أنواع المصادر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
أنواع المصادر

أقسام الكلام

تقسم الكلمة في اللغة العربية إلى حرف واسم وفعل؛ فالحرف يظهر معناه كاملاً إذا ارتبط مع غيره؛ كحروف الجر ( من، إلى،عن، على، الباء، اللام، الكاف، في)، وحروف العطف ( و، ف، ثم، أو)، وحروف الجزم ( لم، لا الناهية، لام الأمر)، وحروف النصب ( أن، لن، كي، حتى، لام التعليل، فاء السببية) وغيرها من الحروف. بعض هذه الحروف تدخل على الأسماء فقط، وهناك أخرى تدخل على الأفعال فقط، ومنها ما تدخل عليهما معاً.


إنّ الاسم يُقسم إلى اسم ذات وهو كلّ اسم مادي محسوس ملموس مرئي؛ كالطاولة واللوح والحيوانات والأشخاص وغيرهم، والنوع الآخر هو اسم معنى؛ وهو كل اسم غير محسوس أو ملموس؛ كالشجاعة والكرم والسعادة وغيرها. ومن هنا يقودنا اسم المعنى إلى تعريف المصدر وأنواعه.


تعريف المصدر

يعرف المصدر على أنّه اسم معنى أو حدث غير مقترن بزمن محدد، بخلاف الفعل الذي يعرف على أنه حدث مقترن بزمن معين، ماضٍ أو مضارع أو مستقبل. فمثلاً؛ (الدراسة) حدث غير مقترن بزمن محدد لذلك هي مصدر صريح من الفعل (درس)، بينما (درس، يدرس، ادرس) جميعها أحداث تدلّ على أزمنة مختلفة، لذلك هي أفعال .


أنواع المصادر

المصدر الصريح

المصدر الصريح هو حدث مطلق لا يقرن بزمن. مثل: (العمل، الدراسة، الأكل)، ويصاغ المصدر الصريح من الأفعال الثلاثية، ومن غير الثلاثية، إما قياساً أو سماعاً. فمثلاً: إذا كان الفعل على وزن (أفعل) يكون مصدره على وزن (إفعال) مثل: (أحسن - إحسان). وإذا كان الفعل على وزن (فعّل) يكون مصدره على وزن (تفعيل) مثل: (حسّن - تحسين)، بينما إذا كان على وزن (فاعَل) فإن مصدره على وزن (فعال أو مفاعلة) مثل: ( قاتل - قتال أو مقاتلة).


المصدر المؤول

المصدر المؤول هو تركيب لغوي مكوّن من حرف مصدري مثل: (أن، أنّ، لو، ما، كي) تتبعه جملة فعلية أو جملة اسمية مثل: ( أن تصوموا خير لكم). ويمكن معرفة الموقع الإعرابي للمصدر المؤول السابق (أن تصوموا) بوضع مصدر صريح بدلاً منه حيث (صيامكم خير لكم) فيكون إعرابها في محل رفع مبتدأ وهكذا.


مصدر المرة

مصدر المرّة هو مصدر يدلّ على وقوع الحدث مرّةً واحدةً فقط، ويُصاغ مصدر المرة من الفعل الثلاثي على وزن (فَعلة) مثل: (ضرب) مصدر المرة منها (ضربة)، أمّا صياغة مصدر المرة من الفعل غير الثلاثي فتصاغ بزيادة تاء التأنيث على المصدر الصريح؛ مثل: (أكرم) يكون مصدرها الصريح (إكرام) فبالتالي مصدر المرة منها (إكرامة).


لكن إذا أشكل مصدر المرة بالمصدر العادي تُضاف كلمة (واحدة) ليدل على مرة، مثل: (استراح) مصدرها الصريح (استراحة) لذا مصدر المرة منها (استراحة واحدة).


مصدر الهيئة

هو مصدر يدلّ على وقوع الحدث، وعلى هيئة وقوعه؛ فيصاغ مصدر الهيئة من الفعل الثلاثي على وزن (فِعلة) مثل:(وقف) مصدر الهيئة منها (وِقفة). أمّا صياغة مصدر الهيئة من الفعل غير الثلاثي فيُصاغ بزيادة تاء التأنيث على مصدرها الصريح، ومن ثم إضافتها لاسم يصف هيئتها، مثل: (استراح) مصدر الهيئة منها (استراحة المحارب)، وكذلك (انتفض) مصدر الهيئة منها (انتفاضة الشجاع).


المصدر الصناعي

هو مصدر يُصاغ بزيادة ياء مشددة وتاء تأنيث ساكنة في آخر اللفظ. مثل: (قوميّة)، (اقتصاديّة). لكن هناك تشابه بين المصدر الصناعي والاسم المنسوب؛ حيث يُعرب الاسم المنسوب نعتاً يصف منعوته، وهو يدلّ على نسبة شخص أو شيء لمكان أو صفة ما؛ فقولنا: (هذه فتاة اتكاليّة) ، (هذا الرجل أردنيّ) تُظهر أن كلمتي (اتكالية وأردني) أسماء منسوبة وإعرابها نعوتاً، أما (الاتكاليّة صفة سيئة) هنا تكون (الاتكالية) مصدر صناعي.


المصدر الميمي

هو مصدر يبدأ بميم زائدة، ويُصاغ من الفعل الثلاثي على وزن (مَفعَل) أو (مَفعِل) مثل: (مشرَب، موقِف). يتشابه المصدر الميمي من الفعل غير الثلاثي مع اسم المفعول واسمي الزمان والمكان؛ حيث يُحوّل الفعل للفعل المضارع، ومن ثمّ تُستبدل ياء المضارعة ميماً مضموعة، ويفتح ما قبل الآخر. مثل: (اعتقد) يحول إلى (يعتقد) ثم يحوّل إلى ( مُعتقد) .