أقوال محمد الغزالي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٨ ، ١٤ مارس ٢٠١٦
أقوال محمد الغزالي

محمد الغزالي مفكر وعالم إسلامي مصري وهو من الدعاة، وهنا جمعتُ لكم في مقالي هذا أقوال محمد الغزالي.


أقوال محمد الغزالي

  • إن حب السَلَفْ دين وكرههم نفاق.
  • إن حسن النية لا يشفع فى الاستجابة لأصحاب الأهواء.
  • إن حياة الدعة والطراوة تقتل المواهب، وتطمر الملكات.
  • أن ذكر الله ليس استحضارا لغائب.. إنما هو حضورك أنت من غيبة، وإفاقتك أنت من غفلة.
  • إن رفض الإسلام فى هذه الساعة هو الانتحار وطريق الدمار بل هو قرة عين الاستعمار.
  • ألا فليعلم الناس أن الدين عقل مؤمن، وثقافة محكمة وليست احتفاء بالصغائر، وتجسيما للأوهام.
  • ألا ما أشأم العصيان وأقل جدواه مهما صاحبه من ذكاء وحضارة.
  • الإسلام دين الفطرة السليمة، وكل ما يسمو بالجسد ويوفر له السناء والجمال مطلوب.
  • الإكراه سلاح كل فقير في براهينه، فاشل في إقناعه، أعوزه المنطق فأسعفته العصا.
  • الأمل الكبير يتحقق دائمًا؛ عندما يتشبث أصحاب المباديء بالحق والصبر والكفاح.
  • الإنسانية عملة مأنوسة لا تهبط قيمتها، ولا يستوحش منها أحد له قلب سليم وعقل سليم.
  • التسويف خدعة النفس العاجزة والهمة القاعدة.
  • التفوق الصناعي وليد التفوق الأخلاقي ولو أننا نهضنا بأخلاقنا لجاد ما نصنع ولأقبل الناس عليه.
  • العقائد إنما تنتصر بالمتجردين الأوفياء، الذين إن حضروا لم يُعرفوا وإن غابوا لم يُفتقدوا.
  • العناوين المزورة لا تغني عن الحقائق الكريهة.
  • الغنى ليس دلالة الشرف إلا في مجتمعات الأكل، والقلب المليء بالنبل أشرف من نعل محشوة ذهباً.
  • الكمال هو أن تسعى لبلوغ الكمال ما بقي في صدرك نفس يتردد.
  • إن المرأة تعظم بعلمها الواسع وبيانها الحكيم وسيرتها الماجدة.
  • إن الناس إن لم يجمعهم الحق، شعَّبهم الباطل.
  • إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عز وجودها فلا معنى لعقد الزواج.
  • إن أي علم يصرف المسلمين عن واقعهمو إطاله الفكر فيهوالعمل له ؛ إنما هو جهلفاعلم هذا جيداً.
  • إن آيات الله المنزلة على أنبيائه كلهم لاتصلح بتعليقها، إنما تصلح بتطبيقها.
  • الواقع أن الخلاف العلمى لا يثير الحفائظ إلا لدى الرعاع.
  • اليقين الثابت بالعلم وبالوحي لا يجوز أن يتقدم عليه ظن علمي يرويه حديث آحاد.
  • ان الاحسان للفقراء قربة ميسرة في كل آن، فمن أراد الحظوة عند الله وعند رسوله فليتصدق، فهذا مجال رحب للثواب.
  • الضمير اليقظ هو الذي تصان به الحقوق المتمثلة في حقوق الله والناس، وتحرس به الاعمال من دواعي التفريط والاهمال.
  • بدا لي من دراسة التاريخ ومن دراسة الانسان العربي بالذات أن الامة العربية تفقد انسانيتها يوم تفقد الاسلام.
  • العيب في دراسة التاريخ اننا أحياناً نطالع صفحاته لنقرأ أنباء الانتصارات والهزائم، وأخبار المواليد والوفيات.. ولكن التاريخ شئ آخر وراء هذا الظاهر، وهو أن تعرف ما المقدمات التي انتظمت حتى انتهت بالنصر أو الهزيمة.
  • ليس الدين ابتعادا عن المحذورات ابتعاد خائف من مجهول، أو ابتعاد مكره مضطرب، بل هو الوجل من عصيان مليك مقتدر، سبقت نعماؤه، ووجب الاستحياء منه.
  • إن خدمة الاسلام تحتاج الى رجل يجمع بين عنصرين لا يغني احدهما عن الآخر.. الاول : الاخلاص العميق لله، والثاني : الذكاء العميق والفهم الناضج في رؤية الاشياء على طبيعتها.
  • رسالة الاسلام هي ألا أحني جبهتي ولا صلبي ولا ضميري إلا لله وحده.
  • إن ما يكون من عبادة شخص قد لا تقبل من شخص آخر.. ما معنى هذا.. سأضرب لكم مثالاً يوضح هذا المعنى : أنا رجل تعلمت كيف ادعو وكيف اعرض الاسلام، وكيف أفتي في جانب من قضاياه وشرائعه، فلو أغلقت فمي وصمت الدهر لكنت عاصياً.
  • إن المعرفة التي نستخدمها هي وحدها التي تعلق في أذهاننا.
  • ان صاحب العقيدة المخلص لها لا يهمه ان تنتصر على عقيدته على يده او على يد غيره.
  • ان قواتنا الخاصة محدودة فاذا اسعفتها امداد من قدرة الله ومشيئته وُفقنا الى مانحب.
  • قد أعجز من عبء مطلوب حملهفأقول :أستعين بالله لعله يمدنى بقوة من عنده أستطيع بها النجاح.
  • اجتهادك فيما ضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة.
  • أجل لا إسلام حيث تجحد الفرائض، وتموت الشرائع، ويسود الهوى ويضيع هدى السماء.
  • أرأيت التفريط في أسباب النصر جلب شيئاً غير الهزيمة.
  • أريدأن أقول للمسلمين في كل مكان: إن تخلفنا الحضاري جريمة، نحمل نحن عارها، ولا يحمله الآخرون عنا.
  • أسرع الناس إلى الشغب والتمرّدمن أُقصوا عن الرئاسة وهم إليها طامحون.
  • أعرف الرجال بالحق ولا أعرف الحق بالرجال.
  • الجدل أبعد شيء عن البحث النزيه، والاستدلال الموفق.
  • الجهل بالحقيقه له دخل كبير في ضياعها، وأكثر الناس يترك الخطأ يسير لأنه لا يعرف الصواب.
  • الحرية المطلقة لا تنبع إلا من العبودية الصحيحة لله وحده.
  • الخوف من الله عاطفة تدل على شرف النفس، ويقظة الحس، وامتلاك الزمام في الساعات الحرجة.
  • إن إستعجال الضوائق التي لم يحن موعدها حمق كبير.
  • إن الأحاديث الشريفة بعد تمحيص سندها تحتاج إلى الفقيه الذى يضعها فى الإطار العام للإسلام الحنيف.
  • إن الإسلام بضاعة رائجة يعرضها تاجر خائب.
  • إن الاضطهاد لايقتل الدعوات بل يزيد جذورها عمقاً وفروعها امتداداً.
  • أن الأمم قد تصاب بمرض فقدان المناعة الخلقية كما تصاب الأجسام بمرض فقدان المناعة الصحية.
  • امرأة ذات دين خير من ذي لحية كفور.
  • إن احترامي لك لا يعني بتاتًا أن أسلم بكل ما تقول، وتخطئتي لإنسان ما لا تعني أبدا أني أفضل منه.
  • إن أخطاء المبطلين لا تتبدد، وإنما تتراكم فى سجل دقيق حتى إذا بلغت حدا معينا أحاط بهم أولها وآخرها.
  • إن الإلحاد هو آفه نفسية وليس شُبهه علـميـه.
  • إن الفراعنة والأباطرة تألهوا؛ لأنهم وجدوا جماهير تخدمهم بلا وعي.
  • إن التدين القاصر ينيل أعداءه مكاسب كبيرة دون جهد يبذلونه.
  • إن الحكم الفردي كالمرأة الغيور لا يطيق رؤية العظماء، ولا يزن أقدار العلماء.
  • إن الدعاة الصادقين يخشون أشد الخشية أن يكونوا عبئاً على رسالتهم أو سبباً للتحول عنها.
  • إن الرجال الذين يسيئون في القليل لا ينبغي تصديقهم إذا أقسموا في الكثير.
  • إن الزواج ليس تنفيسا عن ميل بدني فقط.. إنه شركة مادية وأدبية واجتماعية تتطلب مؤهلات شتى.
  • إن السب والتشفي لا يحلان مشكلة.
  • ربما وجد في هذه الامة المتعلمون والاغنياء وأصحاب القوة، ولكنهم لا يغنون بعلمهم ولا بمالهم ولا بقوتهم شيئاً عن أمتهم المحتاجة اليهم، والسبب أنهم لم يربوا تربية تبصرهم بحسن استغلال المواهب التي أفاءها الله عليهم.. ولذلك تراق أموالهم ومواهبهم وقواهم على التراب.
  • إن القلب الخرب يجعل من العلم سلاحا للفساد.. (وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ).. فانظر إلى ضراوة العلم عندما يفقد الإخلاص لله والرفق بالعباد، كيف يثير التفرقة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل.
  • هات البديل اذا أردت أن تغير وضعاً خاطئاً.
  • إن سلوك الانسان هو أكثر ما يدل على سياسته.
  • انتهاك شرف البنت يقيم الدنيا ولا يقعدها في مجتمعنا، لكن العدوان على شرف الأمة لم يعد يحرك ساكنا فيها.
  • من البلاء أن يكون الرأي لمن يملكه لا لمن يبصره.
  • ان في كل شيء آيه تدل على اللهآيه تنفي الريبه وتورث اليقين.
  • إن الشريعة فى البناء أخت العقيدة فى الأساس ومع الشريعة والعقيدة معا نسير ونرفض أى تحريف.
  • إن الصلاة مع الرياء، أمست جريمة، وبعد ما فقدت روح الأخلاص باتت صورة ميتة لا خير فيها.
  • إن العبادةكما هي ضراعة وتسبيحقدرة على امتلاك الحياة وتسخيرها للهولإعلاء اسمه.
  • إن سعة المعرفة ذريعة إلى سعة الثروة، وإن الخبرة بالدنيا أقصر طريق لخدمة الدين.
  • إن شأن الناس في الدنيا غريب؛ يلهون والقدر جاد، وينسون وكل ذرة في أجسامهم محسوبة عليهم.
  • إن صرح الإسلام قام على تضحيات ثقال، قامت بها أسر شجاعة، تواصى رجالها ونساؤها بالحق وبالصبر.
  • إن صوت الحق يهتف في كل مكان ليهتدي الحائرون ويتجدد البالون.
  • الدين الحق تشغيل لمواهب الإنسان الرفيعة، بحيث ينتفي من حياته الظن والتوهم، ويبقى اليقين وحده.
  • الرجال يعرفون أيام الشدائد لا أيام الموائد.
  • الرجل الخرب الذمة، أو الساقط المروءة لا قوة له، ولو لبس لبس السباع، ومشى في ركاب الملوك.
  • الشخص الذي يحيا في الحقائق لا يتاجر بالأباطيل، فهو غني عنها.
  • ان العرب لا يشدّ كيانهُم الا الدين، فإذا خرجُوا عليه تيقظت فيهم جاهليتُهم، فهُلكو.
  • إن الغرور جريمة علمية قبل أن يكون جريمة خلقية.
  • إن الفجر سيطلع حتماً ولأن يطوينا الليل مكافحين أشرف من أن يطوينا راقدين.
  • أن القرآن في الدلالة على الله (كون) ناطق.. كما أن هذا الكون (قرآن) صامت.
  • إن القلب المرتبط بالله يعلو بصاحبه على كل شىء فما تذله رهبة ولا تدنيه رغبة.
  • إن الكهان الذين يحاربون الإسلام أبرع من الكهان الذين يتأكلون به.
  • إن تقهقر الأمه الإسلامية في العصور الأخيره يعود للعجز الشائن في فهم الإسلام الصحيح من المرأة.
  • إن تلويث الفضيلة بأقذار الهوى عدوان على منزلتها، ومحاولة متعمدة للإسقاط قيمتها.
  • إن جرثومة الشقاق لا تولد حتى يولد معها كل ما يهدد عاقبة الأمة بالانهيار.