أنواع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٥
أنواع الحمل

الحمل

يعرف الحمل بأنّه مرحلة مؤقتة يحدث فيها إخصاب، ونضوج جنين أو أكثر داخل رحم الأم، بحيث يستمرّ هذا الحمل مدّة تسعة أشهر، ويتم البدء بحساب هذه الفترة بعد مرور 14 يوماً من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، وتعد هذه الأشهر الأكثر سعادةً في حياة كل امرأة، ولكن في الوقت نفسه لا يمكننا أن نتجاهل أنّ للحمل أنواع، وأنّ بعض هذه الأنواع قد يشكل خطراً على حياة الحامل، أو على جنينها، أو على الاثنين معاً.


أنواع الحمل

  • الحمل الطبيعي: يحدث عندما تتأخر الدورة الشهرية المنتظمة عن موعدها، حيث تستطيع المرأة التأكد من حملها عندما تشعر بالغثيان في فترات الصباح، وعندما تشعر بوجود حكة في منطقة الثدي وخاصّة حول الحلمة، وعندما تزداد رغبتها في التبول، حيث إنّ هذه الأعراض لا تعدّ دليلاً قاطعاً على وجود الحمل؛ لأنه من الممكن أن يتهيأ للمرأة وجود حمل بسبب إصابتها ببعض التوترات، أو الأمراض، ولهذا يفضل القيام باختبارات الحمل لكونها تعطي نتائج إيجابية.
  • الحمل العنقودي: يحدث نتيجة وجود خلل في المشيمة بعد أن تمّ تلقيح البويضة، وهذا النوع من الحمل يعتبر خطيراً، وقليل الحدوث، وله أنواع مختلفة، ومنها:
    • حمل عنقودي كامل: يحدث عندما يقوم حيوانان منويان بتلقيح بويضة فارغة، الأمر الذي يعمل على تكوين مشيمة ببويضة تحتوي على 46 كروموسوم بدون جنين، ولهذا يُظهر اختبار الحمل نتيجة إيجابية، مع إنّ صورة الأشعة لا تُظهر وجود أي جنين، والسبب في تكوّن هذا الحمل هو الجنين نفسه، أمّا طريقة علاجه تكون من خلال التخلّص من المشيمة المضطربة حتى تتجنب المرأة حدوث أورام خبيثة، مع تناول بعض الأدوية لمنع الحمل طوال سنة، حتى يتأكّد الطبيب من مدى صحة رحم المرأة.
    • حمل عنقودي جزئي: يحصل عندما يتم تلقيح بويضة واحدة بحيوانين منويين، ممّا يؤدي إلى تشكل مشيمة وجنين غير كامل لكون البويضة تحتوي على 69 كروموسوم، الأمر الذي يؤدي إلى موت الجنين، واستمرار المشيمة في النمو بشكل مضطرب، وأعراض هذا الحمل: تأخر في العادة الشهرية، وكثرة القيء، وأيضا وجود ارتفاع في نسبة هرمون الحمل في الدم، بالإضافة إلى حدوث نزيف مهبلي، وأمّا علاجه فيكون من خلال شفط كلّ شيء موجود بالرحم، وعدم ترك أي بقايا من الحمل مع متابعة العلاج مع الطبيب المختص، أو من خلال استئصال الرحم وخاصة من قبل السيدات اللواتي لا يرغبن بإنجاب الأطفال.
  • الحمل خارج الرحم: يعني نمو البويضة الملقّحة خارج الرحم أي في منطقة المبيض، أو في الأنبوب الرحمي، والسبب في ذلك يعود إلى الالتهابات الحوضية التي تمنع دخول البويضة إلى الرحم، أو وجود أورام في المسالك التناسلية، حيث تظهر هذه الأسباب على المرأة عندما تعاني من كبر الثديين، والشعور بالغثيان، وتغيّر مستمرّ في المزاج مع تراجع في الوضع الصحي، وتتمّ معالجته عن طريق شق البطن واستئصال الحمل والأنبوب.
  • الحمل بتوأم: تزداد نتيجة حصوله عندما يتمّ تناول الأدوية التي تنشط المبايض لإنتاج أكثر من بويضة، أو عن طريق الوراثة، ولهما نوعان فالأول يحدث بسبب تلقيح بويضتين في دورة واحدة، والثاني يحدث بسبب تلقيح بويضة واحدة انقسمت لقسمين.