أفضل صدقة جارية للميت

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٤ مايو ٢٠١٦
أفضل صدقة جارية للميت

صدقة

الصدقة هي تقديمُ الطعام، أو المال، أو اللباس ونحوه إلى الفقير، بقصد التقرّب إلى الله تعالى بعيداً عن الرياء أو المكرمة، أمّا الصدقة الجارية فتعني تقديم شيءٍ مما لا ينقطع نفعه -أي دائم النفع-، مثل بناء مسجد، أو مدرسة، أو الإنفاق على نشر العلم، أو مشفى، أو التبرّع بأرض وقف للزراعة، أو حفر بئر، أو عمل مشرب ماء دائم بالقرب من الأماكن الفقيرة، وبإجماع علماء المسلمين فإنّ الصدقةَ تجوزُ عن الميت، ويصلُ خيرُها من أجرٍ وثواب إليه بإذن الله، وسنذكرُ في هذا المقال فضلَ الصدقة، ثمّ أفضل صدقة جارية للميت.


فضل الصدقة

  • تُطفئ غضبَ الله سبحانه وتعالى، كما تطفئ الخطيئة، وتقي من النار.
  • يبقى المتصدّق في ظلِّ صدقته ليوم القيامة.
  • تعدّ الصدقة دواءً للأمراض البدنيّة والنفسية.
  • يدفع اللهُ بها البلاءَ عن صاحبها، سواء كان ظالماً، أو فاجراً، أو كافراً.
  • هي أصل البرّ وحقيقته، حيث يكون البرّ بالإنفاق -أي بالصدقة-.
  • يدعو الملك يوميّاً للمنفق المتصدّق، بخلاف الممسك يدَه.
  • يبارك الله تعالى بمالِ صاحب الصدقة ويُحلّ به البركة ويزيد الله من رزقه.
  • مال المتصدّق كلّه إلى فناء، عدا ما تصدّق به، فهو باقٍ إلى يوم القيامة.
  • يُدعى صاحب الصدقة من أحد أبواب الجنّة، ويسمّى باب الصدقة.
  • الصدقة سببٌ في إدخال صاحبها الجنّة عند اجتماعها مع الصيام، واتبّاع الجنازة، وزيارة المريض.
  • فيها راحة للقلب وطمأنينة، وانشراح للصدر.
  • إذا اجتمع في صاحب الصدقة، الصدقةُ والعلم كان في أفضلِ المنازل عند الله تعالى.
  • إنّ الذي يؤتى مالاً من الله ويتصدّق منه، كان بمنزلة مَن يقوم ليلَه ونهاره بقراءة القرآن.
  • يكون العبد موفياً لعهدِه مع الله تعالى، متى قدّم نفسه وماله في سبيل الله.
  • الصدقة دليلٌ وبرهانٌ على صدق إيمانِ العبد.
  • تطهّر الصدقة مالَ صاحبِها، فتخلّصه من اللغو والحلف والكذب.
  • تعدّ الصدقة نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله.


أفضل صدقة جارية للميت

  • إنّ أفضلَ ما يُتصدّقُ به عن الميّت كما أرشدَ الرسول -صلى الله عليه وسلّم- توفيرُ الماء، عن طريق حفر بئر في الأماكن الفقيرة التي يحتاج أهلها إليه، ولمن لا يملك حفر بئر فبإمكانِه وضع (كولر ماء)، مع متابعته من فترةٍ لأخرى، لغرض تعبئته كلّما نفدَ الماءُ منه.
  • من الصدقات الجارية الأخرى التي تجوزُ عن الميت:
    • بناء مسجد، أو مركز تحفيظ قرآن، أو مدرسة، أو مستشفى.
    • نشر العلم النافع، وذلك عن طريق توزيع المصاحف، أو الكتب، أو أشرطة الراديو، أو أسطوانات الكمبيوتر (CD)، أو النفقة على طلاب العلم.
    • تربية أولاده تربية حسنة.
  • يفضّل أن تكونَ الصدقة خفيّة، لأنّها أقرب إلى إخلاص النية لله تعالى.
  • أفضل الصدقة أن تكون على قريبٍ، خاصّةً اليتيم، ثمّ على الجار والصّديق.