أكبر دولة مصدرة للنفط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ٢٠ يناير ٢٠١٦
أكبر دولة مصدرة للنفط

السعوديّة أكبر دولة مصدرة للنفط

تعتمد الحركة الصناعية العالمية والبنية التحتيّة في كل دول العالم في الوقت الراهن على الوقود الأحفوريّ المتمثل في النفط ومشتقاته، حيث تعمل محرّكات السيارات والمحطات الكهربائية والمصانع وشبكات الصرف الصحي بواسطة تلك الأنواع من الوقود، لذا فإنّ الدول التي تحتوي أراضيها على النفط تصدّر كميات كبيرة يومياً للاستفادة من العائد المادي الكبير بالعملة الصعبة، وتأتي على قائمة الدول المصدرة للبترول لعام 2015 السعوديّة، حيث تخرج من آبارها إلى الدول الأخرى عبر الناقلات البحرية وخطوط الأنابيب ما يزيد عن سبعة ملايين برميل يوميّاً.


المملكة العربية السعودية والنفط

معلومات عن السعودية

تبلغ مساحة المملكة العربية السعودية حوالي مئتي مليون كيلومتر مربع، تحدها من الشرق كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والخليج العربي، والكويت من الشمال الشرقي، ومن جهة الشمال العراق والأردن، وغرباً يطل منفذها الساحلي الأكبر على البحر الأحمر، ومن الجنوب اليمن، وسلطنة عمان من جهة الجنوب الشرقي، وقد تأسست المملكة بشكلها الحالي على يد عبد العزيز آل سعود، الذي نجح في توحيد أراضي الحجاز ونجد وملحقاتهما في كيان واحد، وتتمتع المملكة حالياً بوضع اقتصادي مستقر للغاية بسبب إنتاجها النفطي، حيث يوجد تحت أراضيها احتياطيات بترولية هي الثانية في العالم، والسادسة على مستوى الغاز الطبيعي، وتتحكم السعودية بأسعار النفط العالمية عبر قوتها المؤثرة في منظمة أوبك التي تضم الدول المصدرة للنفط.


النفط في السعودية

كان الدخل الاقتصادي السعودي قائم على الموارد القادمة من تنظيم الحج والعمرة، ودون ذلك كانت توجد زراعات بسيطة وصناعات مرتبطة بالبيئة إلى جانب تربية الماشية والتجارة، وذلك إلى أن أعطى الملك عبد العزيز امتياز التنقيب عن البترول لإحدى الشركات الأمريكيّة في عام 1933، وبعد بحث وتنقيب دام لخمس سنوات بدأت بئر الدمام في الإنتاج في الرابع من مارس عام 1938، لتكون أول بئر بترول في المملكة، والتي أُطلق عليها بئر الخير.

في فترة الحرب العالمية الثانية توقفت أعمال التنقيب ورسم الخرائط بسبب سوء الإمكانيات، إلا أنه وبعد انتهائها استكملت المملكة بواسطة شركة أرامكو السعوديّة إنشاء خط الأنابيب النفطي المعروف بالتابلاين، والذي عُد أطول خط أنابيب في العالم، وربط بين شرق المملكة وشاطئ البحر المتوسط في لبنان، الأمر الذي أسهم في اختصار تكلفة ووقت نقل النفط إلى الدول الأوروبية، وقد عمل هذا الخط حتى عام 1983، وبحلول عام 1950 كانت المملكة قد استطاعت استكمال هذا الخط، وأصحبت المنتج الأول في العالم للصناعات النفطية، كما ضمت أكبر حقول بترول في العالم كحقل الغوار وحقل السفانية.