أقوال في مكارم الأخلاق

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
أقوال في مكارم الأخلاق

أقوال جميلة في مكارم الأخلاق

  • إن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلاً بيننا وبينه.
  • صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم.
  • والمرء بالأخلاق يسمو ذكره وبها يفضل في الورى ويوقر.
  • المروءات أربع: العفاف، وإصلاح الحال، وحفظ الإخوان، وإعانة الجيران.
  • قد يحوزُ الإِنسانُ علماً وفَهْماً، وهو في الوقتِ ذاته ذو نِفاقٍ مرائي.
  • ليست الأخلاق أن تكون صالحاً فحسب، بل أن تكون صالحاً لشيء ما.
  • في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.
  • لا يمكن للإنسان أن يصبح عالما ً قبل أن يكون إنساناً.
  • تنكشف الأخلاق في ساعة الشدة.
  • الخلوق من إذا مدحته خجل وإذا هجوته سكت.
  • لا مروءة لكذوب، ولا ورع لسيء الخلق.
  • إِذا بيئةُ الإِنسانِ يوماً تغيَّرَتْ، فأخلاقُه طِبْقاً لها تتغيرُ.
  • ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى، ومن حلم إلى علم، ومن صدق إلى عمل، فهي زينة الأخلاق، ومنبت الفضائل.
  • الخلوق صدوق، والعنيف ضعيف، والأصيل نبيل، والحليم حكيم، والشريف عفيف.
  • لم أجدِ الأخلاقَ إِلا تخلقاً، ولم أجدِ الأفضالَ إِلا تَفَضُّلاً.
  • حسن الخلق أحد مراكب النجاة.


أقوال في مكارم الأخلاق الحسنة

  • ما أعرفه هو أن الفعل الأخلاقي الحسن هو الذي تحس بعده بالراحة، وغير الأخلاقي هو ما تحس بعده بعدم الراحة.
  • ليس الكمال الأخلاقي الحسن الذي يبلغه المرء هو الذي يهمنا، بل الطريقة التي يبلغه بها.
  • نحن لا نرضى إلا حياة الأحرار، ولا نرضى إلا أخلاق الأحرارالحسنة.
  • لا تكمُل أخلاق المرء الحسنة إلا إذا استوى عنده مدح الناس وذمهم إياه.
  • إذا جاريت في خلقٍ دنيء، فأنت ومن تجاريه سواء.
  • إن كان لا بد من العصبية، فليكن تعصبكم لمكارم الأخلاق الحسنة، ومحامد الأفعال.
  • لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بِلاَدٌ بأَهْلِهَا، ولكنَّ أَخلاقَ الرِّجالِ تَضيقُ.
  • رجل بلا أخلاق هو وحش تم إطلاقه على هذا العالم.
  • الإرادة هي أم الأخلاق الحسنة.
  • العمل هو الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الأخلاق الحسنة.
  • الخوف أبو الأخلاق الحسنة.


أقوال في فضل مكارم الأخلاق

  • حسن الخلق يستر كثيراً من السيّئات، كما أنّ سوء الخلق يغطّي كثيرًا من الحسنات.
  • المرء بالأخلاق يسمو ذكره.
  • العشرة السيئة تفسد الأخلاق الحسنة.
  • ليس عيبًا أن تعترف بالخطأ، لكن العيب أن نعرف الخطأ ونسكت عليه.
  • إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل.
  • لا يمكن للإنسان أن يصبح عالماً قبل أن يكون إنساناً صاحب أخلاق.
  • من الأشياء التي تثير الإعجاب في النفس: السماء ذات النجوم في الأعلى، وسمو الأخلاق في النفس.


أبيات شعرية في مكارم الأخلاق

  • يقول الشاعر معروف الرصافي في قصيدته هي الاخلاقُ تنبتُ كالنبات:

هي الاخلاقُ تنبتُ كالنبات

اذا سقيت بماء المكرماتِ

تقوم إذا تعهدها المُربي

على ساق الفضيلة مُثمِرات

وتسمو للمكارم باتساقٍ

كما اتسقت أنابيبُ القناة

وتنعش من صميم المجد رُوحا

بأزهارٍ لها متضوعات

ولم أر للخلائق من محلِّ

يُهذِّبها كحِضن الأمهات

فحضْن الأمّ مدرسة تسامتْ

بتربية ِ البنين أو البنات

واخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً

باخلاق النساءِ الوالداتِ

وليس ربيبُ عالية ِ المزايا

كمثل ربيب سافلة الصفات

وليس النبت ينبت في جنانٍ

كمثل النبت ينبت في الفَلاة

فيا صدرَ الفتاة ِ رحبت صدراً

فأنت مَقرُّ أسنى العاطفات

نراك إذا ضممتَ الطفل لوْحا

يفوق جميع الواح الحياة

اذا استند الوليد عليك لاحت

تصاوير الحنان مصورات

لأخلاق الصبى بك انعكاس

كما انعكس الخيالُ على المِراة

وما ضَرَبانُ قلبك غير درس

لتلقين الخصال الفاضلات

فأوِّل درس تهذيب السجايا

يكون عليك يا صدر الفتاة

فكيف نظنُّ بالأبناء خيراً

اذا نشأوا بحضن الجاهلات

وهل يُرجَى لأطفالِ كمالٌ

إذا ارتضعوا ثُدِيَّ الناقصات

فما للأمهات جهلن حتى

أتَيْن بكل طيَّاش الحصاة

حَنوْنَ على الرضيع بغير علم

فضاع حنوّ تلك المرضعات

أأمُّ المؤْمنين إليك نشكو

مصيبتنا بجهل المؤمنات

فتلك مصيبة يا أمُّ منها

«نَكاد نغصُّ بالماءِ الفراتِ»

تخذنا بعدك العادات ديناً

فأشقى المسلمون المسلمات

فقد سلكوا بهنَّ سبيلَ خُسرٍ

وصدّوهنَّ عن سبل الحياة

بحيث لزِمْن قعرَ البيت

حتى نزلنَ به بمنزلة الأدَاة

وعدّوهن اضعف من ذباب

بلا جنح وأهون من شذاة

وقالوا شرعة الاسلام تقضي

بتفضيل «الذين على اللواتي»

وقالوا: إنَّ معنى العلم شيء

تضيق به صدور الغانيات

وقالوا الجاهلات أعفُّ نَفساً

عن الفحشا من المتعلمات

لقد كذبوا على الاسلام كذباً

تزول الشمُّ منهُ مُزَلزَلات

اليس العلم في الاسلام فرضاً

على ابنائه وعلى البنات

وكانت أمنا في العلم بحراً

تحل لسائليها المشكلات

وعلمها النبيُّ اجلَّ علمٍ

فكانت من اجلّ العالمات

لذا قال ارجِعُوا أبداً إليها

بثلثيْ دينكم ذي البينات

وكان العلم تلقيناً فأمْسى

يحصل بانتياب المدرسات

وبالتقرير من كتب ضخام

وبالقلم الممَدِّ من الدواة

ألم نر في الحسان الغيد قبلاً

أوانسَ كاتبات شاعرات

وقد كانت نساء القوم قدماً

يرُحْنَ إلى الحروب مع الغزاة

يكنَّ لهم على الأعداء عونا

ويضمِدن الجروح الداميات

وكم منهن من أسِرَت وذاقت

عذاب الهُون في أسر العُداة

فما ذا اليوم ضرّ لو التفتنا

الى اسلافنا بعض التفات

فهم ساروا بنهج هُدى وسرنا

بمنهاج التفرق والشتات

نرى جهل الفتاة لها عفافاً

كأن الجهل حصن للفتاة

ونحتقر الحلائلَ لا لجرمٍ

فنؤذيهنَّ انواعَ الاذاة ِ

ونلزمهن قعر البيت قهرا

ونحسبهن فيه من الهَنات

لئن وأدوا البنات فقد قبرنا

جميع نسائنا قبل الممات

حجبناهن عن طَلب المعالي

فعشن بجهلهنَّ مهتلكات

ولو عَدمت طباع القوم لؤما

لما غدت النساء محجبات

وتهذيب الرجال أجل شرط

لجعل نسائهم مُتهذبات

وما ضر العفيفة كشفُ

وجه بدا بين الأعفّاء الأباة

فِدى لخلائق الأعراب نفسي

وإن وُصفوا لدينا بالجُفاة

فكم برزت بحيهم الغواني

حواسر غير ما متريبات

وكم خشف بمربعهم وظبي

يَمرُّ مع الجداية والمهاة