أفضل علاج للاكتئاب ثنائي القطب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
أفضل علاج للاكتئاب ثنائي القطب

العلاجات الدوائية

يهدِف علاج اضطراب ثنائي القُطب (بالإنجليزية: Bipolar Disorder) إلى التخفيف من شِدّة الحالة والسيطرة على الأعراض، وعادةً ما يحتاج المصاب إلى أكثر من علاج في الوقت نفسه، ومن الأدوية المستخدمة لعلاج هذه الحالة نذكر ما يأتي:[١][٢]

  • مثبّتات المزاج: (بالإنجليزية: Mood Stabilizers)، تُستخدَم أدوية هذه المجموعة للسيطرة على أعراض نوبة الهوس الحاد، وللوقاية من عودة نوبات الهوس والاكتئاب، ومن أكثر الأدوية شيوعاً في هذه المجموعة الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium).
  • مضادات النوبات: (بالإنجليزية: Anticonvulsants)، حيث تُعدّ أحد أنواع مثبّتات المزاج، وتُستخدَم للمصابين بنوبات مختلطة من الهوس والاكتئاب، ومن الأمثلة عليها: حمض الفالبرويك (بالإنجليزية: Valproic acid) ولاموتريجين (بالإنجليزية: Lamotrigine).
  • مضادات الذِّهان: (بالإنجليزية: Antipsychotics)، من الأمثلة على هذه المجموعة: دواء أولانزابين (بالإنجليزية: Olanzapine)، ولوراسيدون (بالإنجليزية: Lurasidone)، وهالوبيريدول (Haloperidol).
  • مضادات الاكتئاب: (بالإنجليزية: Antidepressants)، يُلجأ لهذه المجموعة لعلاج نوبات الاكتئاب، وغالباً ما تؤخذ مع مثبّتات المزاج أو مضادات الذّهان، وذلك لمنعها من تحفيز نوبات الهوَس، ومن الأمثلة عليها؛ دواء سيتالوبرام (بالإنجليزية: Citalopram) وأميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline).
  • بنزوديازيبين: (بالإنجليزية: Benzodiazepines)، تساعد أدوية هذه المجموعة على تخفيف أعراض القلق؛ ومن الأمثلة عليها دواء ألبرازولام (بالإنجليزية: Alprazolam).


العلاجات النفسية

هناك العديد من العلاجات النفسية المستخدَمة لعلاج اضطراب ثنائي القطب، ونذكر منها ما يأتي:[٣]

  • العلاج السُّلوكي المعرفي: (بالإنجليزية: Cognitive behavioral Therapy)، هو أحد أنواع العلاج بالحوار، ويقوم مبدؤه على تحدّث الطبيب المختص مع المُصاب عن أبعاد الاضطراب، وكيفية التعايش معه بإيجابية، والتحكّم بأعراضه.
  • علاج الإيقاع الشخصي المتناسق: (بالإنجليزية: Interpersonal and Social Rhythm Therapy)، يركّز هذا العلاج على تنظيم العادات والأنشطة اليومية؛ مثل النوم والأكل والتمارين المختلفة.
  • التربية النفسية: (بالإنجليزية: Psychoeducation)، تُعدّ من العلاجات الاستشارية التي تشمل المُصاب والأشخاص المحيطين به، حيث تهدف إلى توعيتهم عن الاضطراب وكيفية التعامل معه.


تغيير نمط الحياة

من النصائح والتغييرات التي قد تُجرى على حياة المُصاب، والتي من شانها أن تحسّن جودة حياته، نذكر ما يأتي:[٤]

  • تنظيم موعد النوم والاستيقاظ، وتهيئة جو مريح وهادئ في الغرفة.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مع الالتزام بتناول الطعام في وقته المحدد.
  • ممارسة التمارين الرياضية والنشاط البدني بانتظام.
  • الحرص على الاعتدال في كل الأمور الحياتية، وذلك لتفادي خطر الإدمان.


المراجع

  1. "Drugs to Treat Bipolar Disorder", www.healthline.com,January 15, 2019, Retrieved Jan 28, 2019. Edited.
  2. "Treating Bipolar Disorder", www.verywellmind.com, Retrieved Jan 28, 2019. Edited.
  3. "Everything You Need to Know About Bipolar Disorder", www.healthline.com,January 18, 2018، Retrieved Jan 28, 2019. Edited.
  4. "Natural remedies for treating bipolar disorder", www.medicalnewstoday.com, Oct 10, 2018, Retrieved Jan 28, 2019. Edited.