أقوال في الوطن

كتابة - آخر تحديث: ٠٣:٠٨ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
أقوال في الوطن

أقوال في الوطن

  • الوطن هو أَجمَلُ قَصِيدَة شِعِرٍ فِي دِيوَانِ الكَونِ.
  • الوطن هُوَ الحب الوَحِيد الخَالِي مِن الشَوَائِبِ، حُبٌ مَزرُوعٌ فِي قُلُوبِنَا، وَلَم يصنَع.
  • وطني ذلك الحب الذي لايتوقف، وذلك العطاء الذي لاينضب.
  • وطني من لي بغيِرك عشقاً فأعشقهُ، ولمن أتغنى، ومن لي بغيرك شوقاً، وأشتاقُ لهُ.
  • وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي، وأرجوُ العفوَ إن أنقصت قدراً، فما أنا إلّا عاشقاً، حاول أن يتغنى بِبِحُبِ هذا الوطن.
  • أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن، لو صدق العزم، وطابت النفوس، وقل الكلام، وزاد العمل.
  • الوطن هو الانتماء، و الوفاء، والتضحية، والفداء.
  • للوطن وبالوطن نكون، أطفال نشأنا، وترعرعنا، وطلاب درسنا، وسهرنا، وموظفون أينما كنا، حملنا أمانة العمل، ورفعة، وتقدم الوطن بإخلاص، واجتهاد، ومثابرة، وإخلاص أمام الله في أقوالنا، وأفعالنا، وأعمالنا، إخلاصاً أمام كل ما يرتبط بوطننا.
  • ليس وطني دائماً على حق، ولكني لا أستطيع أن أمارس حقاً حقيقياً إلا في وطني.
  • الأوطان ليس لها مكان.
  • ليس أعذب من أرض الوطن.
  • المسجد موطن كل مسلم.
  • خبز وطنك أفضل من بسكوت أجنبي.
  • ما أكثر الأوطان التي يبدأ فيها سجن المواطنين بالنشيد الوطني.


كلمات في حب الوطن

  • وطني اُحِبُكَ لابديل، أتريدُ من قولي دليل، سيضلُ حُبك في دمي، لا لن أحيد ولن أميل، سيضلُ ذِكرُكَ في فمي، ووصيتي في كل جيل.
  • حُبُ الوطن ليسَ إدعاء، حُبُ الوطن عملٌ ثقيل، ودليلُ حُبي يا بلادي سيشهد به الزمنُ الطويل، فأنا أُجاهِدُ صابراً لأحُققَ الهدفَ النبيل.
  • ليس وطني دائماً على حق، ولكني لا أستطيع أن أمارس حقاً حقيقياً إلا في وطني.
  • إنّ الانسان لا يُناضل إلا من أجل ما يُحِبّ، ولا يُحِبّ إلا ما هو حريٌّ بالتقدير، والإحترام، فكيف يُطلب من مواطن أن يُحبّ وطنه، ويُقدّرُه، وهو يجهل تاريخه، ولا يشعر في قرارة نفسه بأنّه ينعم بما تُؤمّنُه الدول الأخرى لرعاياها من أمن ورفاهية.
  • عندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود.
  • إنّنا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا.
  • الحنين إلى الوطن خالد، لا يدري أحد أحديث هو أم قديم.
  • جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن.
  • الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم.
  • ليس أعذب من أرض الوطن.
  • لا وطن كالوطن.
  • لست آسفا إلا لأنني لا أملك إلا حياة واحدة أضحى بها في سبيل الوطن.
  • لا توجد سعادة بالنسبة لي أكثر من حرية موطني.
  • إن الجمال هو وجه الوطن في العالم فلنحفظ جمالنا كي نحفظ كرامتنا.
  • أقول لنفسي بعض الأوطان هكذا، الدخول إليه صعب، الخروج منه صعب، البقاء فيه صعب، وليس لك وطن سواه.
  • إما الوطن وإما الموت.
  • الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه.
  • من أجلِّ أن لا تكسرَ الشظايا زجاجَ الوطن غلّفوهُ بالشهداء.
  • خير للمرء أن يموت في سبيل فكرته من أن يعمر طول الدهر خائناً لوطنه جباناً عن نصرته.
  • سجن الوطن ولا حرية المنفى.


كلمات حزينة عن الوطن

  • الوطن ھو المكان الذي نحبه، فھو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه.
  • عندما تسمع من يقول، سوف أضحي بوطني من أجل ديني، فإعلم أنه لم يفھم معنى الدين، ولا معنى الوطن.
  • لست أسفاً إلا لأنني لا أملك إلا حياة واحدة أضحى بھا فى سبيل الوطن.
  • الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات، وتسقى بالعرق، والدم.
  • وطني لو شغلت بالخلد عنه، ، نازعتني إليه في الخلد نفسي.
  • علمني وطني بأن دماء الشھداء ھي التي ترسم حدود الوطن.
  • قَدم المرء يجب أن تكون مغروسة في وطنه، أما عيناه فيجب أن تستكشف العالم.
  • نموت كي يحيا الوطن، يحيا لمن؟ نحن الوطن ، إن لم يكن بنا كريماً آمناً، ولم يكن محترماً، ولم يكن حراً فلا عشنا، ولا عاش الوطن.
  • بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأھلي و إن ضنوا علي كر.
  • الوطن ھو ھذا المكان المقدّس بالنصوص، والمكدّس باللصوص.
  • َالوطن، ھو البحر الذي شربت ملحه، و أكلت من رمله.


قصيدة الوطن المفدى

  • يقول إبراهيم العريض:

سَقَتِ الغادياتُ أرضاً رعتْني

طاب للظبي في رُباها المقامُ

ورعى اللهُ تربةً أنشأتْني

وعهودُ الصِّبا بها أحلام

خلعتْ حسنَها عليها الليالي

وازدهتْ في ظلالها الأيام

وعليها تناثرتْ دُرَرُ القَطْـ

ـرِ انتشاراً وانحلّ ذاك النِّظام

إن غصناً أطلَّ في القلب غَنّى

فوقه بلبلٌ وناح حَمام

كلّما اهتزّ جانبُ القلبِ للذِّكْـ

ـرى، فللوجدِ فوقه أنغام

ساقني موطني على البعد شوقَ الطْـ

ـطَيْرِ للظلّ قد براه الأُوام

والمهى للمروج والأرضِ للغَيْـ

ـثِ إذا أمحلتْ وماج القَتام

جئتُها والخشوعُ ملءُ ضلوعي

بعد أن عُلّلتْ بها أعوام

فرأتْ من خلال دمعيَ عيني

أثراً للذين في الربع ناموا

طَللٌ قد ضحكنَ فيها الأماني

فَهْي بَضّاء ليس فيها مَلام

فاخلعِ النعلَ إنها تربةٌ بُو

رِكَ في نَبْتها سقاها الغمام

تربةٌ قد تَسلسلَ الماءُ من تَحْـ

ـتِ رُباها تَزينها أعلام

لفحتْها الرياحُ والشمسُ حمرا

ءُ ، كلون الزجاجِ فيها الـمُدام

خُضرةٌ فوق حمرةٍ قد جلتْها

صُفرةٌ فوقها خفقنَ الخِيام

وعُقودٌ من اللآلئ يَهديـ

ـها لِــجِيد الحسانِ بحرٌ طغام

عَلِقتْها نفسي شباباً وبُرْدُ الْـ

ـعَيْشِ غَضٌّ فطاب فيها الغرام

لا أرتْني الحياةُ بعدَكِ أرضاً

موطنَ الدُّرِّ لا علاكَ مقام

تلك أرضُ الجدودِ أرضُ أَوالٍ

حلّ مغناكِ نَضْرةٌ وسلام