أقوال عن جبران خليل جبران

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ١٥ مايو ٢٠١٩
أقوال عن جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

يعتبر جبران خليل جبران شاعراً، وكاتب مقالات فلسفي، وفناناً، وروائياً، وهو الطفل الأكبر لخليل جبران، وكاميليا رحمة والدته، ولد في تاريخ السادس من شهر كانون الثاني في لبنان، ثم انتقلت عائلته باستثناء والده للعيش في أمريكا، في عمر الخامسة عشر، عاد جبران مع عائلته إلى بيروت ثمّ عاد إلى بوسطن وتوفي هناك، وأوصى بكتابة كلمة على قبره تقول: أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن جانبك فاغمض عينيك والتفت تراني أمامك.


أقوال عن جبران خليل جبران

  • الشك ألم في غاية الوحدة لا يعرف أنّ اليقين هو توأمه.
  • الكبرياء: أن تقضي ساعات وأنت تكتب رسالة عتاب ثم تمحوها في ثواني.
  • لا تستطيع أن تضحك وتكون قاسياً في وقتٍ واحد.
  • الفن خطوة من المعروف الظاهر نحو المجهول الخفي.
  • لا تجعل ثيابك أغلى شيءٍ فيك حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص ممّا ترتدي.
  • ليس بوسع أحد أن يبلغ الفجر من دون المرور بطريق الظلام.
  • المرء لا تعذبه الاضطهادات إذا كان عادلاً.
  • كثيراً ما يكون الذكاء قناعاً، إذا ملكت أن تهتكه وجدت إما عبقرية مُستثارة أو مهارة مُشعوذة.
  • من يشنقه صوت الماضي لا يستطيع مخاطبة المستقبل.
  • إنّ الرجل يشتري المجد والعظمة والشهرة، ولكن هي المرأة التي تدفع الثمن.
  • إن ما نتوق إليه ونعجز عن الحصول عليه أحب إلى قلوبنا مما قد حصلنا عليه.
  • ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه على أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة.
  • بين الجنون والعبقرية خيط أرفع من نسيج العنكبوت.
  • البارحة ذكرى اليوم، والغد حلمه.
  • أنت تحيين فيَّ وأنا أحيا فيكِ أنتِ تعلمين ذلك وأنا أعلم ذلك.
  • من لا يرى الحزن لا يرى الفرح.
  • الصديق المزيف كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس ويختفي عندما أكون في الظلام.
  • الحق يحتاج إلى رجلين: رجل ينطق به ورجل يفهمه.
  • لا تنس وأنت تعطي أن تدير ظهرك عمن تعطيه كي لا ترى حياءه عارياً أمام عينيك.
  • كتبت على بابي دع نفاقك خارجاً وادخل فلم يزرني أحد.
  • في الحق إننا نتحدث إلى أنفسنا فقط، غير أننا نرفع صوتنا أحياناً حتى يسمعنا الآخرون.
  • قد تنسى من شاركك الضحك، ولكنك لا تنسى أبداً من شاطرك البكاء.
  • سلاماً على من يعرفون معنى الحُب ولا يملكون حبيباً.
  • لا تحاول شراء الحبّ لأنّك بالمقابل تبيع نفسك.
  • الحب يحتاج إلى طرف معذِّب وآخر معذَّب ليكتمل.
  • حبنا لشخص لجماله فقط ليس حباً، ولكن أن تحبه رغم عيوبه فهذا هو الحب بكل تأكيد.
  • الثقة أسمى مراتب الحب، أن تثق بشخص يعني أن تعطيه بلا تردد مفاتيح قلبك.
  • الحب الذي لا يزدهر، دائماً يحتضر.
  • لا تحدثني عن الحب، بل عاملني به.
  • الاحترام فوق كل شيء، فوق الصداقة وفوق القرابة وفوق الحب أيضاً.
  • دموع الحب جميلة، إذا وجدت من يمسحها.
  • الحب كالزمن، لا ينقسم ولا يقاس.
  • الحب كلمة من نور خطّتها يد من نور على صفحة من نور.
  • الشوق والغيرة، أصدق صفات الحب وأجمل طقوسه.


قصيدة لله قوم بالثبات تدرعوا

إنّ هذه القصيدة للشاعر جبران خليل جبران شاعر وكاتب ورسام عربي لبناني من أدباء وشعراء المهجر، هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على جنسيتها، وهو من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني، هاجر وهو صغير مع أمه إلى أمريكا، حيث درس الفن وبدأ مشواره الأدبي، عرف جبران بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي، توفي بداء السل، ولديه الكثير من القصائد منها هذه القصيدة:

لله قوم بالثبات تدرعوا

وبكل جامعة الشتات تذرعوا

ألدهر منقا إذا ما صمموا

والنصر ميعاد إذا ما أزمعوا

هل تعرفون عشيرة خابوا وقد

جمعوا القوى وعلى الحقيقة أجمعوا

من يطلب العلياء يدرك أوجها

متتبعا والفائز المتتبع

بعض المنى كالشعر خير تركه

إن لم يوفق فيه إلا المطلع

والمجد إن لم يحل منه بطائل

كالورد قل ومر منه المقطع

إن كان بعض البأس قوة أشجع

فالبأس كل البأس خلق أشجع

ويجل عن نفع الشجاع بلاده

ما قد يفيد بلاده المتبرع

لله سانحة وعبد عزيزها

سنحت فأنجحها الذكي الأروع

من قال هذي بدعة قل بدأة

في الخير أبده ما ترام وأبدع

إن لم يصن خلق الصغار مهذب

ماذا يحاول وازع ومشرع

أو لم يكن أدب السجايا رادعا

للناشئين هل العقوبة تردع

في كل قطر ملجأ أفما لنا

في أن نجاري ما يجرى مطمع

ما بالنا نجد الشعوب أمامنا

وعلى مثال صنيعهم لا نصنع

أشرف ببنيان إلى تشييده

هرع الكرام وحقهم أن يهرعوا

هو للعفاف من الدعارة موئل

هو للإباء من المهانة مفزع

يبقي على الأطفال وهي قوى الحمى

من أن يضيعها عليه مضيع

ما جاهنا في الناس ما عنواننا

أأولئك المتشردون الظلع

من كل من يطوي صباه على الطوى

والبهم في نضر الخمائل ترتع

لا ستر يستره وما من مفضل

غير الذى تكساه تلك الأضلع

أزهار مصر شهية وثمار مصر

جنية والنيل نعم المشرع.


خواطر جبران خليل جبران

وما يكون العمل الممزوج بالحب؟ هو أن تنسج الثوب بخيوط مسلولة من قلبك، كما لو كان هذا الثوب سيرتديه من تحب، هو أن تبني داراً والمحبة رائدك، كما لو كانت هذه الدار ستضم من تحب، هو أن تنثر البذور في حنان، وتجمع حصادك مبتهجًا، كما لو كانت الثمار سيأكلها من تحب، هو أن تنفح كل ما تصنعه يداك بنسمة من روحك، وأن تدرك أن كل الراحلين المباركين ملتفون حولك يراقبون.


إنّما فرحكم حزنكم رفع عن وجهه القناع، وما أكثر ما تمتلئ البئر التي تستقون منها ضحكاتكم بفيض دموعكم، وكيف يكون الأمر غير ذلك؟ فعلى قدر ما يغوص الحزن في أعماقكم يزيد ما تستوعبون من فرح، أليست الكأس التي تحمل خمركم هي الكأس التي احترقت في أتون الفخّاري؟ وأليست القيثارة التي تسكن لها نفوسكم هي هي قطعة الخشب التي حفرتها سكين؟ حين يستخفك الفرح، ارجع إلى أعماق قلبك، فترى أنك في الحقيقة تفرح بما كان يومًا مصدر حزنك، وحين يغمرك الحزن تأمل قلبك من جديد، فسترى أنك في الحقيقة تبكي مما كان يومًا مصدر بهجتك.


إنّ عقولكم وعواطفكم هي الدفة والشراع لأرواحكم السارحة في البحار، فإذا تحطمت الدفة أو تمزق الشراع، تقاذفتها الأمواج فضلَّت، أو توقفت بلا حراك وسط الخضم، فالعقل إذا سيطر وحده بات قوة تقيدكم، والعاطفة إذا تركت وشأنها دون وازع غدت لهيبا يتلظي حتى تخمد، فدع روحك تحلق بعقلك إلى ذرى العاطفة، حتى تصدح بالنغم، ودعها تهدى عاطفتك بالحجا، فالعاطفة تحيا كل يوم بالبعث المتجدد، كالعنقاء تحرق نفسها ثم تنهض من بين الرماد.


رسائل جبران خليل جبران

الرسالة الأولى:

أنت تريدينني

أن ابتسم وأن أغفو،

لقد ابتسمت كثيراً 

منذ هذا الصباح، وها أنا ابتسم في أعماقي،

وابتسم بكليتي،
وابتسم طويلاً،
وابتسم كاني 

لم اخلق إلا للابتسام.


الرسالة الثانية:

أنا يا نخلة،

شجرة مسحورة،

وللآن لم يأت علاء الدين

من وراء سبعة

بحور ليفك قيودي

ويحل روابط السحر

عن كياني

ويجعلني حراً

بكل ما في الحرية

من استقلال.


الرسالة الثالثة:

ليست حقيقة

الإنسان بما يظهره لك،

بل بما لا يستطيع أن يظهره،

لذلك إذا أردت أن تعرفه فلا تصغ

إلى ما يقوله بل إلى ما لا يقوله.


الرسالة الرابعة:

نحن اليوم رهن عاصفة ثلجية

جليلة مهيبة، وأنت تعلمين يا ماري

أنا أحب جميع العواصف وخاصة الثلجية،

أحب الثلج، أحب بياضه، وأحب هبوطه،

وأحب سكوته العميق، وأحب الثلج في الأودية البعيدة

المجهول حتى يتساقط مرفرفاً، ثمّ يتلألأ بنور الشمس،

ثمّ يذوب ويسير أغنيته المنخفضة.