أنواع نزيف الحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٣:٣٠ ، ١٥ مارس ٢٠١٩
أنواع نزيف الحمل

أنواع نزيف الحمل

هُناك أنواع مُختلفة من نّزيف المهبل (بالإنجليزية: Vaginal Bleeding) أثناء الحمل، ويُمكن لكميّة النّزيف، ومرحلة الحَمْل، وأي أعراض مُرتبطة بها أن تُساعد على تَحديد نوع النّزيف المهبليّ وسببه أثناء الحمل، وفي هذا المقال بيانٌ لأنواع نزيف الحمل وأسبابه المُختلفة والمُصنّفة بناءً على مرحلة الحمل التي تحدث خلالها.[١]


النّزيف في الثلث الأول من الحمل

تتضمّن الأسباب المؤديّة للنزيف في الثلث الأول من الحمل ما يأتي:[٢][٣]

  • نزف الانغراس: (بالإنجليزية: Implantation bleeding) يحدث هذا النّوع من النزيف بعد حوالي 10-14 يوماً من الحمل، أي في الموعد المُتوّقع للدورة الشهريّة التالية، ويُعد سبباً حميداً لنزيف الحمل حتى قبل أن تدرك المرأة أنّها حامل، وهو نزيف حفيف يحدث عندما تعلق البويضة المُخصبة في بطانة الرّحم.
  • الحمل خارج الرّحم: (بالإنجليزية: Ectopic Pregnancy) يحدث الحَمل خارج الرّحم في حوالي حالة واحدة من أصل 60 حالة حمل، وفي معظم الحالات ينغرس الجنين في إحدى قناتي فالوب، ممّا يُسبّب ألماً شديداً في البطن، وقد يزداد هذا الألم مع نموّ الجنين وزيادة تمدّد القناة، وفي بعض الأحيان يُمكن أن تتّمزق قناة فالوب مما يُسبّب فقداناً كبيراً للدّم، وتُعدّ هذه الحالةً مُهدّدةً للحياة، حيثُ تتطلّب جراحةً طارئة ونقلاً مُستعجلاً للدّم.
  • الإجهاض التلقائي: (بالإنجليزية: Miscarriage) يُعدُّ النزيف، وآلام البطن، وآلام الظّهر من العلامات الشّائعة للإجهاض، ويجدر بالذكر أنّ نزول الدم في هذه الحالة لا يؤكد حدوث الإجهاض؛ إذ يُمكن أن يبقى عُنق الرّحم مُغلقاً، ويتوقّف النّزيف ويبقى الجنين على قيد الحياة ويستمرّ الحمل، وبالنّسبة لنساءٍ أُخريات فقد يستمر النّزيف وينتهي ذلك بإجهاض الجنين.
  • الحمل العنقوديّ: (بالإنجليزية: Molar pregnancy) هو خلل في الإخصاب ينتج عنه نموّ غير طبيعيّ للأنسجة داخل الرّحم بدلاً من نموّ الجنين.
  • مشاكل في عنق الرحم: ويتضمّن ذلك التغييرات التي تحدث خلال فترة الحمل في عُنق الرّحم، حيث يتدّفق المزيد من الدّم إلى عُنق الرّحم، وبالتالي يُمكن أن يؤدي الاتصال الجنسيّ إلى حدوث النّزيف، ومن الجدير بالذّكر أنّ هذا النوع من النزيف ليس مدعاة للقلق، وتتضمّن مشاكل عنق الرّحم التي يُمكن أن تُسبّب النّزيف أيضاً: الإصابة بعدوى في عُنق الرّحم والمهبل، والعدوى المنقولة جنسيّاً مثل: الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia)، والسيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea)، والهربس (بالإنجليزية: Herpes).[٤]


النزيف في الثلث الثاني والثالث من الحمل

قد يكون النّزيف في أواخر الحمل أكثر خطورة، وتشمل الأسباب المُحتملة للنزيف في أواخر الحمل ما يأتي:[٤]

  • المشيمة المُنزاحة: (بالإنجليزية: Placenta previa) تحدث هذه الحالة عندما تكون المشيمة مُنخفضة في الرحم، وتغطي بشكل جزئي أو كُليّ فتحة قناة الولادة، وهي حالة طارئة تتطلب عناية طبيّة فوريّة.
  • انفصال المشيمة المبكر: (بالإنجليزية: Placental abruption) حيثُ تنفصل المشيمة عن جدار الرّحم قبل المخاض وأثناءه، ويتجمّع الدّم بين المشيمة والرّحم، وتُعدّ هذه الحالة خطيرةً على الأم والطفل معاً.
  • تمزق الرحم: (بالإنجليزية: Uterine rupture) وهي حالة نادرة يُمكن أن تحدث نتيجة تمزّق النّدبة النّاتجة عن عمليّة ولادة قيصريّة سابقة.
  • أوعية متقدمة: (بالإنجليزية: Vasa praevia) في هذه الحالة تعبر الأوعية الدمويّة للجنين في الحبل السري والمشيمة إلى قناة الولادة، ويُمكن لهذه الأوعية أن تتمزّق بسهولة، مما يؤدي إلى نزف الطفل بشدة وفقدانه للأكسجين.
  • المخاض المُبكّر: قد يحدث نزيف مهبليّ خفيف عند الاقتراب من نهاية الحَمل، وغالباً ما يكون مخلوطاً بالمخاط.
  • الأسباب الأخرى: وتتضمّن حُدوث إصابة في عنق الرحم والمهبل والإصابة بالسّرطان.


مراجعة الطبيب الفورية

يجدر بالمرأة أن تُراجع غرفة الطوارئ فوراً إذا كانت تعاني من أي من الأعراض التالية، حيثُ إنّ هذه الأعراض قد تكون علامات على الإجهاض ومشاكل خطيرة أخرى، وتتضمّن هذه الأعراض والعلامات ما يأتي:[٤]

  • ألم شديد ومغص في أسفل البطن.
  • النّزيف الحادّ.
  • إفرازات مهبليّة تحتوي على أنسجة.
  • الدوخة والإغماء.
  • الحُمّى والقشعريرة.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD (25-10-2018), "Vaginal Bleeding After Sex, During Pregnancy, and Treatments and Cures"، www.medicinenet.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (15-1-2019), "Bleeding during pregnancy"، www.mayoclinic.org, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  3. Wayne Blocker, MD (30-1-2018), "Bleeding During Early Pregnancy (First Trimester)"، www.medicinenet.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Bleeding During Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.