأعراض وملاحظة استمرارها لتجنّب المضاعفات الصحيّة، ومن الأعراض التي قد تصاحب مرض كرون نذكر الآتي:[١][٣]

  • الإسهال.
  • الشعور بألم وتشنّج البطن.
  • الحمّى.
  • فقدان الوزن غير المبرّر.
  • فقدان الشهيّة.
  • ملاحظة خروج دم مع البراز.
  • الشعور بالتعب وانخفاض مستوى الطاقة.
  • الشعور بالحاجة المستمرّة للتغوّط، والشعور بامتلاء الأمعاء بعد التغوّط.
  • الشعور بالغثيان، والتقيؤ.
  • فقر الدم.


في الحالات المتقدّمة والشديدة من المرض قد يعاني المريض من بعض الأعراض الأخرى، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بالناسور (بالإنجليزية: Fistula) في المنطقة القريبة من الشرج، ممّا يسبّب الألم وخروج بعض الإفرازات.
  • المعاناة من التهاب الجلد أو المفاصل.
  • الإصابة بالتقرّحات في أيّ جزء من الجهاز الهضميّ.
  • المعاناة من ضيق التنفّس، وانخفاض القدرة على ممارسة التمارين الرياضيّة نتيجة تقدّم الإصابة بفقر الدم.


أسباب مرض كرون

لم يتمكّن العلماء من تحديد المسبّب الرئيسي للإصابة بمرض كرون، ويُعتقد أنّ بعض العوامل قد تلعب دوراً في الإصابة بالمرض، مثل العامل الوراثيّ، إذ إنّ خطر الإصابة بالمرض يزداد عند وجود شخص آخر مصاب بالمرض من العائلة نفسها، كما يعتقد العلماء أنّ الجهاز المناعيّ للشخص قد يسبّب الإصابة بالمرض نتيجة استجابته غير الطبيعيّة للقضاء على أحد أنواع الفيروسات أو البكتيريا، ممّا يؤدي إلى محاربة الجهاز المناعيّ لخلايا الجهاز الهضميّ مُسبّباً الالتهاب، وفي ما يلي بيان لبعض عوامل الخطورة التي قد تزيد من فرصة الإصابة بالمرض:[٤]

  • العُمر: على الرغم من إمكانيّة الإصابة بمرض كرون خلال أيّ مرحلة عُمريّة، إلّا أنّ معظم الحالات يتمّ تشخيصها في عُمُر مبكّر؛ أي قبل بلوغ الثلاثين من العُمر.
  • العِرق: إذ تزداد فرصة الإصابة بالمرض لدى أصحاب البشرة البيضاء، وبعض سلالات أوروبا الشرقيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ مرض كرون قد يصيب الأشخاص من مختلف الأعراق، كما ارتفعت نسبة إصابة الأشخاص من ذوي البشرة السوداء في أمريكا الشماليّة، والمملكة المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
  • التدخين: يُعدّ التدخين أحد أكثر العوامل المهمّة التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض كرون، أو زيادة شدّة أعراض المرض، والحاجة إلى إجراء العمليّة الجراحيّة، لذلك يجب الحرص على الامتناع عن التدخين.
  • بيئة العيش: إذ يزداد خطر الإصابة بالمرض لدى الأشخاص الذين يعيشون في المدن المتقدّمة، أو المدن الصناعيّة، ممّا يدلّ على تأثير بعض العوامل البيئيّة في نسبة الإصابة بالمرض.
  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: في الحقيقة لا تؤدي مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs) إلى زيادة خطر الإصابة بمرض كرون بشكلٍ مباشر، إلّا أنّها قد تزيد من شدّة التهاب الجهاز الهضميّ لدى الأشخاص المصابين بالمرض، ومن هذه الأدوية: نابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، وآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac).


مضاعفات مرض كرون

هناك عدد من المضاعفات الصحيّة التي قد تحدث نتيجة الإصابة بمرض كرون، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الانسداد المعويّ: قد تؤدي الإصابة بمرض كرون إلى زيادة سُمك جدار الأمعاء، ومع تقدّم المرض يزداد سمك الجدار، ممّا يؤدي إلى تضيّق أو انسداد الأمعاء، والذي بدوره يُعيق حركة الطعام والبراز داخل الأمعاء.
  • الخرّاجات: قد يؤدي التهاب جدار الأمعاء إلى الإصابة بالخرّاجات (بالإنجليزية: Abscesses)؛ وهي جيوب مؤلمة، ومنتفخة، تحتوي على القيح، وتكون ناجمة عن الإصابة بالعدوى.
  • الناسور: يمكن تعريف الناسور (بالإنجليزية: Fistula) على أنّه ممرات غير طبيعيّة تتشكّل بين الأعضاء الداخليّة للجسم، أو بين أحد الأعضاء وخارج الجسم، ويمكن أنّ يؤدي الالتهاب الناجم عن الإصابة بمرض كرون إلى تشكّل ممرّات أو ناسور بين أجزاء الأمعاء المختلفة.
  • الشقّ الشرجيّ: قد تؤدي الإصابة بمرض كرون إلى المعاناة من الشقّ الشرجيّ (بالإنجليزية: Anal fissure)؛ وهو تشقّقات صغيرة في فتحة الشرج، وقد تكون مصحوبة بالألم، والحكّة، والنزيف في بعض الحالات.
  • سوء التغذية: قد يعاني بعض الأشخاص من سوء التغذية (بالإنجليزية: Malnutrition) نتيجة انخفاض نسبة بعض المعادن، والفيتامينات، والعناصر الغذائيّة الأخرى في الجسم.
  • التقرّحات: قد تتطوّر بعض التقرحات في الفم، والأمعاء، والشرج، ومنطقة العجان (بالإنجليزية: Perineum)، نتيجة الالتهاب المصاحب للإصابة بمرض كرون.
  • التهاب أجزاء أخرى من الجسم: قد يمتدّ الالتهاب من الجهاز الهضميّ إلى أجزاء أخرى من الجسم لدى بعض الأشخاص المصابين بمرض كرون، مثل العينين، والجلد، والمفاصل.
  • سرطان القولون: إذ يزداد خطر الإصابة بسرطان القولون في حال الإصابة بمرض كرون في القولون، لذلك تجدر استشارة الطبيب حول ضرورة إجراء فحص دوريّ للقولون للكشف المبكّر عن الإصابة بسرطان القولون.[٤]


فيديو علاج مرض كرون بالأعشاب

يعد مرض كرون من الأمراض المعوية والتي يظهر تأثيرها على أي جزة من أجزاء الجهاز الهضمي! فهل يمكن علاجه بالأعشاب يا تُرى؟ :


المراجع

  1. ^ أ ب Claire Sissons, "What are the stages of Crohn's disease"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Definition & Facts for Crohn’s Disease", www.niddk.nih.gov, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Kimberly Holland, "Understanding Crohn’s Disease"، www.healthline.com, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Crohn's disease Symptoms & causes", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 15-12-2018. Edited.