أفضل دعاء لتيسير الزواج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ١٨ أبريل ٢٠١٩
أفضل دعاء لتيسير الزواج

أفضل دعاء لتيسير الزواج

لقد حثّ الإسلام على الزواج، وبالرغم من ذلك فلم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلّم صيغة دعاء صريحة لتيسير الزواج أو تعجيله، إلا أنه يمكن أن يدعو الشخص بأدعية عامّة بنية الاستجابة والتيسير، نذكر منها:

  • اللهم إنّي أسألك بأنّي أشهد أنّك أنت الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، اقضِ حاجتي، وآنس وحدتي، وفرّج كربتي، واجعل لي رفيقاً صالحاً كي نسبّحك كثيراً ونذكرك كثيراً، فأنت بي بصيراً، يا مجيب المضطر إذا دعاك، احلل عقدتي، وآمن روعتي، يا إلهي من لي ألجأ إليه إذا لم ألجأ إلى الرّكن الشّديد الذي إذا دعي أجاب، هب لي من لدنك زوجاً صالحاً، واجعل بيننا المودّة والرّحمة والسّكن، فأنت على كلّ شيء قدير، يا من قلت للشيء كن فيكون، ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار، وصلّ اللهمّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم.
  • اللهم يا مسخّر القويّ للضّعيف ومسخر الجن والرّيح لنبيّنا سليمان، ومسخّر الطّير والحديد لنبيّنا داود، ومسخّر النّار لنبيّنا إبراهيم، اللهمّ سخّر لي زوجاً يخافك يا ربّ العالمين بحولك وقوّتك وعزّتك وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك، اللهمّ يا حنّان يا منّان يا ذا الجلال والإكرام يا بديع السماوات والأرض يا حيّ يا قيّوم.
  • اللهم إنّي أسألك بخوفي من أن أقع بالحرام، وبحفظي لجوارحي، وأسألك يا ربّ بصالح أعمالي أن ترزقني زوجاً صالحاً يعينني في أمور ديني ودنياي فإنّك على كلّ شيء قدير، اللهمّ اغفر ذنبي وحصن فرجي، وطهّر قلبي، اللهمّ ارزقني بالزّوج الذي هو خير لي وأنا خيرٌ له في ديننا ودنيانا ومعاشنا وعاقبة أمرنا عاجله وآجله، اللهمّ إنّي أعوذ بك من بواري وتأخّر زواجي وبطئه وقعودي، وأسألك أن ترزقني خيراً ممّا أستحقّ كزوج وممّا آمل، وأن تقنعه وأهله بي وتقنعني وأهلي به.
  • اللهمّ إليك أشكو ضعف قوّتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا ربّ العالمين، أنت ربّ المستضعفين، وأنت أرحم الرّاحمين، وأنت ربي، إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم عدو ملّكته أمري؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي غير أنّ عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظّلمات، وصَلُح عليه أمر الدّنيا و الآخرة، أن يحلَّ عليّ غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العُتبى حتّى ترضى، اللهم ازرقني زوجًا صالحًا ويسّر لي أمري بالزواج، اللهم ارزقني الصبر والفرج القريب لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوّة إلّا بك.
  • اللهمّ زدني قرباً إليك، اللهم زدني قرباً إليك، اللهم زدني قرباً إليك، اللهمّ اجعلني من الصّابرين، اللهمّ اجعلني من الشّاكرين، اللهم اجعلني في عيني صغيراً وفي أعين النّاس كبيراً، اللهمّ يا دليل الحائرين ويا رجاء القاصدين، يا كاشف الهموم يا فارج الغموم، اللهمّ زوّجنا وأغننا بحلالك عن حرامك يا الله يا كريم يا رب العرش المجيد، وارحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهمّ بحقّ قولك: (وَاللَّـهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)،[١] وبحقّ قولك: (إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)،[٢] وقولك الحقّ: (بَدِيعُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)،[٣] اللهمّ اجمع بيننا بالحق، وافتح بيننا بالحق، وأنت الفتّاح العليم، وقولك: (وَاللَّـهُ جَعَلَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجًا وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزواجِكُم بَنينَ وَحَفَدَةً)، [٤] ارزقني زوجاً تقرّ به عيني وتقرّ بي عينه.
  • اللهمّ إني أعوذ بك من تأخّر الزواج وبطئه، وأسألك أن ترزقني خيراً ممّا أستحق.
  • اللهم إني عبدك، وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، اللهم يسر أمري واشرح صدري وارزقني الزواج عاجلًا غير آجل.
  • اللهمّ إنّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب والقادر، اللهمّ إن كنت تعلم أنّ في فلان (فلانة) خيراً فزوّجنيه واقدره لي، وإن كان في غيره خير لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدره لي.
  • اللهمّ إنّي استعففت فأغنني من فضلك بحقّ قولك تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ).[٥]
  • اللهمّ ارزقني الزّوجة الصّالحة التي إن أمرتها أطاعتني، وإن نظرت إليها سرّتني، وإن أقسمت عليها أبرتني، وإن غبت عنها حفظتني في نفسها ومالي.
  • اللهمّ يا مطلع على جميع حالاتنا اقضِ عنّا جميع حاجاتنا، وتجاوز عن جميع سيّئاتنا وزلّاتنا، وتقبّل جميع حسناتنا وسامحنا، ونسألك ربّنا سبيل نجاتنا في حياتنا ومعادنا، اللهمّ يا مجيب الدّعاء، يا مغيث المستغيثين، يا راحم الضّعفاء أجب دعوتنا، وعجّل بقضاء حاجاتنا يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهمّ إنّي أريد أن أتزوّج فقدّر لي من الرّجال أعفّهم فرجاً، وأحفظهم لي في نفسي ومالي، وأوسعهم رزقاً وأعظمهم بركة، وقدّر لي ولداً طيّباً تجعل له خلقاً صالحاً في حياتي ومماتي.
  • اللهمّ يا دليل الحائرين، ويا رجاء القاصدين، ويا كاشف الهم، ويا فارج الغم، اللهمّ زوّجنا واغننا بحلالك عن حرامك يا الله يا كريم يا ربّ العرش المجيد ارحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ إنّي أسألك باسمك العليم إنّك عالمٌ بحالي، فبرحمتك يا رب يا رب يا رب زوّجني برجلٍ صالح يستر عليّ، ويكون قرّة عينٍ لي وأكون قرّة عينٍ له.
  • اللهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سألك به أحد أجبته، وإذا استغاثك به أحد أغثته، وإذا استنصرك به أحد استنصرته أن تزوّجني يا رب يا أرحم الرّاحمين، يا أرحم الرّاحمين، يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهمّ إنّي أسالك بدعاء ذي النّون يوم دعاك في ظلماتٍ ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت فاستجبت له وأنجيته، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، اللهمّ ارزقنا الزّوج الذي يخافك، ولا يعذّبني برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهمّ ارزقني بزوجٍ صالح، تقيّ، هنيّ، عاشق لله ورسوله، ناجح في حياته، أكون قرّة عينه وقلبه، ويكون قرّة قلبي وعيني.
  • اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير، رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك، وازرقني زواجًا قريبًا يكون لنفسي طمأنينة وسكن.
  • أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، يسر لي أمري وارزقني زواجًا قريبًا يا الله.
  • اللهم سخّر لي زوج كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام، وألن لي قلبه كما ألنت الحديد لداوود عليه السلام، فإنه لا ينطق إلا بإذنك، ناصيته في قبضتك وقلبه في يديك تصرفها كيف شئت.
  • اللهم بلطيف صنعك في التسخير وخفي لطفك في التيسير الطف بي ويسّر لي أمر الزواج وتمّمه بخير ولطف، واصرف عني السوء والشر إنك على كل شيء قدير.
  • يا لطيف فوق كل لطيف، الطف بي في أموري كلها، وفي أمر الزواج، فإنك قلت و قولك الحق أن الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز يا لطيف يا خبير يا عزيز.


أدعية قرآنية لتيسير الزواج

يمكن ترديد الأدعية التي وردت بالقرآن الكريم، ومنها:

  • قال الله تعالى: (وَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِهِم لَو أَنفَقتَ ما فِي الأَرضِ جَميعًا ما أَلَّفتَ بَينَ قُلوبِهِم وَلـكِنَّ اللَّـهَ أَلَّفَ بَينَهُم إِنَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ).[٦]
  • قال الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).[٧]
  • قال سبحانه وتعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّـهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).[٨]
  • قال سبحانه وتعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).[٩]
  • قال سبحانه وتعالى: (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).[١٠]
  • قال سبحانه وتعالى: (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا).[١١]
  • قال سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).[١٢]
  • قال سبحانه وتعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ).[١٣]
  • قال سبحانه وتعالى: (قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّـهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّـهِ ما لا تَعلَمونَ).[١٤]
  • قال سبحانه وتعالى: (ما شاءَ اللَّـهُ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّـهِ).[١٥]
  • قال سبحانه وتعالى: (هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنها زَوجَها لِيَسكُنَ إِلَيها).[١٦]


أهمية الزواج في الإسلام

يعدّ الزواج أساس كلّ أسرة، ومجموعة الأسر تشكّل الأمّة، وكلّما كان الزواج قائمًا على الخير وطاعة الله وتحمّل مسؤولياته وتبعاته كما يجب ساهم في رفعة الأمّة الإسلاميّة، وبناء جيلٍ متماسك قويّ واعٍ قادر على إدارة أزماته وفهم مجرياتها وتحمّل مسؤوليتها، ولمّا بُنِي على الزواج وتكوين أسرة نهضة أمم ورفعتها فقد كان له هدفين رئيسيين من عدّة أهداف.[١٧]


أولاهما تحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي لكلا الزوجين وما ينعكس بعد ذلك على الأبناء، ويدلّ على ذلك قول الله عزّ وجل في محكم كتابه: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)،[٧] ومن الآية يمكن ملاحظة تأكيد الله سبحانه وتعالى على ثلاثة أركان أساسية في الزواج: السكون وهو شعور الأمن والاطمئنان بين الزوج والزوجة، ويتحقّق بالمعاملة الحسنة من الزوج لزوجته ومعاشرتها بالمعروف وحفظها وحمايتها ودعمها، وحفظها له كذلك في غيبته واحترامه ومعاونته على أمور الحياة كافّة ودعمه لتجاوزها وتحقيقها، والمودّة وهو الأسلوب الجيد والاحترام في التعامل بينهما ومع أسرهما، والرحمة وهي تتحقق برحمة الأم والأب لأطفالهما، وعواطف الأمومة والأبوّة السليمة.[١٧]


والهدف الآخر من الزواج هو إنجاب الأطفال وإدراك عظم مسؤولية تربيتهم وتأديبهم بالحسنى، فيأمرهم الوالدان بطاعة الله واجتنبا نواهيه، ويعلمونهم فعل الخير والإحسان واجتناب الشر والإساءة، ليكونوا على قدر مسؤولية الحياة فيحسنوا فيها ويؤودوا واجباتهم نحو أسرتهم والإنسانية أجمع، وممّا دلّ على ذلك ما روي عن ابن عمر رضي الله عنه عندما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (كلُّكم راعٍ ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، فالإمامُ راعٍ ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، والرجلُ راعٍ في أهلِه ، وهو مسؤولٌ عن رعيّتِه ، والمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها ، وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتِها ، والخادمُ راعٍ في مالِ سيِّدِه ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، والرجلُ راعٍ في مالِ أبيه وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، فكلُّكم راعٍ ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه)،[١٨] ومن هنا تتضح أهمية الزواج للأفراد والأمّة أجمع.[١٧]


المراجع

  1. سورة البقرة، آية: 212.
  2. سورة البقرة، آية: 20.
  3. سورة البقرة، آية: 117.
  4. سورة النحل، آية: 72.
  5. سورة النور، آية: 33.
  6. سورة الأنفال، آية: 63.
  7. ^ أ ب سورة الروم، آية: 21.
  8. سورة القصص، آية: 68.
  9. سورة التكوير، آية: 29.
  10. سورة الأنبياء، آية: 87.
  11. سورة النبأ، آية: 8.
  12. سورة الفرقان، آية: 74.
  13. سورة الأنبياء، آية: 84،83.
  14. سورة يوسف، آية: 86.
  15. سورة الكهف، آية: 39.
  16. سورة الأعراف، آية: 189.
  17. ^ أ ب ت فتحية توفيق (30-3-2015)، "من أهداف الزواج في الإسلام"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2019.
  18. رواه الألباني ، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 4569، صحيح .