أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ١٩ يوليو ٢٠١٧
أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها

الشخصية

تختلف شخصيات الأفراد، نظراً للبيئة المحيطة بهم، وعلاقاتهم الاجتماعية، وطبيعة عملهم، ممّا يلعب دوراً كبيراً في تحديد اهتماماتهم، ورغباتهم، وسلوكياتهم، ويكسبهم صفات تميّزهم عن الآخرين، ولذلك تختلف طرق التعامل مع الشخصيات حسب أنماطها، وفي هذا المقال سنستعرض بعض الأنماط الشخصية وطرق التعامل معها.


أنماط الشخصية وطرق التعامل معها

الشخصية البسيطة والودودة

الصفات:

  • يضحك كثيراً، وهادئ الأعصاب، وكثير الاسترخاء.
  • يقابل الآخرين برحابة، وود.
  • يستملك قلوب الآخرين، ويشعرهم بالأمان أثناء وجوده.
  • يلقى قبولاً من الآخرين.
  • يظهر ثقته بنفسه، وبالناس المحيطين به.
  • يعامل الناس بالحُسنى.
  • يحب سماع إطراءات وتعليقات الآخرين.
  • يتجنّب الحديث عن ضغوطات العمل.
  • يرى نفسه شخصاً خيّراً، وذا نفع للمجتمع.


كيفيّة التعامل معها:

  • الحرص على معاملته بالحُسنى.
  • تقديره، وحسن الاستماع إليه.
  • الاستمرار في مناقشته حتى النهاية، أو تغيير محور الحديث.
  • التعامل بجدّية حينما يتطلب الأمر ذلك.


الشخصية المترددة

الصفات:

  • يبدو غير واثق بنفسه.
  • يبدو قلقاً، وخجولاً.
  • يتردد في كثر من قراراته وتصرفاته.
  • يواجه مشاكل في اتخاذ القرارات.
  • يتردّد حينما تتعدد لديه البدائل.
  • يلتزم باللوائح والأنظمة.
  • لا يكترث بالوقت، ولا يلتزم بوعوده.
  • يحتاج إلى معلومات كثيرة لتأكيد أمر ما.
  • لا يشعر أنّه شخص خيّر، كما لا يرى خيراً في المحيطين به.


كيفية التعامل معها:

  • مساعدته على الشعور بالثقة.
  • تقليل شعوره بالقلق.
  • مساعدته على اتخاذ القرارات، وتوضيح مساوئ وسلبيات التأخير.
  • تزويده بالمعلومات التي يحتاجها.
  • إظهار مساوئ التردد له.
  • إشعاره بضرورة الالتزام بمواعيده، واحترام الوقت.


الشخصية العنيدة

الصفات:

  • لا يهتم بآراء الآخرين، ولا يصغي لهم.
  • يعلن رفضه للأمور الحتمية، ليدلّل على عناده.
  • يعامل الآخرين بفظاظة، وقسوة.
  • لا يظهر احترامه للآخرين.
  • ينتقم، وينال ممّن يقف في طريقه.


كيفية التعامل معها:

  • مشاركة الموجودين نفس الرأي، لإعلامه أنّه هو الوحيد المعاند.
  • محاولة جعله يتقبّل آراء الآخرين، ووجهات نظرهم.
  • إظهار السرور حينما يتقبّل الرأي أو وجه النظر.
  • إشعاره بتقبّل بعض آرائه، ومحاولة مناقشته بالبقية.


الشخصية الخشنة

الصفات:

  • يعامل الآخرين بفظاظة وقسوة.
  • يفتقد للثقة بالآخرين، ولا يتفهم مشاعر الآخرين.
  • يقاطع الآخرين.
  • يتشدّد لآرائه.
  • يبدو مغروراً، مما ينفّر الآخرين منه.
  • يناقش الآخرين، مع تمسكّه بوجهة نظره.
  • يرى نفسه شخصاً خيّراً، بينما الآخرون ليسوا كذلك.


كيفية التعامل معها:

  • الالتزام بالهدوء، والابتعاد عن العصبية أثناء التعامل معه.
  • الاستماع إليه حتى ينهي حديثه.
  • إظهار الرغبة بالتعامل معه.
  • مجادلته بطريقة وديّة وحسنة.
  • الحزم والجدية عن إبداء الرأي أمامه.
  • إعلامه بضرورة احترام الآخرين، خاصّةً أنّ ذلك يدلّ على احترامه لنفسه قبل الآخرين.
  • تقبّل بعض آرائه ومناقشته في البعض الآخر.


الشخصية الثرثارة

الصفات:

  • يكثر من الحديث حول كل الأمور.
  • يشعر بأنه شخصية مهمّة.
  • يبدو متعالياً ومغروراً، لكنه في الحقيقة ليس كذلك.
  • يشطح في الحديث عن جميع الأشياء، ويتجنّب الحديث عن الشيء المطروح.
  • يقع في المشاكل، ويكرّر نفس الأخطاء.
  • يبدو ذا خيالٍ واسع، ويشطح كثيراً في أفكاره.


كيفية التعامل معها:

  • مقاطعته أثناء ثرثرته، وتذكيره أنه يبتعد عن الموضوع المطروح.
  • إظهار أهمية الوقت بالنسبة للآخرين، وأنهم ليسوا دائماً مستعدين للاستماع إليه.
  • إظهار الانشغال، أو التأخّر عن أمرٍ ما، والرغبة في مغادرة المكان.


الشخصية الباردة

الصفات:

  • يبدو بارد المشاعر أثناء تعامله مع الآخرين.
  • يصغي للآخرين جيداً، ويبدي اهتمامه بآرائهم.
  • يتجنّب الاعتراض على آراء، وأفكار غيره.
  • يتجنّب الإجابة على الأسئلة المطروحة عليه.
  • يبدو جافاً، ولا يميل للتعامل بودّ مع الآخرين.


كيفية التعامل معها:

  • حسن الاستماع إليه.
  • توجيه الحديث نحو المواضيع المفتوحة، والتي تتطلب كلاماً كثيراً.
  • اتباع أسلوب الصمت، حتى يجيب عن الأسئلة المطروحة عليه.
  • الابتعاد عن التسرع أثناء التعامل معه.
  • إبداء الود والاحترام له.


الشخصية المخالفة أو المعارضة

الصفات:

  • يبدو غير مكترث بالآخرين، ولا يبدي اهتماماً بهم، مما ينفّرهم منه.
  • يبدو سلبياً، لافتقاده الثقة بالآخرين.
  • يبدو نمطياً في أفكاره، وتصرفاته، ولا يكترث للتغيير.
  • يعترض كثيراً، ويبدو عنيداً ومتشدداً لآرائه.
  • يكثر من الحديث عن نفسه، وعن ماضيه.
  • يبدو في الظاهر ملتزماً، لكنه في الحقيقة ليس كذلك.
  • يتجنب المخاطرة، ويخاف من الإخفاق والفشل.


كيفية التعامل معها:

  • الإيجابية في التعامل معه، وإبداء الرغبة في معرفة وجهات نظره.
  • إثبات صحة الآراء عن طريق تدعيمها بالأدلة.
  • عدم منحه المجال لمقاطعة الآخرين أثناء حديثهم.
  • التحلّي بالصبر أثناء معاملته والتخاطب معه.
  • التدرّج في طرح الأفكار الجديدة أثناء الحديث معه.


الشخصية مدعية المعرفة

الصفات:

  • يشكك في كلام الآخرين، ويعترض كثيراً على آرائهم.
  • يبدو متكبراً، ومتعالياً، وساخراً.
  • يرغب في السيطرة على مجرى الحديث.
  • يتمسك بأقواله وآرائه، ويظهر عناده، ورفضه.
  • يكثر من الحديث عن ماضيه، وعن نفسه.
  • يبدي معرفته بكلّ الأمور، حتى في أمور الآخرين.


كيفية التعامل معها:

  • التزام الهدوء أثناء التعامل معه، وتجنّب العصبية.
  • إظهار إمكانية تقبّل آرائه، مع الحرص على الدفاع عن وجهة النظر الشخصية.
  • مدحه، وإظهار صفاته الحسنة.
  • انتهاز الفرصة المناسبة لمقاطعته في الأمور التي لا يكون فيها واقعياً.
  • إظهار المحبة له، وتجنب الانتقام منه.


الشخصية المتكبّرة والمتعالية

الصفات:

  • يشعر الآخرين أنه في المكان الخاطئ، وأنّ مكانه ليس بينهم.
  • يحاول إحراج الآخرين، ويتصيد أخطائهم.
  • يحاول إظهار سلبيات الآخرين، ويتجنب الحديث عن إيجابياتهم.
  • يتعالى على الآخرين، ويشعرهم أنهم دونيّون.


كيفية التعامل معها:

  • تجنّب طرح المواضيع المفتوحة معه، لأنّه يراها مجالاً لإظهار معارفه، وأنّه محيط بكل الأمور.
  • تقبّل بعض آرائه، ولكن ليس جميعها، ومحاولة مناقشتها معه.


الشخصية المتطلبة

الصفات:

  • يتجنب الغضب، ولا يشكك في الآخرين.
  • يتطلب كثيراً، مما يزيد من صعوبة التعامل معه.
  • يلح كثيراً على الآخرين، مما يسبّب الإحراج لهم أحياناً.


كيفية التعامل معها:

  • المراوغة، وتأجيل تنفيذ مطالبه.
  • محاولة التهرّب منه، في حال عدم الرغبة في فعل ما يطلبه.


الشخصية المتعقّبة

الصفات:

  • يبحث عن أخطاء الآخرين في كل مكان.
  • يتحدث مع الآخرين بأسلوب المهاجمة.
  • يوجه كثيراً من الأسئلة للآخرين.
  • لا يظهر احترامه للآخرين.


كيفية التعامل معها:

  • الهدوء أثناء التعامل معه.
  • تجنّب منحه وقتاً طويلاً للحديث عن كلّ ما يريده.
  • حسن الإصغاء إليه.
  • إشعاره بضرورة التزام الحدود الآخرين، وعدم تجاوزها.
  • تجنّب اقتناصه للفرصة للسيطرة على مجرى الحديث.