أقوال عن الاشتياق للاصدقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٧ مايو ٢٠١٩
أقوال عن الاشتياق للاصدقاء

الاشتياق للأصدقاء

إنّ اشتياق الأصدقاء فيما بينُّهم شيء قاتل صامت، مع مرور الوقت تشعر بفراغ كبير في حياتك، فالصداقة الحقيقية يتخللها الشوق للقاء، وتملؤها لحظات الذكريات، وجمعنا لكم كلمات تغمرها مشاعر الشوق والحنين للأصدقاء.


أقوال عن الاشتياق للأصدقاء

  • الاشتياق أنواع شوق الصديق، وشوق الحبيب، وشوق الأهل، فكيف لو اجتمعت بواحد.
  • جميعكم عندكم الصديق الذي يرش ورد على جفاف أيامكم، لكن أنا وحدي عندي صديق زرع لي شجرة، وضللني بضلها وأهداني ثمرها وقطف لي وردها، عندي شوق كبير له.
  • رأيتك في المنام وحنيت لك، وتاقت روحي للقياك أيها البعيد أتراك تحب الهجر قل لي، فلحديثك شوق ولرؤيتك أيها الصديق.
  • وسألت يوماً، أين نور الدرب أين هو الصديق أمضي أفتش عنه عن أمل يصاحبني الطريق، والّروح عطشى للقاء يلُفُها شوق عتيق.
  • يا صديقي اشتقت لك، اشتقت لأيامي معك، كم الحياة قاسية أبعدتني عنك.
  • سأرسل لك كل يوم رسالة أخبرك بها عن حالي فتحملني فلا أجد أحد يتحملني غيرك.
  • فرقتنا الظروف، والأيام غيرتنا وما زلت أشتاق لك يا أغلى العابرين.
  • إني أشتاق أن أضع يدي على قلبي وأحكي لصديقي عما يحدث لي.
  • أشتاقُ لصديقي القديم لكن لا أرغب برؤيته.


أبيات عن الاشتياق للأصدقاء

قصيدة الصـديـق

قصيدة الصـديـق للشاعر حميد العقابي، هو شاعر عراقي ولد عام 1956م الكــوت / العراق، غادر العراق نهايــة عام 1982م من مؤلفاته: أقول احترس أيها الليلك، وواقف بين يدي، وبم التعلل، وتوفي في مدينة (فايله) الدنماركية بتاريخ 4 أبريل 2017م.

مـا عـادَ يـأتـيـنـي

مُـحـمـّلاً بـالـريـحِ والأشـجـارْ

بـالـمـاءِ والـنـسـاءْ

يـنـقـرُ مـثـلَ بـلـبـلٍ مـجـنـونْ

زجـاجَ ذاكـرتي

مـا عـادَ يـأتـيـنـي

ــ وكـانَ لـي ظـلاً ــ

فـربـمـا يـظـنُّ أن زوجـتـي تـحـسـبـهُ الـضـرّه

أو لا يـحـبُّ ضـجـّةَ الأطـفـالْ

بـالأمـسِ فـكـرتُ بـأنْ أدعـوه

لـحـفـلـةِ احـتـضـاري

بـحـثـتُ فـي خـزانـتـي فـلـم أجـدْ

قُـصـاصـةً بـيـضـاءْ

كـانَ سـريـري بـارداً كـالـقـبرْ

نـمـتُ

ولـم أنـتـظـرِ الـصـديـقَ يـأتـيـنـي

إذْ

مـا عـاد يـعـنـيـنـي


قصيدة لم أجد أحداً

قصيدة لم أجد أحداً للشاعر إيليا أبو ماضي هو شاعر لبناني يُعدّ من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين، ولد سنة 1891م، هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان أحد أعضاء الرابطة القلمية البارزين، من دواوينه: تذكار الماضي، الجداول.

قالت سكتّ و ما سكتّ سدى

أعيا الكلام عليك أم نفدا ؟

إنّا عرفنا فيك ذا كرم ما إن

عرفنا فيك مقتصدا

فاطلق يراعك ينطلق خببا

واحلل لسانك يحلل العقدا

ما قيمة الإنسان معتقدا

إن لم يقل للناس ما اعتقدا ؟

و الجيش تحت البند محتشدا

إن لم يكن للحرب محتشدا ؟

و النور مستترا ؟ فقلت لها

كفّي الملامة و اقصري الفندا

ماذا يفيد الصوت مرتفعا

إن لم يكن للصوت ثمّ صدى ؟

و النور منبثقا و منتشرا

إن لم يكن للناس فيه هدى ؟

إنّ الحوادث في تتابعها

أبدلني من ضلّتي رشدا

ما خانني فكري و لا قلمي

لكن رأيت الشعر قد كسدا ...

كان الشّباب ، و كان لي أمل

كالبحر عمقا ، كالزمان مدى

و صحابه مثل الرّياض شذى

و صواحب كورودها عددا

لكنّني لمّا مددت يدي و

أدرت طرفي لم أجد أحدا !..

ذهب الصّبي و مضى الهوى معه

أصبابه و الشيب قد وفدا ؟

فاليوم إن أبصرت غانية

أغضي كأنّ بمقلتي رمدا

و إذا تدار الكأس أصرفها

عنّي ، و كنت ألوم من زهدا

و إذا سمعت هتاف شادية

أمسكت عنها السمع و الكبدا

كفّنت أحلامي و قلت لها

نامي ! فإنّ الحبّ قد رقدا

وقع الخطوب عليّ أخرسني

و كذا العواصف تسكت الغردا

عمرو صديق كان يحلف لي

إن نحت ناح و إن شدوت شدا

و إذا مشيت إلى المنون مشى

و إذا قعدت لحاجة قعدا

صدّقته ، فجعلته عضدي

و أقمت من نفسي له عضدا

لكنّني لمّا مددت يدي و

أدرت طرفي لم أجد أحدا !..

هند ، و أحسبني إذا ذكرت

أطأ الأفاعي ، أو أجسّ مدى

كانت إلها ، كنت أعبده

و أجلّه ، و الحسن كم عبدا

كم زرتها و الحيّ منبته

و تركتها و الحيّ قد هجدا

و لكم و قفت على الغدير بها

و الريح تنسج فوقه زردا

و الأرض ترقص تحتنا طربا

و الشهب ترقص فوقنا حسدا

و لكم جلسنا في الرياض معا

لا طارئا نخشى و لا رصدا

و اللّيل فوق الأرض منسدل

و الغيم فوق البدر قد جمدا

قد كاشفتني الحبّ مقتربا

و شكت إليّ الشوق مبتعدا

لكنّني لمّا مددت يدي

و أدرت طرفي لم أجد أحدا ! ..

قومي ، و قد أطربتهم زمنا

ساقوا إليّ الحزن و الكمدا

هم عاهدوني إن مددت يدي

ليمدّ كلّ فتى إليّ يدا

قالوا غدا تهمي سحائبنا

فرجعت أدراجي أقول غدا

و ظننت أنّي مدرك أربي

إن غار تحت الأرض أو صعدا

فذهبت أمشي في الثرى مرحا

ما بين جلّاسي و منفردا

تيه المجاهد نال بغيته

أو تيه مسكين إذا سعدا

لكنّني لمّا مددت يدي

و أدرت طرفي لم أجد أحدا ! ...

هم هدّدوني حين صحت بهم

صيحاتي الشّعواء منتقدا

و رأيت في أحداقهم شررا

و رأيت في أشداقهم زبدا

و سمعت صائحهم يقول لهم

أن أقتلوه حيثما وجدا

فرجعت أحسبهم برابرة

في مهمة و أظنّني ولدا

مرّت ليال ما لها عدد

و أنا حزين باهت كمدا

أرتاع إن أبصرت واحدهم

ذعر الشويهة أبصرت أسدا

و إذا رقدت رقدت مضطربا

و إذا صحوت صحوت مرتعدا

لكنّني لمّا مددت يدي

و أدرت طرفي لم أجد أحدا ! ...

لا تذكروهم لي ، و إن سألوا

لا تذكروني عندهم أبدا

لا يملأ السربال واحدهم

و له وعود تملأ البلدا

يا ليتني ضيّعت معرفتي

من قبل أعرف منهم أحدا


خواطر عن الاشتياق للأصدقاء

الخاطرة الأولى:

أبحرت والأمواج تخنقني.. وأنفاسي تضيق.. والروح عطشى للقاء.. يلفها شوق عتيق.. أين الصديق.. أين الصديق.. الذي إذا حضر استروحت السعادة في قربه.. وإذا غاب أحسست جزءاً هاماً من وجودي ينقصني.. فأنا في شوق ملح جامع.. حتى يعود فتعود سعادتي.


الخاطرة الثانية:

اشتقت لك.. أيها المجهول الأحمق.. يا ليتك هنا وتقرأ كلماتي.. يا ليتك هنا معي.. أنا لا أشعر بوحدتي.. وأنت بجانبي.. أريد أن أتلقى منك رسالة.. حتى وإن كانت فارغة.. فأنا لا تزعجني الرسائل الفارغة.. اشتقت لك ياصديقي.. ولكني أنا من اختار البعد.


الخاطرة الثالثة:

يقتلني الشوق والحنين .. يمزّقني البعد والفراق .. أحنّ إلى الأمس البعيد .. أحن إلى الماضي الذي لن يعود .. أشتاق لكلمة من صديقي لنظرة أو ابتسامة.. ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا ونداوة رؤياه.


الخاطرة الرابعة:

الشوق هو الدليل الأوضح على الحُب.. فإن كنت تريد أن تختبر قوة صداقتك.. فقط دع صديقك يشتاق.. ابتعد عنه جرب هذا الشعور.. حينما تعود وتلقاه.. وفي عينيك يلمع بريق النصر.


رسائل عن الاشتياق للأصدقاء

الرسالة الأولى:

سلام عليك يا صديقي..

اشتقت لك بقدر أوجاعي...

اليوم تذكرتك...

ودعيت لك كثيراً...

يا صديقي كان لنا واقع بسيط..

وأحلام أبسط...

سرقت من واقعنا ثم سرقت منا أحلامنا...


الرسالة الثانية:

الورد الطبيعي...

وإن ذبل تبقى ذكرى أريج عطره في الوجدان...

كذلك الصديق..

وإن غاب..

مودته راسخة في القلب لا تزول..

وإني في شوق للقاء..


الرسالة الثالثة:

أصعب اشتياق...

شوق الأصدقاء...

فإنني أشتاق لصديقي بشكل بائس...

أشتاق إليه ولا أستطيع التقدم أو التراجع...

أو حتى مواصلة الثبات أمام كل هذا الحنين...


الرسالة الرابعة:

لقد حفرت اسمك يا صديقي في الفكر والوجدان...

وحفظت رسمه في القلب والأشجان...

وستبقى ذكراه النور الذي أستمد منه الحياة والحنان...