أقوال وحكم للأصدقاء

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
أقوال وحكم للأصدقاء

حكم للأصدقاء

من أجمل الحكم والأقوال عن الصداقة والصديق:

  • الصديق هو شخص ما يمنحك الحرية الكاملة لتكون ما أنت عليه.
  • كن صديقاً ولا تطمع في أن يكون لك صديق.
  • الصديق الجيد هو أعظم هدية يمكن أن تقدمها لنفسك.
  • محظوظ من لديه صديق يفضفض له ويحدثه عن ما يؤلم قلبه.
  • الصديق، مسمى لشخص معك بكل الظروف، وليس على حسب الظروف.
  • الصديق الحقيقي هو من يمشي تجاهك عندما يمشي الجميع بعيداً عنك.
  • ‏الصديق الحقيقي هو صديق الفصول الأربعة، أما الآخرون فهم أصدقاء صيف لا أكثر.
  • الصديق هو من أجمل الأشياء التي يمكن لك أن تمتلكها، وهو من أفضل الأشياء التي يمكن لك أن تكونها.
  • المحبة هي القوة الوحيدة القادرة على تحويل عدو إلى صديق.
  • الصديق الحقيقي، فرح واحد وحزن واحد يحمله قلبان.
  • أيّها الصديق أنت الجسم الثاني لروحي، وكما في قلبك لي فإنّه في قلبِي لك.
  • الصديق هو شخصٌ يعرف كلّ شيءٍ عنك ومع ذلك يحبّك.
  • إن الصديق الذي يفهمك يلعب دوراً مهماً في تشكيل شخصيتك.
  • الصديق الحقيقي شخص يحدثك عن مشاعره بصدق، ويعلم أنك لست مثالياً، ولا يتوقع أنك ستكون كذلك يوماً.
  • الصديق الحقيقي عندما يضيق صدرك، تجد عنده كل التفاؤل والأمل.
  • الصديق يراك أكثر جمالاً، والعدو يراك أكثر عيباً، وفي الحالتين ليس هذا حكماً منصفاً ولا موقفاً عادلاً.
  • جميعهم أصحاب، إلا صديقي هو من صادق قلبي.


عبارات عن الصداقة القوية

من أجمل الكلام والعبارات عن الصداقة القوية:

  • جميلٌ أن تبدأَ الصداقة بابتسامة والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة.
  • صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة.
  • ليس الضحك بداية سيئة للصداقة، وما زال أفضل نهاية لها.
  • الصداقة تبدأ عندما تشعر أنك صادق مع الآخر ودون أقنعة.
  • قل لي مَن تعاشر أقلْ لك من أنت.


الصداقة الحقيقية

من أجمل الحكم عن الصداقة الحقيقية:

  • الصداقة ثلاثة أنواع: الأولى مبنية على المصلحة والفائدة، والثانية على المتعة والمرح، لكن مصيرهما الزوال، لأن الملذات والمصالح قصيرة الأمد، وتجمع الصالحين والطالحين برفاقهم، أما الثالثة فأساسها المحبة وطيبة القلب، وهذه تجمع النبلاء فقط.
  • لن أتنافس مع أي شخص يريد أن يأخذ مني حبيب أو صديق، بل أُفسح له المجال لأني أؤمن بأن من يريدني لن يتركني.


أقوال عن الاشتياق للأصدقاء

  • صباح الأصدقاء البعيدين، صباح ذكرياتهم، صباح الحُب الذي يزيد رغم البعد والمسافات.⠀
  • افتقدتك في كل لحظة فرح وكل لحظة شوق بين الأصدقاء والأحبة وكل لحظة لقاء بين الأهل، أفتقد نفسي التي كانت معك، أو ربما يمكنني أن أقول أنني أفتقدني.
  • عن أي شوق نتحدث عند فُقد الأصدقاء.
  • اشتقت لصديق كان يوصيني بأن أنتبه لنفسي كثيراً، ليتني أستطيع أن أخبره أني فقدت نفسي عندما غاب.
  • لا تعاقبنا الحياة بقدر ما تعاقبنا بإبعاد الأصدقاء عنّا، حين تكون المسافة جرحاً.
  • اشتقت لصديق قديم، و لضحكاتنا سوياً، لا أنكر أننا تغيرنا وذهب كل منا في سبيله، ولكن لن أنساك أينما كنت.
  • الأصدقاء وما أعذب حكاياتهم الجميلة وأرواحهم الطاهرة مدائن شوق تسكننا ولهفة لقاء قريب بهم.
  • سلام على تلك الصباحات التي يحتويها ضجيجُ الأصدقاء، شوق عظيم لتلك الصباحات وصُحبتها الطّاهرة لأجل هذا أحببتُ الصّباح.


قصائد عن الصديق

من أجمل القصائد عن الصديق والصداقة الحقيقية:


قصيدة الصديق

يقول الشاعر عبد السلام الكبسي في قصيدته:

دلني ,

ياصديقي

على جادة الشعر ,

في كل منعطف رائق للعبارة ,

في زرقة البحر ,

والقاصرات السنابل ,

في غيمة يتكسر ياقوتها ويسيل العقيق

على شجن الجلنار الذي يتكرر

من حلم أشقر الصوت

يجمعنا في شتات المعاني

أو دلني ,

ياصديقي , بلا ثمن باهظ ,

للصديق البديل

للصديق

الذي تكشف السر

ألف صديق

الصداقة

تمنحنا الخبز,

والأصدقاء الأمان

ليس

للميت أي صديق ,

ولا للبخيل

إن

يوما بلا أصدقاء ليوم طويل

والذي لا يسعه الذهاب,وحيدا, إلى البحر

لا يجهل المستحيل

نادرا

طعنة الظهر

ما يقتنيها لنا الغرباء.


قصيدة حبَّذا حِشمة ُ الصديق إذا ما

يقول الشاعر ابن الرومي:

حبَّذا حِشمة ُ الصديق إذا ما

حَجَزتْ بينه وبين العقوقِ

حين لا حبَّذا انبساطٌ يؤدّي

ه إلى بخسِ واجباتِ الحقوقِ

وُكِّلتْ حاجتي إليك فأضحت

وهي مني بموضع العَيوقِ

وجعلت الصديق أولى بأن يل

غى ويرضى بخلَّبات البروقِ

أحمدُ اللَّه ما وردتُ من الإِخ

وان غير المُكدِّر المطروق

وإلى اللَّه أشتكي أن ودِّي

ليس ممن ودِدتُ بالمرزوق

مِقتي غيرَ وامقٍ تقرعُ القل

ب فطوبى لوامقٍ موموق

كم ترى لي ذخيرة ً عند خِلٍّ

سقطت من جِرابه المخروق

أيها المعشرُ الهداة إلى الرُش

دِ أبينوا لنا بيان الصَّدوق

أين مَنْجاتُنا إذا ما لقينا

من مُسيغ الشجا شجا في الحلوق.


قصيدة لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ

يقول الشاعر محمود سامي البارودي:

لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ

بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ

إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ

أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ

يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ

وَ لاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ

لا كالذي يدعى وداً، وباطنهُ

من جمر أحقادهِ تغلى مراجلهُ

يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً

لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ

وَ ذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة ٍ

فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ.