أقوال عن الفرج

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٠ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
أقوال عن الفرج

حكم عن الفرج

  • كل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج.
  • إن النصر مع الصبر، وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسراً.
  • عند القنط يأتي الفرج.
  • إذ تضايق أمر فانتظر فرجاً، فأضيق الأمر أدناه إلى الفرج.
  • الصبر مفتاح الفرج.
  • لقد منّ الله علينا بالفرج من حيث لا نحتسب، وهيّأ لنا الأسباب المؤدية إليه.
  • أنا موطّن نفسي لأقسى الأحكام، ولكن شعوراً داخلياً يحدثني عن فرج قريب.
  • أعرف أن الفرج قريب، و ما تأخر إلا لنستعد له.
  • لست ناقصة لأرضى بأنصاف الحلول، ولا يستحق صبري أشباه الفرج.
  • إن انتظار الفرج من أفضل العبادات.
  • إن الله يأتي بالفرج عند انقطاع الأمل وانعدام الحيل.
  • الفرج يأتي من الله تعالى على قدر شدة البلاء.


أقوال عن الضيق

  • أخشى ما أخشاه أن يضيق الله بنا، كما ضاق كل شيْ بكل شيْ و كما يضيق الضيق بالضيق.
  • المثقف الصغير أبشع من البرجوازي الصغير في فهمه الضيق للحياة وللأحياء.
  • الاتساع و الضيق يتحددان بحسب الموقع الذى نحتله و الزاوية التى نطل منها.
  • يا مستفتحاً باب المعاش بغير التقوى، كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟.
  • لا تكن حريصاً، فالحرص من ضيق النفس وشدة الطيش والبعد عن الصبر.
  • الضيق ليس في العالم، إنما في الطريقة التي نراها به.


أقوال عن الصبر

  • الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء.
  • مَن صبر فما أقلَّ ما يصبر، ومَن جزع فما أقل ما يتمتَّع.
  • ينبغي أن تؤمن بأن كل فرد تقابله هو معلم للصبر.
  • أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال لكان كريماً.
  • كيف لمجتمع يعيش على البطاطس المهروسة والحلويات المعلبة والأغذية المجمدة والصور الفورية أن يعلم أبنائه الصبر.
  • ما أنعمَ اللهُ على عبدِ نعمةً فانتزعها منهُ وعَوّضهُ صَبراً إلّا كانَ ما عَوّضه أفضلَ مما انتزَعَهُ منهُ.
  • إنْ صَبرتَ جَرَى عليكَ القلمُ وأنت مأجورٌ، وإنْ جَزعتَ جَرَى عليكَ القلمُ وأنت مأزور.
  • ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قُطِع الرأس بار الجسم، ثم قال: ألا إنه لا إيمان لمن لا صبْر له.
  • لا أراهن على نفاذ الخبز أو الماء او الوقود بل أراهن على نفاذ الصبر.
  • ما أسهل الحديث عن الصبر عندما لا تكون المصيبة مصيبتك.
  • تعلم الصبر، فليس كل يوم رائع، والحياة ليست دائماً كما تتمنى.
  • الصبر هو الانتظار، وهو ليس انتظار سلبي، فهذا هو الكسل، أما الاستمرار في المضي للأمام عندما يكون الاستمرار صعباً وبطيئاً فهذا هو الصبر، أعتى المحاربين هما الصبر والوقت.
  • الصبر عند المصيبة يسمّى إيماناً، والصبر عند الأكل يسمّى قناعة، والصبر عند حفظ السر يسمّى كتماناً، والصبر من أجل الصداقة يسمّى وفاءً.


قصائد عن الفرج

قصيدة طاب نفساً من أتاه الفرج

يقول نور الدين السالمي:

طاب نفسا من أتاه الفرج

بعد عزم للمعالي يعرج

وشقى حالا همام قد غدا

بين أقوام علاهم هرج

إن سعى في عقد أمر للعلا

قام في حل المساعي الهمج

قد مضت أوقاته بينهم

في عناء أين منه المخرج

ضاق ذرعا بهم لما عتوا

وعن الرشد ضلالا نهجوا

للمعالي والهدى يدعوهم

وهم للذل قوم عرجوا

ببناء المجد فيهم لاهج

وبذكر الفلس أيضا لهجوا

كلما قال لهم ذا شرف

لكم قالوا ولكن حرج

إن هذا الأمر فيه تعب

وبه تذهب منا المهج

نحن قوم أهل سعي وإذا

نحن قمنا سد عنا المنهج

أنت تدري أننا لسنا إلى

ما تشاء أبدا ننعرج

ويح قوم قد أضلوا رشدهم

والهدى بينهم منبلج.


قصيدة ما الشدة إلا للفرج

يقول عبد الغني النابلسي:

ما الشدة إلا للفرج

وستأتي أنواع الفرج

فاصبر فالله له حكم

فيما يقضيه على المهج

والكل يزول فلا تحزن

من شيء راح فسوف يجي

والدهر عجيب هالكه

وعجيب أيضا منه نجي

وتصاريف الأيام على

أهل الدنيا إحدى الحجج

العلم للبلوى خلقوا

فمن البلوى لا تنزعج

فجوابهم قد كان بلى

في الأصل لمعنى ممتزج

والله له غضب ورضى

كالظلمة تظهر والبلج

فاصعد بمراقي الخير إلى

أعلى الغرفات من الدرج

وإذا وكلت إلهك في

أمر من أمرك فابتهج

وابشر فهو المقضي ولا

تضجر منه أو تختلج

والشيء له وقت فإذا

لم يأت فكن للوقت رجي

والعسر ليسر يعقبه

فاخرج عن ضيقك والحرج

وسألتك يا مولاي بمن

يمشون على أسنى النهج

من كل رسول جاء لنا

بالحق وبالدين البهج

وبكل نبي منك أتى

بطريق ليس بذي عوج

وبنوح يشكر من غرقت

بالدعوة منه ذوو الهرج

ونجت أصحاب سفينته

من كل فتى في الله شجي

وبإبراهيم خليلك من

نجاه الحق من الوهج

وبخلته وإمامته

لبنيه على مر الحجج

وبتسيمة من قبل لنا

بذوي الإسلام المنتهج

وكليمك موسى من أنجى

بك أمته يوم الخلج

والفرق له كالطود غدا

في لجة بحر مختلع

وبروحك عيسى من ظهرت

أنوار هداه على السرج

أبرى الأعمى والأبرص بل

أحيى كم ميت مندرج

وبطه أحمد من بهرت

آيات هداه المنبلج

وحمى دين الإسلام وقد

وافى بالنصرة في الرهج

وأبان بمدح الدين لنا

عن ملته والكفر هجي

وبأهل البيت بأجمعهم

أرباب السبق لدى الدلج

وبأصحاب المختار ومن

بالسر أناروا كل دجي

وأبي بكر الصديق بلا

شك في الدين ولا مرج

وبشيبته وسريرته

تلك المعمورة باللهج

وبمن فر الشيطان أسى

منه لطريق منتهج

عمر الفاروق ومن بسنا

علياه أبان عن الفلج

وبعثمان الزاكي الأخلاق

شهيد الدار المعتلج

وببحر العلم علي من

قد فاح كروض مفترج

صهر المختار وعمدته

في الشدة والهم اللزج

وبكل ولي فاح بنا

من سيرته زاكي الأرج

أن تفرج هم أحبتنا

وتقيهم معترك الهمج

وتزيل الغمة أجمعها

عن هذا القلب المنزعج

وادفع شر الأعداء ولا

تغرقنا منهم في اللجج

والطف يا رب اللطف بنا

وانقذنا من هذا اللجج

وصلاة الله مع التسليم

على ذي السر المنذحج

طه المختار وشيعته

والصحب ذوي الحظ الفرج

وعلى العبد المنسوب بهم

لغني سامي المنعرج

ما لعلع حادي النوق وما

سار الركبتان على السرج.