أنواع الفطر الصالح للأكل

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٢٨ مايو ٢٠١٨
أنواع الفطر الصالح للأكل

أنواع الفطر الصالح للأكل

يوجد عدّة أنواع من الفطر التي يمكن تناولها، وهي مفيد غذائيّاً وطبياً، فهو يحتوي على نسبة عالية من البروتينات، بالإضافة إلى مجموعة من مضادات الأكسدة، والفيتامينات مثل فيتامين د، والمعادن مثل الحديد، والزنك، والمنغنيز، كما أنّه فقير بالسعرات الحراريّة، وينتشر الفطر بشكل كبير في وصفات البيتزا، وشوربات الخضار، والصلصات المضافة للحوم، ومن أهمّ الأنواع الصالحة للأكل:

  • البوتون: ويسمّى أيضاً الشامبنيون الفرنسي، يمتاز بلونه الأبيض، وقمته الكرويّة، أما الجزء السفلي له فقصير، وهو الفطر الأكثر إنتاجاً على مستوى العالم، حيث هناك العديد من المزارع الخاصّة به، فهو بحاجة إلى ظروف خاصّة لنموه، مثل تنظيم درجة الحرارة، والمحافظة على مستوى رطوبة معيّن، ممّا يتطلب أساليب تكنولوجيّة متطورة تكلّف المال.
  • الأويستر: وهو فطر أبيض، ولكنّ شكله غير منتظم كالبوتون، يعيش هذا النوع في المناطق الاستوائيّة والمدرايّة، وينتشر في إفريقيا، ولكنّ تتم زراعته في أوربا أيضاً.
  • الفولفاريلا أو الفطر الصيني: ينتشر في الصين، وباقي دول جنوب شرق قارة آسيا، ويمتاز بقمعه المنحني الرفيع، فهو لا يكون محشواً كما في البوتون، والجزء الذي يشبه الساق فيه طويل ورفيع.
  • فطر تريكولوما ماتسوتاكي: يعيش هذا الفطر على شكل مستعمرات، جزؤه السفلي قصير وسميك، وقمته كبيرة ومسطحة، وهو من الفطور البريّة، وموطنه الأصلي هو الصين، ويعيش غالباً في غابات الصنوبر، ويفضّله سكان الصين ويأكلونه طازجاً أو بعد تجفيفه.
  • فطر العسل: فطر صغير، يميل لونه للبني، وجزؤه السفلي طويل ورفيع، وقمته صغيرة، وغير محشوة، ويتركّز اللون البني في منتصفها، له نكهة مميزة عن باقي أنواع الفطور ويستخدم غالباً في تحضير صلصات المعكرونة، ويعيش في الغابات الكثيفة، وله رائحة مميزة تشبه رائحة العسل.
  • الفطر النفاث: يعيش في المروج والغابات ينمو في أواخر الصيف وأوائل الخريف، وهو كبير الحجم بالمقارنة مع باقي أنواع الفطور فيتراوح قطره ما بين عشرة سنتيمترات وسبعين سنتيمتراً، وفي بعض الأحيان يصل إلى مئة وعشرين سنتيمتراً، ويكون بوزن عشرين كيلوغراماً، ويمكن تمييز نضجه من لونه، فهو أبيض قبل النضج، وبني مخضر بعد النضج، ويمكن استخدامه في الطبخ، وفي الطب.
  • فطر المحارى: يمتاز هذا النوع بسهولة إنتاجه، فيمكن ترتبيته على نشارة الخشب، وبذلك يشكّل مصدراً للبروتين في الدول الفقيرة، وسمي بذلك كونه يشبه جسم المحار، وهو ينمو بشكل جانبي، ويشبه في طعمه اليانسون، ويترواح قطره ما بين خمسة سنتيمترات وخمسة وعشرين سنتيمتراً، ولكنّه يشبه إلى حد كبير الفطر الشبحي، وهو فطر سام يعيش في اليابان وأجزاء من أستراليا.