أنواع الزلازل وتصنيفاتها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٧
أنواع الزلازل وتصنيفاتها

تعريف الزلازل

الزّلازل عبارة عن اهتزازات تحدث للقشرة الأرضيّة، وتحدث هذه الاهتزازات لأنّ باطن الكرة الأرضيّة غير مستقر، إضافةً إلى الانطلاق المفاجئ والسّريع للطاقة الموجودة في الصّخور. إنّ للزلازل تأثيراتٍ كبيرةً على الإنسان نظراً لحدوثها بشكل مفاجئ إضافة إلى عدم القدرة على التنبؤ بها، فتترك آثاراً تُقسم إلى قسمين، القسم الأول يُدعى بالآثار الأوليّة وهي الّتي تؤثر على المباني وتؤدي إلى ظهور التّصدّعات، أمّا الآثار الثانوية فتنجم عنها تغيّراتٌ في مستوى سطح الماء، وكذلك قد تؤدي إلى حدوث الفيضانات، والحرائق، والانهيارات الأرضيّة.[١][٢]


أنواع الزّلازل حسب سبب المنشأ

اكتشف العلماء مجموعةً من الأسباب المهمة والتي تؤدي إلى حدوث الزلازل، وبناءً عليها يمكن تقسيم الزلازل إلى قسمين رئيسيّين:[٣]

  • الزلازل الطبيعية: هذه الزلازل تنشأ من ظواهر طبيعيّة أخرى أو تكون مصاحبة لها مثل:
    • الزلازل المصاحبة لحركة الصّدوع: والّتي تؤدّي إلى زلازل قويّة جداً، وتحدث هذه الزّلازل عندما تتكسر طبقات القشرة الأرضية بشكل مفاجئ، وينتج عن هذا التّكسر طاقةٌ كبيرة والّتي تؤدي إلى حدوث الزّلازل.
    • زلازل البراكين: وهي الزلازل المرافقة للنشاطات البركانية، وخصوصاً إذا كانت المنطقة الّتي فيها البركان منطقةً ضعيفةً، فإن نسبة حدوث الزلازل في هذه الحالة كبيرةٌ جداً.
  • الزلازل المصطنعة: حدوث الزّلازل في هذه الحالة يأتي بسبب تدخّلات الإنسان في الطّبيعة ومن أهم هذه التّدخلات:
    • قيام الإنسان بسحب المياه الجوفيّة، حيث تُعد هذه العملية سبباً رئيسياً لحدوث هزّاتٍ خفيفةٍ نظراً لما يُسبّبه هذا السحب من حدوث هبوطٍ في التربة.
    • التّفجيرات النوويّة الّتي يقوم بها الإنسان قد تؤدي إلى حدوث الزّلازل، وتُصنّف بأنّها زلازل عميقة، وذلك لما تسببه هذه التّفجيرات من ضعفٍ في طبقات القشرة الأرضيّة.
    • كثرة بناء السّدود وتخزين المياه فيها، وذلك لما تسببه هذه السّدود من ضغطٍ كبيرٍ على طبقات القشرة الأرضيّة.
    • استخلاص المعادن والفحم من المناجم بشكلٍ خاطئ، مما يؤدّي إلى انهياراتٍ مفاجئة في طبقات القشرة الأرضيّة.
    • عمليات حقن المياه الّتي يقوم بها الإنسان للتخلص من المخلّفات السّائلة أو عند إنتاج البترول.


أنواع الزّلازل حسب عمقها

تُقسم الزّلازل حسب عمق بؤرتها إلى عدة أقسام وهي:[٣]

  • الزّلازل السّطحيّة: وتسمى أيضا بالزّلازل الضّحلة، ويصل عمقها إلى 60 كيلومتراً أو أقل، وتكون قريبة من سطح الأرض.
  • الزّلازل المتوسّطة: هذه الزّلازل يتراوح عمقها ما بين 60-300 كيلو مترٍ.
  • الزّلازل العميقة: هذه الزّلازل قد يصل عمقها إلى 700 كيلومترٍ.


ظواهر تسبق الزّلازل

هناك مجموعةٌ من الظّواهر التي تظهر قبل حدوث الزّلازل، نذكر منها:[٢]

  • ظواهر تحدث بالقرب من الشّواطئ مثل ارتفاع مستوى المياه، وكذلك ارتفاع الأمواج على الرغم من كون الرّياح خفيفةً وهادئةً.
  • اختلاف في طبيعة المجال المغناطيسي، إضافة إلى اختلاف في التّوصيل الكهربائي للصخور في المنطقة.
  • حركاتٌ ملفتةٌ وغير اعتيادية للطّيور والحيوانات، وتكون هذه الحركات عشوائيّة، مثل النباح المستمر للكلاب، وكذلك خروج الحيوانات من بيوتها وأعشاشها بشكلٍ غير طبيعي.
  • الاختلاف الذي يظهر في ارتفاع المياه في الآبار على طول خط الصّدع.


الآثار النّاتجة عن الزّلازل

هناك مجموعةٌ من الآثار التي تسببها الزّلازل نذكر منها:[٣]

  • خسائر بشريّة.
  • خسائر ماديّة تتعلق بالبنية التحتية والفوقية للمدن، كتدمير الطّرق والمباني.
  • حدوث الحرائق.
  • اختلاف في الموجات البحريّة.
  • حدوث الانهيارات الصّخريّة.
  • ظهور التّشققات والصّدوع على سطح الأرض.


أقوى الزلازل

عند الحديث عن الزّلازل لابدّ لنا من أن نذكر أقوى هذه الزّلازل التي حدثت منذ عام 1900م، ومن هذه الزّلازل:[٤]

  • في عام 1960م ضرب زلزال عنيف دولة تشيلي، وقد بلغت قوّته على مقياس ريختر 9.5 درجات، ويُعتبر هذا الزّلزال الأقوى والأعنف، حيث أدى هذا الزّلزال إلى مقتل 1600 شخصٍ، وتشرّد نحو مليوني شخص.
  • يُعد الزّلزال الذي ضرب ألاسكا في عام 1964م ثاني أكبر الزّلازل التي حصلت في العالم، فقد كانت شدّته على مقياس ريختر 9.2 درجات، وقد أدّى إلى حدوث موجات تسونامي والتي تسببت بوفاة 113 شخصاً.
  • في عام 2004م ضرب زلزالٌ عنيف جزيرة سومطرة الإندونيسيّة، وقد كانت قوّته 9.1 درجات على مقياس ريختر، وأدى إلى مقتل 227898 شخصاً، وتبعته موجات تسونامي عنيفة ومدمرة امتدّت إلى 14 دولةً.
  • من الزّلازل الجديرة بالذّكر الزّلزال الذي ضرب روسيا عام 1952م، فقد كانت قوّته 9 درجات على مقياس ريختر، وعلى الرغم من شدة قوّته إلا أنّه لم يخلّف ضحايا.
  • يُعتبر الزّلزال الذي ضرب اليابان في عام 2010م، من الزّلازل القوية والمدمّرة، فقد أدى إلى مقتل 507 أشخاصٍ، وقد بلغت قوّته على مقياس ريختر 8.9 درجات.
  • في ألاسكا حدث زلزالٌ قوي عام 1965م كانت قوّته 8.7 درجات على مقياس ريختر، إلّا إنّه لم ترد أي معلومة تتحدّث عن وجود ضحايا أو إصابات.


التّدابير اللازمة للتّخفيف من خطر الزّلازل

هناك مجموعة من التّدابير التي يجب أخذها بعين الاعتبار وذلك للحد ممّا تسببه الزّلازل من مخاطر، ومن هذه التدابير:[٣]

  • الاهتمام بالشّبكات الزّلزالية وذلك ببنائها، والعمل على صيانتها بشكلٍ دوريّ، بناءً على معرفتنا المسبقة بالأماكن الّتي حدثت فيها الزّلازل.
  • أخذ المعلومات عن الزّلازل وأماكن حدوثها؛ وذلك لمعرفة نوع المباني الّتي من الممكن إنشاؤها في كل منطقة.
  • الاهتمام بنشر الوعي بين النّاس وتدريبهم على كيفية التصرف والقيام بعمليات الإخلاء في حال حدوث الزّلزال، إضافةً إلى تدريبهم على عمليات الإسعاف الأولي تحسُّباً لحدوث الإصابات.
  • تدريب الكوادر البشريّة في الدّفاع المدني على كيفيّة التّعامل مع الخطر، وكذلك تدريبهم على كيفيّة إخلاء البيوت والمباني في حال حدوث الزّلزال.


المراجع

  1. عبدالله العمري، "الزلازل.. أسبابها وأماكن تواجدها"، www.eajaz.org، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2017. بتصرّف.
  2. ^ أ ب امجد قاسم (18-2-2011)، "الزلازل وأسباب حدوثها وفوائدها ومخاطرها"، al3loom.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2017. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث د. عباس بن عيفان الحارثي، "الهزات الارضية"، www.kau.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 1-12-2017. بتصرّف.
  4. "أقوى الزلازل التي هزت العالم منذ 1900"، www.maakom.com، 11-3-2011، اطّلع عليه بتاريخ 1-12-2017. بتصرّف.
2780 مشاهدة