أفضل وجهات السفر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ١٨ مايو ٢٠١٦
أفضل وجهات السفر

وجهات السفر

القارات مليئة بالدول والمُدن المميّزة التي تحتوي على أماكن أثريّة وسياحية وتاريخية ودينية قيّمة وثمينة. في هذا المقال سوف نتحدث عن بعض الدول والمدن التي تُعتبر من أفضل وجهات السفر لعام 2016م.


أفضل وجهات السفر إلى أوروبا

تُعتبر مدينة البندقيّة من أفضل وجهات السفر في قارة أوروبا، وهي واحدة من المدن الإيطالية، سمّيت قديماً باسم ملكة البحر الأدرياتيكي، وتلقب اليوم باسم مدينة العشاق، وتبلغ مساحة أراضيها 412 كم2، وتقع جغرافياً في إقليم فينيتو في مقاطعة فينيسيا في دولة إيطاليا وتطل المدينة على البحر الأدرياتيكي، وتقسم إدارياً إلى ستّ مقاطعات.


من الأماكن التاريخيّة والأثرية والسياحية في المدينة: قصر دوكالة الواقع بجانب كنيسة سان ماركو، وميدان سان ماركو، وجسر ريالتو، وجزر بورانو، وفندق المخازن، وكنيسة سانتا ماريا كلوزا بفيرارى، وجسر سكالسى، وأجراس كنيسة سان ماركو، وكنيسة سان ماركو المغطاة بالفيسفاء، ومقر الجامعة الوطنية، وبوابة كارتا.


أفضل وجهات السفر إلى آسيا

تعد جزيرة لانكاوي من أفضل وجهات السفر إلى قارة آسيا، وهي جزيرة مكوّنة من تسعٍ وتسعين جزيرة وخمسة جزر إضافية، وتقع جغرافياً قبالة الساحل الماليزي في الجهة الشمالية الغربية، وتُعتبر الجزيرة من أهم الأماكن الساحية لكثير من السواح. من الأماكن السياحيّة في الجزيرة: الشلالات الطبيعية، وحديقة التماسيح، والتلفريك، وجسر لانكاوي سكاي، والعاصمة كواه، وعالم ما تحت البحار، ومنطقة الحرة.


أفضل وجهات السفر إلى أفريقيا

مدينة الرباط تعدّ من أفضل وجهات السفر إلى قارة أفريقيا، وهي واحدة من مدن المملكة المغربيّة، وتقع المدينة جغرافياً على ساحل المحيط الأطلسي وعلى الضفة اليسرى لمصب نهر أبي رقراق، وتبلغ مساحة أراضيها 118 كم²، ويبلغ عدد سكانها أكثر من مليون ونصف المليون نسمة، وتزدهر المدينة بصناعة النسيج.


من أهمّ الأماكن السياحيّة والتاريخية والأثرية في المدينة: باب قصبة الوداية، والشالة، وصومعة حسان، والسور الموحدي، ومغارة دار السلطان، والروازي الصخيرات، وكنيسة القديس بير، ومسجد السنة.


أفضل وجهات السفر إلى قارة أمريكا الجنوبية

تعدّ مدينة تيكال من أفضل وجهات السفر إلى قارة أمريكا الجنوبية؛ حيث تُعتبر من المدن الأثرية المهمّة التابعة لحضارة المايا في غواتيمالا، وتقع جغرافياً في الجهة الشمالية من محافظة بيتين، والأماكن الأثرية المتبقية فيها تعود إلى بداية القرن الثالث إلى أواخر القرن التاسع. ازدهرت المدينة في عام 700م، كما أنها أصبحت أول نقطة تجارية مهمّة في شبكة مع تيوتيهواكان، وبعد عام 800م تراجعت المدينة وأصبح سكانها يُهاجرون وأيضاً بدأ الفن الخاص بهم بالاضمحلال.