أقوال في علم النفس

كتابة - آخر تحديث: ١١:١٠ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
أقوال في علم النفس

أقوال في علم النفس

  • يستحيل أن تعيش الحياة دون ثقة، فهذا يكون بمثابة حبس في أسوأ زنزانة على الإطلاق، ألا وهي النفس.
  • صحة الجسم في قلة الطعام، وصحة القلب في قلة الذنوب والآثام، وصحة النفس في قلة الكلام.
  • عندما نلغي الجوع، ستلغي في نفس الوقت عبودية الإنسان للإنسان.
  • إنّ الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب، وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية لنفس الإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين.
  • الرجل من صنع المرأة فإذا أردتم رجالاً عظاماً فعليكم بالمرأة تعلمونها ما هي عظمة النفس وما هي الفضيلة.
  • الحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس.
  • ليس الحزن إلّا صدأ يغشى النفس، والعمل بنشاط هو الذي ينقي النفس ويصقلها ويخلصها من أحزانها.
  • التكاسل أبو علم النفس.
  • توجد في طريق العظمة خمسة موانع: الكسل، وحب النساء، وانحراف الصحة، والاشتياق إلى الخطايا، والإعجاب بالنفس.
  • حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها.
  • العقل البشري قوة من قوى النفس لا يستهان بها.
  • إنّ الأدب يؤدي إلى تغيير إنساني يجعل الإنسان أكثر رقياً وأكثر رحابة، ويعمل على زيادة معرفة النفس البشرية، كما يجعل الإنسان يفهم الآخرين قبل الحكم عليهم.
  • الاعتذار ليس حلاً عندما تقرر تكرار نفس الخطأ بعد كل اعتذار.
  • أساس الشُّكر التقوى وملاك التقوى: الجهاد في سبيل الله، جهاد النفس بكفّها عن الآثام وردعها عن الشهوات، وجهاد العدوّ بدفعه عن بلاد الإسلام.
  • شهر رمضان هو التحدي الأكبر بحق لامتحان الإرادة البشرية في الصيام والقيام وعمل الخير وتنقية النفس من أخطائها الكثيرة.
  • إذا كان الله هو الرزاق فلم يتملق البشر، ولم تهان النفس في سبيل الرزق لأجل البشر.
  • الجمال برهانه فيه، أمّا طيب النفس فيحتاج إلى برهان.


أقوال في علم النفس والفلسفة

  • الانتصار على النفس هو أعظم انتصار.
  • السعادة المفرطة كالحزن تماماً، تضيق بها النفس إن لم نشارك بها أحد.
  • إذا كنت في أمرٍ فكُن على نفسِكَ في صُدُورِه، تكن معكَ في عواقبه.
  • النفس أضعف ما تكون قاهرةً، وأقوى ما تكون مقهورة.
  • حب النفس رأس كل أخطاء الإنسان.
  • عزة النفس في إهمالها.
  • كل إنسان له نفس عامة ونفس خاصة، وذلك بدرجات متفاوتة.
  • لن أنصحك بشيء، فلا شيء أثقل على النفس الحرة من تلقي النصائح.
  • أقرب موارد العدل القياس على النفس.


أقوال في الثقة بالنفس

  • إنّ السلام كالحرب معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف، والثقة بالنفس معركة ضدّ كل مضاعفات الهزيمة.
  • الإفراط في الثقة بالنفس مجلبة للخطر.
  • الثقة بالنفس ضرورية كي يتمكن المرء من أن يعمم ويصوغ نماذج تفسيرية.
  • الناس يكتسبون الثقة بالنفس كلما تقدموا في السن.
  • الثقة بالنفس هي روح البطولة.
  • الثقة بالنفس هو أن تعتقد في نفسك اعتقاداً راسخاً بإمكانية تحقيق الهدف بإذن الله رغم جميع الظروف والتحديات.
  • الثقة بالنفس هي ما يجب أن تشعر به قبل أن تتفهم الأبعاد الحقيقية لأيّ موقف.
  • من يتصرف بدافع الخوف يظل خائفاً ومن يتصرف بدافع الثقة بالنفس يتطور.
  • الثقة بالنفس والمهارة جيش لا يقهر.
  • ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين الثقة بالنفس والغرور، عليك أن تراه دائماً ولا تجعله يغيب عن ناظريك.


أبيات شعرية عن النفس

عتَبْتُ وماليَ مِن مَعتبِ

على زَمَنٍ حُوَّلٍ قُلَّبِ

أُنلصِقُ بالدهر ما نجتوي

ونختصُّ نحن بما نجتبي ؟!

كأنَّ الذي جاء بالمَخْبثاتِ

غيرُ الذي جاء بالطَّيب!

وما الدهرُ إلا أخو حَيدةٍ

مُطلٌ على شرَفٍ يرتبي

يُسجّلُ معركةَ الكائناتِ

مثلِ المُسجّل في مَكتب

فما للزمانِ وكفّي إذا قَبضتُ

على حُمةَ العقرب؟!

وما للَّيالي ومغرورةٍ

تُجَشِّمُني خَطرَ المركب؟

بِنابيَ، مِن قبلِ نابِ الزمان

ومن قبل مِخلبه مِخلبي

تَفَرَّى أديميَ ، لم أحَترِس

عليه احتفاظاً ولم أحدَب!

بناءٌ أُقيمَ بجَهد الجُهود

وَسهرةِ أُمٍّ ورُعْيا أب

وأضْفَتْ عليه الدروسُ الثِقالُ

لوناً من الأدب المُعْجِب

عَدوتُ عليه فهدَّمتُه كأن

ليس لي فيه من مطلب!

يداي َ أعانت يدَ الحادثات

فَرُنِّقَ طوع يدي مشربي

أجِد وأعلمُ عِلمَ اليقين بأني

من الدهر في ملعب!

وأنّ الحياةَ حَصيدُ الممات

وان الشروقَ أخو المغرب!

وإني على قدْر ما كان

بالفُجاءاتِ مِن قَسوةٍ كان بي

بَعثْنَ البَواعثَ يَصْطَدنَني

وأبصرتُ مَنجى فلم أهرب!

وثارتْ مُخّيلتي تَدَّعي

بأنَّ التَنزُّلَ مَرعى وبي

وأن الخيانةَ ما لا يجوزُ

وأنَّ التقلّبَ للثعلب

وأنْ ليس في الشرِّ من مغنم

يُعادِلُ ما فيه مِن مَثْلَب

ولما أُخِذْتُ بها وانثنيتْ

نزولاً على حُكمها المُرهِب

ووَطَّنْتُ نفسي ، كما تشتهي

على مَطْعمٍ خَشِنٍ أجْشَب

مشى للِمثالبِ ذو فِطنةٍ

بقوَّةِ ذي لِبد أغلب

جَسورٍ رأي أنّ مَن يَقتحمْ

يُحكَّمْ، ومن يَنكمشْ يُنْهَب

وأفرغَها من صُنوفِ الخِداعِ

والغشَّ في قالبٍ مُذْهَب

فرفَّتْ عليه رَفيفَ الأقاح

في مَنبِت نَضرٍ مُعشِب

تُسمَّى خَلائقَ محمودةً

ويُدعَ ى أبا الخُلُقِ الأطيب!

وراحَ سليماً من الموبقات

ورُحتُ كذي عاهةٍ أجرب!

ولم أدرهِها عِظَةً مُرَّةً

بأني متى أحَترِسْ أُغلَب

ولكنْ زَعمتُ بأن الزمانَ

دانٍ يُسفُّ مع الهيدَب

ويومٍ لَبستُ عليه الحياةَ

سوداء كاللَّيلة الَغْيهَب

أرى بَسمةَ الفجرِ مثلَ البُكاء

وَشدْوَ البَلابل كالمَنْعب!

وبِتُّ عكوفاً على غُمَّتي

حريصاً على المنظر المُكْرِب!

وَبعثرتُ هاجعةَ الذكريات

أُفَتّشُ عن شَبَحٍ مُرعِب!

حَملتُ همومي على مَنكِبٍ

وهمَّ سوايَ على مَنكِب

ولاشيتُ نفسيَ في الأبعدين

أُفكّرُ فيهمْ ، وفي الأقرب!

ولمَّا فَطَنتُ على حالة

تَليقُ بمنتحِرٍ مُحرِب..

نسيتُ بأني اقَترفْتُ الذنوبَ

وانصَعتُ أبحثُ عن مُذنِب!

أخذتُ بمخنَق هذا الزمان

لم يفتَكِرْ بي ولم يحسِب!

ويومٍ تَنَعَّمْتُ مِن لَذَّةٍ

متى لم أُنعَّمْ بها تذهب

ولمَّا انطوتْ مثلَ أشباهِها

وكلُّ مَسيلٍ الى مَنضَب..

تَخيَّلتُ حِرصاً بأن الزمان

عدوُّ اللُبانةِ والمأرَب

وأنّ الطبيعةَ والكائناتِ

ما يَستبينُ وما يَختبي

تألبنَ يَسلُبْني فُرصةً

من العُمْرِ إنْ تنألا تَقْرُب!

وأن الزمانَ مشى مُسرعاً

يُزاحمُ مَوكُبهُ مَوكبي !

وأن الكواكبَ طُرّاً سعُدْنَ

ولم يَشْقَ منها سوى كوكبي ّ !

وأنيَ لو كنت في غَمرةٍ

مِن الفكر أو خاطرٍ مُتعِب

لقَلَّلَ من خَطوةِ جاهداً

كمشْيَةِ مُثْقلةٍ مُقرب!

ورُحتُ أُشبِّهُ ما فاتني

من العيش بالبارق الخُلَّب

مُغاَلطَةً ، إنّ شرَّ العَزاءِ

تعليلُ نفسك بالمُكذَب!

وإني على أن هذا المزاج

رمانيَ بالمُرهِق المُنْصِب

وكنتُ على رُغم عُقْمِ الخليِّ

أهوى حياةَ خليٍّ غبي

لأحمِلُ ، للفُرَص السانحاتِ

وللأرْيحيَّة، نفْسَ الصبي

طليقاً من التَبِعات الكثارِ

حُرَّ العقيدة والمذهب

طَموحاً وأعرفُ عُقْبى الطُموح

فلا بالدَّعِيِّ ولا المُعْجَب

تَمَتَّعْتُ في رَغدٍ مُخصِب

وهُذّبتُ في يَبَسٍ مُجدِب

و أفضَلُ من رَوَحاتِ النعيم

على النفس مَسغبَةُ المُترِب

فانْ جِئتُ بالمُوجعِ المشتكي

فقد جئتُ بالمُرقِص المُطرِب!

دَع الدهرِ يذهبْ على رِسْلهِ

وسرْ أنتَ وحدكَ في مَذهب

ولا تَحتفِل بكتاباتهِ

أرِدْ أنت ما تشتهي يُكتب !

فانْ وَجَدَتْ دَرَّةً حُلوةً يداك،

فدُونَكَها فاحلِب

فانَّ الحماقةَ أنْ تَنثني

مع الواردينَ ولم تشرَب

تَسَلَّحْ بما اسطعتَ من حيلةٍ

إلى الذئبِ تُعزَى ، أو الأرنب

وإنْ تَرَ مَصلحةً فاصدقنَّ

وإنْ لم تَجِدْ طائلاً فاكذب!

ولا بأسَ بالشرِّ فاضرِبْ به

إذا كان لابُدَّ من مَضرَبَ