أقوال عن الظلم والاستبداد

أقوال عن الظلم والاستبداد


الظلم والاستبداد

يُعدّ الظلم فعلاً شائناً يهدّد حقوق العدالة والمساواة للأفراد، بل إنّه يهدّد حقوقهم جمعاء، فالظلم قد لا يحترم أيّ حقّ من الحقوق، وقد يتعرض الإنسان للظلم في كل الأوقات، وعليه محاولة رفع الظلم الواقع باتخاذ المواقف المناسبة واللجوء للعدالة والقانون.

أقوال عن الظلم والاستبداد

فيما يأتي أبرز الأقوال التي قيلت عن الظلم والاستبداد:

  1. لا تخف أبداً من قول الصدق والحقيقة، ولا تتعاطف ضد الظلم والكذب والطمع، فلو فعل كل الناس ذلك، ستتغير حياتهم للأفضل.
  2. من يعش في خوف وظلم لن يكون حراً أبداً.
  3. المصيبة ليست في ظلم الظالمين بل في صمت المظلومين.
  4. وقوع الظلم في أيّ مكان يهدد وجود العدل في كل مكان.
  5. لا يمكن تحرير الإنسان بنفس العقلية التي تعرّض فيها للظلم.
  6. لن يدرك الإنسان وقع الظلم وأهميّة الوقوف في وجهه إلا عندما يتعرض له.
  7. الظلم هو ما يمنعك من فعل تودّ فعله، والعدالة تحفظ لك الحق في فعل ما تريد.
  8. كل واحد منا يعلم أن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه.
  9. عندما يريد الرجل أن يقتل نمراً يسميها رياضة وعندما يريد النمر قتله، يسميها شراسة.

حكم عن الظلم والاستبداد

فيما يأتي أبرز الحكم التي قيلت عن الظلم والاستبداد:

  1. عندما يعمّ الظلم، فمن واجب الإنسان أن يواجه الظلم بكل أشكاله.
  2. الظلم هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنك أن تدافع عنه.
  3. إن اخترت الحياد في حالة ظلم، فإنّك تساند الظالم.
  4. يفقد الإنسان روحه عندما يتوقف عن مساندة الحقّ والعدل والصواب.
  5. أحد أعظم أسباب معاناة الأشخاص هو التردد في المواقف التي يجب قول الحق وصد الظلم فيها.
  6. إن سكتت وكان بإمكانك التحدّث، فإنك تقوي الظالم في ظلمه.
  7. في ظل الاستبداد قد تسبق الأفعال الأقوال.
  8. المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار.

خواطر عن الظلم والاستبداد

في كل مرة يدافع فيها شخص عن القيم العُليا مثل العدل والحقيقة، أو يعمل على تشجيع الآخرين على عدم الرضوخ للظلم الواقع عليهم، أو يقف في وجه من يظلم غيره، فإنّه يبعث بصيصاً من الأمل في حياة كل مظلوم، ويبعث بالجرأة للوقوف في وجه الظلم، والتوقف عن الصمت الذي يدفع كل من يتعدى على حقوق الآخرين بالتمادي في ذلك إلى أن يوقفه أحدهم، ويدافع عن حقّ المظلومين.

لا بدّ أنّ كل شخص قد شهد في حياته مواقف رأى فيها ظلماً واقعاً على أحدهم، سواء كان ظلماً كبيراً أو صغيراً، ويعلم كم يكون التحدث مخيفاً في موقفٍ كهذا وقد ينجم عنه عواقب سيئة، ولكنه يعلم أيضاً أنّ السكوت مخيف أكثر، وذلك لأنّ العواقب التي تنجم عنه تمتدّ من الشخص نفسه إلى غيره، إذ إنّ السكوت يجعل من الظلم فعلاً ممتدّاً لا يتوقف، لذا يجب على أحدهم كسر هذه السلسلة، وإيقاف هذه العجلة التي تتدحرج دون توقّف.

969 مشاهدة
للأعلى للأسفل