أنواع الطاقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٥
أنواع الطاقة

الطاقة

تعتبر الطاقة الأساس لكل شيء في هذه الحياة، فهي أساس التنقّلات، والحركة من مكان إلى مكان، وتستخدم في بناء جسم الإنسان وتطوّره، حتى عمليات إنتاج الطاقة تحاج إلى طاقة، وتختلف الطاقة الموجودة في الكرة الأرضية، فأشكالها كثيرة واستخداماتها متعددة، ومنها ما يرى بالعين المجردة، ومنها ما يمكن الشعور به، ومنها ما هو خفي، فسبحان الله من خلق فأبدع.


الكثير من أشكال الطاقة الموجودة في الكرة الأرضيّة تعتمد على الحركة، فاستخدام الإنسان للحيوانات للتنقّل من مكان إلى آخر أو لحراثة الأرض يعتمد على حركة الحيوانات، وإنتاج الطاقة الكهربائية يعتمد على الحركة، حتى الطاقة الكهربائية بذاتها تنتج من حركة الإلكترونات الداخلية، والأمراض التي تصيب الإنسان ما هي إلا نقص في الطاقة أو بما تعرف بالطاقة السلبيّة، ممّا يؤدّي إلى تحرّكها بغير مسارها في جسم الإنسان أو كما تعرف بهالة الطاقة المحيطة بجسم الإنسان.


أنواع الطاقة

  • الطاقة الحرارية: تتواجد في حياتنا بشكل كبير، ويمكن أن نلاحظ وجودها في مختلف التطبيقات ومنها:
    • الطاقة الناتجة عن احتراق الخشب والأوراق.
    • الطاقة الناتجة عن تحريك اليدين ببعضهما البعض فتنتج طاقة حرارية نتيجة الاحتكاك.
    • الطاقة الحرارية الأرضية وتكون في طبقات عميقة جدا.
    • الطاقة الناتجة عن أشعة الشمس وخصوصاً في الحمامات الشمسية.
  • الطاقة الكهربائية: هي حركة الإلكترونات داخل الموصل، ويمكن إنتاجها من خلال الصواعق؛ حيث توضع لواقط خاصة على أعلى المباني لجذب الشحنات الكهربائية وتخزين الطاقة في بطاريات خاصة.
  • الكهرباء السكونية: الناتجة عن دلك قطعة صوف مع مسطرة بلاستيك.
  • الطاقة الكهربائية: الناتجة عن المولدات، أو تحريك سلك كهربائي داخل مجال مغناطيسي.
  • الطاقة الكهروميائية ويمكن إنتاجها من خلال استعمال طاقة المياه في تحريك توربينات خاصّة، وتستخدم غالباً في السدود ومجاري الأنهار.
  • الطاقة الكميائية: والتي تحدث نتيجة تفاعل عدّة عناصر مع بعضها البعض، مثل التفاعل الكيميائي الذي يحدث داخل البطارية لإنتاج الطاقة الكهربائية.
  • الطاقة النووية وهي الطاقة الناتجة عن ذرات الجسيمات والتحكّم في طريقة انشطارها وانقسامها، وقد استغلت مؤخراً في إنتاج الطاقة الكهربائية وخصوصاً في دول إيران وأمريكا والصين.


أشكال الطاقة

تقسم الطاقة بشكل رئيس إلى قسمين وهما:


الطاقة المتجددة

هي الطاقة التي لا تنفذ مع الوقت، وتمتاز بوفرتها وعدم تلويثها للبيئة، ويمكن استغلالها بعدة أشكال ومنها:

  • الطاقة الشمسية: وهي الطاقة القادمة من أشعة الشمس، ويمكن استخدامها في إنتاج الكهرباء عن طريق الخلايا الشمسية وتخزينها في بطاريات خاصّة، أو تسخين المياه واستخدام الطاقة الشمسية في عملية الطهي باستخدام الأفران الشمسية.
  • طاقة الرياح: تستخدم الرياح لإنتاج الطاقة الكهربائية عبر استخدام الطواحين الكهربائية ـ حيث تعمل الرياح على تحريك الأجنحة المركبة على مولدات كهربائية، مما يؤدي إلى إحداث طاقة حركية تولد مجالاً مغناطيسياً يعمل على تكوين التيار الكهربائي أو يما يعرف بالتيار العكسي، كما تستخدم طاقة الرياح بالشكل البسيط في عملية تجفيف الملابس بالإضافة إلى أشعة الشمس.
  • طاقة المياه: هي الطاقة الحركية الناتجة من تحرّك المياه من مكان إلى آخر مثل الأنهار والسدود وأمواج البحار، حيث توضع توربينات خاصّة تولد طاقة حركية لإنتاج الطاقة الكهربائية، أو تستخدم الطاقة الحركية التي تسبّبها المياه للانتقال من مكان إلى آخر باستخدام السفن والقوارب الشراعية.
  • الطاقة الحرارية الأرضية: فكما هو معروف أنّ جوف الأرض عبارة عن كتلة كبيرة من المعادن والصخور المنصهرة، فيمكن استخدام هذه الحرارة لإنتاج بخار الماء بشكل مستمر لتحريك توربينات خاصة تعمل على إنتاج الكهرباء، لكنها باهظة الثمن إذ تتطلّب معدات خاصة للحفر للوصول إلى مسافات كبيرة تحت الأرض.


الطاقة غير المتجددة

هي الطاقة التي تنفذ مع الوقت، وتعتبر بشكل عام ملوثة للبيئة، وينتج عن استخدامها عدة مخلفات تعتبر ضارة للإنسان، ومنها

  • النفط: أو كما يعرف بالذهب الأسود، وهو خليط أسود يتكون من مواد عضوية ناتجة عن اتحاد عنصري الكربون والهيدروجين تحت درجة حرارة وضغط عاليين، ويمكن إنتاج الكثير من مصادر الطاقة من النفط مثل البنزين والكاز والسولار، والتي تتميّز بأنّها سريعة الاشتعال مما ينتج طاقة حرارية عالية، كما تستخدم مشتقّات النفط في تصنيع البلاستيك الصناعي والملابس أيضاً.
  • الفحم الحجري: وهو عبارة عن كتل سوداء تتكون بشكل أساسي من عنصر الكربون، ويتواجد في طبقات الأرض السفلى، وهو قابل للاشتعال وقد استخدم في تحريك القطارات في العصور الوسطى، ولكنه ملوّث للبيئة بسبب الغازات المنبعثة الناتجة عن عملية الاحتراق.
  • الغاز الطبيعي: يتكون من تحلل المخلفات العضوية، ويمكن إنتاجه من ترك المأكولات والمخلفات الطبيعية وبراز الحيوانات في غرفة محكمة الإغلاق لوقت طويل، فيتكون غاز الميثان القابل للاشتعال، ويتمّ إنتاج غاز الطبخ المستخدم في البيوت بعد مرور غاز الميثان بعدة عمليات من التنقية وعمليات الفصل.