أقوال في الصداقة والأخوة

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٤٧ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
أقوال في الصداقة والأخوة

كلمات عن الصديق والأخ الحقيقي

  • يمكن الوثوق بك في كل الأوقات، فالأخ الجيد هو شخص يمكنك الإعتماد عليه فيما يتعلق بإخفاء أسرارك حتى الموت، بغضّ النظر عن مدى أهمية المعلومات التي تتشاركها معه.
  • لا تكثر الإنتقاد لأصدقائك، قد لا توافق على كل قرار يتخذه أصدقاؤك، ولكنك لست الشخص المناسب حتى تملي عليهم كيف يجب أن يعيشوا حياتهم، فلا أحد يريد أن يقال له باستمرار إن كل ما يفعله خاطئ.
  • إمنح مجالاً لأصدقائك للتعرف على أشخاص أخرين، من الطبيعي أن يكون لك، ولصديقك مصالح، وعلاقات أخرى، بالتالي، ليس هناك حاجة لتشعر بالقلق من ممارسة صديقك بعض النشاطات من دونك.
  • قم بحضور جميع الأحداث المهمة في حياة صديقك، من المحتمل أنه في بعض الأحيان سيحول جدول أعمالك الشخصي دون مشاركتك في مثل هذه الفعاليات، ولكن يجب أن يعرف صديقك أنك ستسانده عندما يقتضي الأمر ذلك.
  • أن يكون موجوداً مع صديقك فعلياً، عندما تخرج في رفقة أصدقائك، حاول ترك هاتفك جانباً لأنهم يستحقون كل اهتمامك.
  • أنت تدع علاقاتك العاطفية تتداخل مع صداقاتك، من المتوقع أن تحاول قضاء كل أوقات الفراغ مع شريكك الجديد، ولكن لا يجب أن تنسى الأصدقاء الذين كانوا بجانبك قبل تعرفك على هذا الشخص، والذين على الأرجح سيكونون إلى جانبك لدعمك إذا لم تسر الأمور على ما يرام بينكما.


أقوال في الأخوة

  • عندما يتوافق الأخوة، فليس هنالك قلعة اقوى من اتحادهم.
  • لم أكن اؤمن يوماً بأن حدث الولادة يجعل من الناس إخوة بل هم اشقاء فقط، فلو أردت الأخوّة فعليك أن تعمل جاهداً من أجلها.
  • الأخ ركن الروح، زاوية الذاكرة، مفصل الذكري، الأخو عامود فى روحك.
  • ليس الأخ مـن ودَّ بلسانه، ولكن الأخ من ودّ وهو غائب، ومن ماله مالي إذا كنـت معدماً، ومالي لـه إن أعوزتـه النوائب.
  • ليس هنالك حب أخر كحب المرء لأخيه، وليس هنالك حب أيضاً كحب الأخ لأخيه، فهو حب متبادل يدوم للأبد.
  • أفضل طريقة للحصول على صديق مقرب تجده كلّما احتجت إليه، هو البحث عن أخ، وستجده دائماً بجانبك.
  • من كان لديه أخ، فهو ملك الدنيا بأكملها، لأن الأخ بحد ذاتها دنيا، وعالم.
  • في حياة المرأة ثلاث رجال: الأب، وهو الرجل الذي تحترمه، والأخ، وهو الرجل الذي تخافه، والزوج، وهو الرجل الذي يحبها، وتحبه.
  • إخوان الصفاء خير مكاسب الدنيا: هم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء، ومعونة على الأعداء.
  • أخوك الذي يحميك في الغيب جاهداً، ويتسر ما تأتي من السوء، والقبح، وينشر ما يرضيك في الناس معلناً، ويغضي، ولا يتهاون في البر والنصح.
  • أكثر من الإخوان ما استطعت، إنهم عماد، وظهور، إذا استنجدتم، وليس كثيراً ألف خل لصاحب، وإن عدواً واحداً لكثير.


كلمات عن الصداقة

  • صديق نافع خير من عشرة عديمي الجدوى.
  • الصداقة تحفة تزداد قيمتھا كلما مضى عليھا الزمن.
  • الصداقة بئر يزداد عمقاً كلما أخذت منه.
  • إذا ُكنت َتملُك أصدقاء، إذاً أنت غني.
  • الصديق ھو من تخبره عن أخطائك قبل أن تعترف بھا لنفسك.
  • صديقك يبني لك قصراً، وعدوك يحفر لك قبراً.
  • صحبة الأخيار تورث الخير، و صحبة الأشرار تورث الندامة.
  • ليس من أغراك بالعسل حبيباً، بل من نصحك بالصدق صديقاً.
  • زھرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي، صديق واحد يستطيع أن يكون عالمي.
  • الصديق الحقيقي ھو من يمشي تجاھك عندما يمشي ُ الجميع بعيداً عنك.
  • الصديق الحقيقي ھو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويُشجعك إذا رأى منك الخير، ويُعينك على العمل الصالح.
  • إذا صمت صديقك، ولم يتكلم، فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه؛ لأن الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ، والعبارات.
  • الصداقة زھرة بيضاء تنبت في القلب، و تتفتح في القلب، و لكنھا لا تذبل.
  • الصديق ھو الشخص الذي يتواجد معك عندما يكون بإمكانه أن يتواجد في مكان أخر.


قصيدة أخوة

  • يقول الشاعر سميح القاسم:

إلى الذين يعرون الأخوة من جلدها

و يتركونها مرتجفة في صقيع الزيف

أيا سائلي في تحدٍّ و قوّهْ

أتُنشدُ ؟ أين أغاني الأخوّه؟

قصائدك السود بركان حقد

و مرجل نار، و سخط و قسوه

فأين السلام.. و أين الوئام

أتجني من الحقد و النار نشوة

و صوتُك هذا الأجشّ الجريح

صئمنا صداه الكئيبَ و شَجْوَه

فهلاّ طرحت رداء الجداد

و غنيت للحبّ أعذبَ غنوه

أيا سائلي! خلّ عنك العتاب

تلوم جريحاً إذا ما تأوّه

أخوك أنا! هل فككتَ القيود التي

حَفرتَ فوق زنديَّ فجوه

أخوك أنا! من ترى زج بي

بقلب الظلام.. بلا بعض كوّه .؟

أخوك أنا ؟ من ترى ذادني

عن البيت و الكرْم و الحقل.. عنوه

تُحمّلني من صنوف العذاب

بما لا أطيق و تغشاك زهره

و تشتمني.. و تُعلّمُ طفلَك

شتمَ نَبيّ..بأرض النبوه

تشكُّ بدمعي إذا ما بكيت

و تُسرف في الظن ان سِرتُ خطوه

و تُحصي التفاتاتي المُتعبات.

فيوماً ((أشارَ)) و يوماً ((تفوّه ))

و إن قام، من بين أهلك، واعٍ

يبرّئُني.. تردريه بقسوه

و تزجره شاجباً ((طيشه ))

و تعلن أنَّى توجّهتَ (( لُغوَه ))!

و إما شكوتُ.. فمنك إليك..

لتحكم كيف اشتهت فيك شهوه

فكيف أغني قصائد حبٍ

و سلمٍ.. و للكُره و الحربِ سطوه

و أنشد أشعار حريه..

لقضبان سجني الكبير المشوّه

أيا لائميّ أنتَ باللوم أحرى!

إذا شئتَ أنتَ.. تكون الأخوه !!